سينصب حول العرش منابر من نور،،
عليها أناس وجوههم نور،،
ولباسهم نور،،
ليسوا بأنبياء ولا شهداء.....
قيل : من هم يا رسول الله؟
قال : المتحابون في الله،،
أجدد حبي لكم في الله
وأتمنى البسمة الدائمة على محياكم
وأدعو لكم بالمغفرة
ولوالديكم ومن هو عزيز عليكم
اللهم بلغنا رمضان واعنا على صيامه وقيامه على الوجه اللذي يرضيك واجعلنا من المقبولين الفائزين اللهم آمين يارب العالمين
ام نايف م :
سينصب حول العرش منابر من نور،، عليها أناس وجوههم نور،، ولباسهم نور،، ليسوا بأنبياء ولا شهداء..... قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : المتحابون في الله،، أجدد حبي لكم في الله وأتمنى البسمة الدائمة على محياكم وأدعو لكم بالمغفرة ولوالديكم ومن هو عزيز عليكم اللهم بلغنا رمضان واعنا على صيامه وقيامه على الوجه اللذي يرضيك واجعلنا من المقبولين الفائزين اللهم آمين يارب العالمين سينصب حول العرش منابر من نور،، عليها أناس وجوههم نور،، ...
اللهم امين والله يجزاك خير
قوله تعالى { ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا } .
لما كان من إبليس ما كان من الامتناع من السجود والاعتراض على الآمر به بالتسفيه أنفذ الله فيه حكمه وأحق عليه لعنته ، فسأله النظرة ، فأعطاه إياها زيادة في لعنته ، فقال لربه : { لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } وكان ما أراد ، وفعلت العرب ما وعد به الشيطان ، كما تقدم في الحديث ، وذلك تعذيب للحيوان وتحريم ، وتحليل بالطغيان ، وقول بغير حجة ولا برهان ، والآذان في الأنعام جمال ومنفعة ، فلذلك رأى الشيطان أن يغير بها خلق الله تعالى ، ويركب على ذلك التغيير الكفر به ، لا جرم { أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في الأضحية أن تستشرف العين والآذان في الأنعام } ، معناه أن تلحظ الأذن ; لئلا تكون مقطوعة أو مشقوقة ; فتجتنب من جهة أن فيها أثر الشيطان . وفي الحديث : { نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن شريطة الشيطان } ، وهي هذه ، وشبهها مما وفى فيها للشيطان بشرطه حين قال : { فليبتكن آذان الأنعام وليغيرن خلق الله } .
الاية فيها 8 مسائل جبت منها واحدة
لما كان من إبليس ما كان من الامتناع من السجود والاعتراض على الآمر به بالتسفيه أنفذ الله فيه حكمه وأحق عليه لعنته ، فسأله النظرة ، فأعطاه إياها زيادة في لعنته ، فقال لربه : { لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } وكان ما أراد ، وفعلت العرب ما وعد به الشيطان ، كما تقدم في الحديث ، وذلك تعذيب للحيوان وتحريم ، وتحليل بالطغيان ، وقول بغير حجة ولا برهان ، والآذان في الأنعام جمال ومنفعة ، فلذلك رأى الشيطان أن يغير بها خلق الله تعالى ، ويركب على ذلك التغيير الكفر به ، لا جرم { أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في الأضحية أن تستشرف العين والآذان في الأنعام } ، معناه أن تلحظ الأذن ; لئلا تكون مقطوعة أو مشقوقة ; فتجتنب من جهة أن فيها أثر الشيطان . وفي الحديث : { نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن شريطة الشيطان } ، وهي هذه ، وشبهها مما وفى فيها للشيطان بشرطه حين قال : { فليبتكن آذان الأنعام وليغيرن خلق الله } .
الاية فيها 8 مسائل جبت منها واحدة
الصفحة الأخيرة
من الاية 43 الى نهاية سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
اكملي ما يلي
قال تعالى ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن ............ المجرمون )
قال تعالى ( وما ظن الذين يفترون على الله الكذب .... يسمعون )
قال تعالى ( ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إالى فروعون .............. الظالمين )
قال تعالى ( ولقد بوأنا بنى إسراءيل .............. مومنين ))
قال تعالى ( قل ياأيها الناس أن كنتم فى شك من دينى ......... الحاكمين )
وفقكم الله