آية_س
آية_س •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر وتدبر

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ

((من قال :أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله ذنوبه وإن كان فر من الزحف ))
الشرح:

هذا الدعاء فيه استغفار عظيم، وتوسّلات جليلة، ومعانٍ عظيمة في طلب المغفرة من رب العالمين، بأجمل العبارات، وأسمى الكلمات، فإن في مضامينه:

1- طلب المغفرة بأجمل العبارات وأجلّها في اقتران الطلب بأجمل الأسماء وأجلها (اللَّه).

2- وفيه توسّل بأسماء اللَّه الحسنى: (اللَّه، العظيم، الحي، القيوم).

3- وإقرار بألوهية اللَّه تبارك وتعالى (لا إله إلا هو) المتضمّن لتوحيد الربوبية.

4- وعزم على التوبة في الحال والاستقبال.

(من قال استغفر اللَّه): أي من سأل اللَّه تبارك وتعالى المغفرة للذنوب كما يدل حرف الـ(سين)الطلب، أي طلب التجاوز عن الذنوب وسترها وترك العقاب عليها.

وفي اقارنه بـ(اللَّه العظيم) الذي يدل على كمال آخر زائد في كمال كل اسم على انفراده: على عظم وجلالة ألوهيته تبارك وتعالى، التي تدل على عظم الذات، والصفات، والأفعال، والسلطان، المستحق للتعظيم من جميع العالمين، وفي تخصيص اسم (العظيم): مناسب في طلب المغفرة من الذنوب العظام، فإن العظيم لا يتعاظم عليه شيء مهما كبر، وإن كانت من أكبر الكبائر كالفرار من الزحف.

قوله(لا إله إلا هو): إقرار وإذعان من العبد باستحقاق العبودية الحقة للَّه تبارك وتعالى.

قوله: (الحي القيوم): ذكر هذين الاسمين الجليلين يدل في غاية المناسبة في طلب المغفرة كذلك؛ لأن جميع الأسماء الحسنى والصفات العُلا الذاتية والفعلية ترجع إليهما، فالصفات الذاتية: ترجع كلها إلى اسم (الحي)، والفعلية إلى اسم (القيوم).

قوله: (وأتوب إليه): فيه إقرار وتأكيدٌ وعزمٌ على التوبة إلى اللَّه تبارك وتعالى (فينبغي ألا يتلفظ بهذا إلا إذا كان صادقاً فيه في باطن الأمر كظاهره، وإلا كان كاذباً بين يدي اللَّه عز وجل فيخشى عليه مقته).

قوله: (وإن كان فر من الزحف): هذه بشارة عظيمة، وكريمة من رب العالمين، وهذا من ((فضل اللَّه سبحانه وتعالى على عباده، إن من ارتكب كبيره، بل وإن كانت من أعظم الكبائر، كالفرار من الزحف، الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها من الموبقات المهلكة، قال عليه الصلاة والسلام: (اجتنبوا السبع الموبقات ...(فذكر منها) التولي يوم الزحف) أنه يغفر له.

والفرار من الزحف: الفرار من الجهاد في سبيل اللَّه، حال قتال الكفار في الحرب، فدلّ هذا الاستغفار العظيم على أنه تعالى يغفر الذنوب العظام التي لا توجب على مرتكبها حكماً في النفس، أو المال، كالفرار من الزحف، أو مثله من الذنوب)إذا قال العبد مخلصاً، صادقاً، مستحضراً معانيه، ينال هذه البشارة العظيمة، من المغفرة.

فائدة:
فوائد الاستغفار محو الذنوب، وستر العيوب، وإدرار الرزق، وسلامة الخلق، والعصمة في المال، وحصول الآمال، وجريان البركة في الأموال، وقرب المنزلة من الديان، ورضى الغفور الرحمن، وكثرة ، وقوة في الأبدان، والعيش بأمان في الدنيا وإلى دخول الجنان.
آية_س
آية_س •
فطووم الحلوة
فطووم الحلوة •
جزاك الله خير آية -س ..سبقتيني ع هذا الذكر كنت مفكره احطه ...اختيار موفق وشرح رااااائع...
الجيل الجديد .
لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم ردها سالمة الى اهلها

ياالله مااصعبها

اللهم اني استودعتك اياها فاحفظها بما تحفظ به ودائعك




ظل البنفسج

حلوووو كتييير

الى الامام
ام-مهند
ام-مهند •
70

حفظت الحج الى 24

راجعت البقره الى 84 ... الاسراء الى89

ولله الحمد و الشكر