رغودي عودي
رغودي عودي
رغودي الف سلامة عليكي ماعلى قلبك شر يارب اخت المحبة انا الان فقط ادركت كلامك انه لازم نلتزم بخطة حفظ واحدة فقط ولا نضيع الوقت بغيرها خطتي التي اعتمدتها اعتماد كامل وتام ولن اغيرها ان شاء الله احفظ الوجه ممكن احفظه بخمس او عشر دقائق وخاصة اذا كنت مستمعة له كثيرا صح لن ياخذ مني وقت لكن استمر اكرر فيه عن غيب لمدة نصف ساعة تامة وكاملة لا انقص لو دقيقة واحدة منها عن غيب واذا نسيت شيء ارجع للمصحف اول مرة اذا نسيته كمان مرة اكتبه على اي ورقة بجانبي المرة الثالثة لن انساه المهم ان يكون تسميعي غيب مع هذه الطريقة وجدت انه حفظي ثابت اكثر من اني احفظ الوجه واسكر المصحف وخلاص مع اني بكون كررته تقريبا كل اية 10 مرات لكن لما اخلص حفظ واسمع لنفسي باقي النصف ساعة اذا اردت ان استحضر الوجه الذي حفظته يكون حاضر ******** لابد الالتزام بطريقة واحدة وعدم التخبط لانها كلها نافعة ان شاء الله ومع الوقت ستثبت كل طريقة جدارتها خاصة مع اعتمادها وبذلك سيدرك عقلك ماذا تريد ان تفعل فهو حفظ الطريقة والخطوات وعرف ماعليه من امور لذلك اعتمدي طريقة ولا تغيريها ابدا وانا الان ادركت خطأي وانه حفظي يكون في الغالب متزعزع اتمنى ان تستفيدوا يابنات من هالتجربة نفعني الله واياكن بما تعلمناه وماجربناه انطلقوا للتنفيذ ولا تضيعوا وقتكم _________ سبحان الله اليوم كنت حابة اتكلم عن النوايا التي سأنويها لششهر رمضان لاخذ اجر النية حتى وان لم اعملها سيؤجل الموضوع للغد ان شاء الله ويارب تبارك بوقتي واوقاتكم
رغودي الف سلامة عليكي ماعلى قلبك شر يارب اخت المحبة انا الان فقط ادركت كلامك انه لازم نلتزم بخطة...
أول شيء الله يسلم قلبك

ثاني شيء دايم بحب أقراء كلامك بستفيد منه كثير بتعرفي يوم قلتي حضرو أنفسكم للحفظ الجديد
أنا سويت مثل ماقلتي وكنت في لليل قبل انام لازم أخذ وجهين من سورة يونس الي مقررة أحفظهم
وأقراء كل وجه تلاوة عشر مرات وبعدين بقراء الوجهين كلهم مع بعض خمس مرات
وكمان كنت أسمع الي حفظته قبل أنام عشر مرات غيب
أول ثلاث مرات ممكن أرجع للمصحف لوغلط كنت بكتب الي غلطه بورقه طبعا صديقتي الصدوقه الورقه علشان أكتب فيها كم مرة سمعت لأني بنسى كم مرة فلازم أكتب فيها :a_smil08:
وعلشان كمان التزم بالعدد الي حددته لنفسي وماأقول خلاص حفظت ومافي داعي للتسميع
الحمدالله لأول مرة بعد حفظي لسورة أقدر أسمعها بعد حفظي لها مباشرة
كنت بلأول بعد حفظي لازم أعيد وأزيد علشان أسمع السورة الي حفظتها
طبعا لازال عندي بعض الأخطاء لكن بمقارنه بالسابق أفضل بكثير
الحين مستمرة بمراجعه سورة يونس أخت المحبه الله يجزاها الجنه قالت علشان يثبت الحفظ يحتاج أربعه شهور من مراجعه السورة وراح أجرب مع سورة يونس راح أستمرعليها أربعه شهور :smile:

بأذن الله مقررة ان شاء الله لماأحفظ سورة المائد بعد كل حفظ ثلاث أوجه راح أتوقف لتسميع الثلاث أوجه مع بعض 30 مرةغيب ولما أوصل لسته أوجه راح أسمع الست أوجه مع بعض 30 مرة لحد مأوصل لنهايه السورة
طبعا كل هذا تخطيط باقي مش راح أبداء فيها الابرمضان;) الحين بركز على الي حفظته وأراجعه

ثالث شيء بأنتظار كتابه نواياك برمضان :a_smil08:
أمل في المستقبل
36
الحمدلله تم مراجعة الجزء الثاني من سورة البقرة
صافية الهمة
صافية الهمة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم صل و سلم و بارك على حبيبنا محمد و على اله و صحبه

18 تم بحمد الله و فضله حفظ وجه من سورة يوسف
البرنسيسه الأصليه
















وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ
إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ
مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (61)


القول في تأويل قوله تعالى : وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ
وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ
عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ
إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61)


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
(وما تكون)، يا محمد ، (في شأن) ، يعني: في عمل من الأعمال ،
(وما تتلوا منه من قرآن)،
يقول: وما تقرأ من كتاب الله من قرآن (14)
(ولا تعملون من عمل)، يقول: ولا تعملون من عمل أيها الناس، من خير أو شر،
(إلا كنَّا عليكم شهودًا) ، يقول: إلا ونحن شهود لأعمالكم وشئونكم ،
إذ تعملونها وتأخذون فيها. (15)
* * *

