إنما قال: {منهم}؛
لأنه تعالى كان عالما بأن بعضهم سيؤمن ويتخلص من هذا العقاب،
فذكر لفظة (من) الدالة على التبعيض.
لأنه تعالى كان عالما بأن بعضهم سيؤمن ويتخلص من هذا العقاب،
فذكر لفظة (من) الدالة على التبعيض.
اتوقع انه دلالة على ان غيرهم من المعذرون تابوا فاختص الكافرين الذين لم يتوبوا ب ( منهم )
الصفحة الأخيرة
ها استعدي راح احط اسالتي شوي. وكوني. بالجوار