قال أبو جعفر: وإنما اخترنا القول الذي اخترناه فيه، لأنه تعالى ذكره أخبر أنه
لا يعمل عباده عملا إلا كان شاهدَه، ثم وصل ذلك بقوله: (إذ يفيضون فيه) ،
فكان معلومًا أن قوله: (إذ تفيضون فيه) إنما هو خبرٌ منه عن وقت عمل العاملين
أنه له شاهد ، لا عن وَقْت تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن،
لأن ذلك لو كان خبرًا عن شهوده تعالى ذكره وقتَ إفاضة القوم في القرآن،
لكانت القراءة بالياء: " إذ يفيضون فيه " خبرًا منه عن المكذبين فيه.
فإن قال قائل: ليس ذلك خبرًا عن المكذبين،
ولكنه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، (17)

أنه شاهده إذْ تلا القرآن.
، فإن ذلك لو كان كذلك لكان التنـزيل : (إذ تفيضون فيه) ،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم واحدٌ لا جمع، كما قال:
(وما تتلوا منه من قرآن)، فأفرده بالخطاب ،
ولكن ذلك في ابتدائه خطابَه صلى الله عليه وسلم بالإفراد ،
ثم عَوْده إلى إخراج الخطاب على الجمع نظير قوله:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ، ، وذلك أن في قوله:
إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ،
دليلا واضحًا على صرفه الخطابَ إلى جماعة المسلمين
مع النبي صلى الله عليه وسلم
مع جماعة الناس غيره، لأنه ابتدأ خطابه ، ثم صرف الخطابَ إلى جماعة الناس،
والنبي صلى الله عليه وسلم فيهم.
، وخبرٌ عن أنه لا يعمل أحدٌ من عباده عملا إلا وهو له شاهد ،
(18) يحصى عليه ويعلمه كما قال: (وما يعزب عن ربك) ، يا محمد ،
عمل خلقه، ولا يذهب عليه علم شيء حيث كان من أرض أو سماء.
* * *
وأصله من " عزوب الرجل عن أهله في ماشيته "، وذلك غيبته عنهم فيها،
يقال منه: " عزَبَ الرَّجل عن أهله يَعْزُبُ ويَعْزِبُ".
* * *
، لغتان فصيحتان، قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء.
وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، لاتفاق معنييهما واستفاضتهما في منطق العرب،
غير أني أميل إلى الضم فيه ، لأنه أغلب على المشهورين من القراء.
* * *

وقوله: (من مثقال ذرة)، يعني: من زنة نملة صغيرة.
* * *
يحكى عن العرب: " خذ هذا فإنه أخف مثقالا من ذاك، أي: أخفُّ وزنًا. (19)

* * *
و " الذرّة " واحدة : " الذرّ"، و " الذرّ"، صغار النمل. (20)
* * *

قال أبو جعفر: وذلك خبَرٌ عن أنه لا يخفى عليه جل جلاله أصغر الأشياء،
وإن خف في الوزن كلّ الخفة، ومقاديرُ ذلك ومبلغه، ولا أكبرها
وإن عظم وثقل وزنه، وكم مبلغ ذلك . يقول تعالى ذكره لخلقه:
فليكن عملكم أيها الناس فيما يرضي ربَّكم عنكم، فإنّا شهود لأعمالكم،
لا يخفى علينا شيء منها، ونحن محصُوها ومجازوكم بها.
* * *

واختلفت القراء في قراءة قوله: ( ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ) .
فقرأ ذلك عامة القراء بفتح الراء من (أَصْغَرَ) و (أَكْبَرَ)
على أن معناها الخفض، عطفًا بالأصغر على الذرة ،
وبالأكبر على الأصغر، ثم فتحت راؤهما ، لأنهما لا يُجْرَيان.
* * *

وقرأ ذلك بعض الكوفيين: رفعًا،
عطفًا بذلك على معنى المثقال، لأن معناه الرفع.
وذلك أن (مِنْ) لو ألقيت من الكلام ، لرفع المثقال، وكان الكلام حينئذٍ:
" وما يعزُب عن ربك مثقالُ ذرة ولا أصغرُ من مثقال ذرة ولا أكبرُ" ،
وذلك نحو قوله: مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ، و غَيْرُ اللَّهِ ، . (21)
* * *

قال أبو جعفر: وأولى القراءتين في ذلك بالصواب، قراءةُ من قرأ بالفتح ،
على وجه الخفض والردّ على الذرة، لأن ذلك قراءة قراء الأمصار ،
وعليه عَوَامٌّ القراء، وهو أصحُّ في العربية مخرجًا ،
وإن كان للأخرى وجهٌ معروفٌ.
* * *

وقوله: (إلا في كتاب) ، يقول: وما ذاك كله إلا في كتاب عند الله ،
مبين) ، عن حقيقة خبر الله لمن نظر فيه. (22) أنه لا شيء كان
أو يكون إلا وقد أحصاه الله جل ثناؤه فيه، وأنه لا يعزُب عن الله
علم شيء من خلقه حيث كان من سمائه وأرضه.
* * *







الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه
البرنسيسه الأصليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخباركم جميعا دون أستثناء
أخبارك دوونا
حيل حيل حيل أشتقت لكم

سامحوني يالحبايب
سامحوني أن اخطأت في حق أحد أو قصرت في حقكم

لي فتره عن الحلقه والحفظ والمراجعه
بسبب ظروف خاصه
أتمنى التوفيق للجميع

وأتمنى الخير لكم جميعاً

وأشكركم جميعا على كل شي

أترككم في حفظ الله ورعايته

لنا لقاء بإذن الله
:heart: