الياسمين 68
الياسمين 68 •
السلام عليكم

دونا

جزاك الله خير الجزاء ووفقك لكل مايحب ويرضى وبارك فى وقتك وصحتك
وجعل كل ماتقدمين فى ميزان حسناتك انتى وكل الاخوات ومشاركتهم المفيدة

هدهد

مشاركتك شدتنى كثيرا لانها كانت دعاء ابى المستمربكل عمل يقوم به وعند خروجه
من المنزل الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويجعل كل ماقام به لنا درجات للرقى بالجنة

غايتى الجنة

الله يرحم ميتكم ويصبر اهلها على فراقها ويجعلها شفيعا لهم يوم القيامة

رغودى

كيف حال اهل البنت الله يصبرهم ويقويهم


الجيل الجديد .
السلام عليكم دونا جزاك الله خير الجزاء ووفقك لكل مايحب ويرضى وبارك فى وقتك وصحتك وجعل كل ماتقدمين فى ميزان حسناتك انتى وكل الاخوات ومشاركتهم المفيدة هدهد مشاركتك شدتنى كثيرا لانها كانت دعاء ابى المستمربكل عمل يقوم به وعند خروجه من المنزل الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويجعل كل ماقام به لنا درجات للرقى بالجنة غايتى الجنة الله يرحم ميتكم ويصبر اهلها على فراقها ويجعلها شفيعا لهم يوم القيامة رغودى كيف حال اهل البنت الله يصبرهم ويقويهم
السلام عليكم دونا جزاك الله خير الجزاء ووفقك لكل مايحب ويرضى وبارك فى وقتك وصحتك وجعل كل...
ياالله ماارووعها

جد لما شفتها هونت علي اني مش مع الحجاج


ادعولي يابنات اني احج

اشتقنالك ياخالة ميار



سبحان الله





ماشاء الله لا قوة الا بالله

الله يجعلهن بميزان حسناتنا جميعا

كلها احلى واروع من بعض





الياسمين الله يرحم ابوكِ ويسكنه فسيح جناته وامواتنا واموات المسلمين جميعا

هدهد مشاركة واختيارك رااائع

الزاهدة وغايتي الجنة عظم الله اجركم والهم والديها الصبر والسلوان

رغودي الله يردها سالمة الى بيت والديها
فطووم الحلوة
فطووم الحلوة •
دونا يادونا الله يجزاك الجنة بكل دعوة دعوتيها لامست قلبي لاحرمك الله الأجر...رغودي الله يردها لهم رداً جميلاً ويحصن فرجها يارب ..الزاهدة وغايتي الجنة عظم الله أجركم..الياسمين الله يرحم أبوك وأبوي ويجمعنا بهم في الجنة..
ام نايف م
ام نايف م •







إن الله سبحانه وتعالى رحيم.. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة..
ويحب أن يرى عباده يتقربون إليه بالطاعات.. لذلك جعل الله لنا كل عام أيام خير وبركة.. يضاعف الله لنا فيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها..




إن أيام الامتحانات أو تسليم مشاريع العمل نعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول على درجات النجاح والتفوق.. فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة؟ فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام السنة الأخرى.




قال الله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }، قال بن عباس: أيام العشر ( فتح الباري 2/457 ).




وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر»، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟!!، قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء» .



إن الإنسان منا في هذه الدنيا إذا أحب شخصاً.. يفعل أقصى ما يستطيع من أجل إسعاده.. ويتقرب إليه بما يحب.. وحب الله سبحانه وتعالى ينبغي أن يكون أعظم حب في قلب كل مسلم.. كيف لا.. والله سبحانه وتعالى هو الذي يمن علينا بكل نعمة نحن فيها.. فينبغي علينا إذا أن نتقرب إلى الله بكل ما يحب.. وأن نجتنب كل ما يكره.. حتى ننال حب الله سبحانه وتعالى لنا.




الأعمال المستحبة فعلها في هذه الأيام

الصيام:
يسن للمسلم أن يصوم هذه الأيام أو بعضها إن استطاع لأن الصيام من أفضل الأعمال. فقد قال الله في الحديث القدسي: " كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ". وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على صيام هذه الأيام فصيام يوم تطوعا يبعد المسلم عن النار سبعين سنة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه: «من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً» .


التكبير:

يسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. ويكفينا أن الله سبحانه وتعالى جليس من يذكره. وصفة التكبير: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد. ولها أيضاً صفات متعدره وارده في السنة.


الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً:

لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وذلك مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.. لأن كل هذه الأمور تجعل منك مسلما قدوة وتزيد من إيمانك وحبك لله عز وجل فيزيد الله حباً وتثبيتاً لك ويعطيك شعوراً بالسعادة القلبية التي يفتقدها كل من لا يحب الله فقد قال الله تعالى:{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } .




الأضحية:

ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي والتبرع بثلثها للفقراء والمساكين مشاركة منا لآلامهم ورغبة منا في إسعادهم. والصدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تطفئ غضب الرب».. وتشرع في يوم النحر وأيام التشريق.. وهي سنة نبينا ابراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم، وقد ثبت عن أنس رضى الله عنه قال: "ضحى النبى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما" .




على من أراد أن يضحى أن لايأخذ من شعره وأظفاره لما ثبت من حديث أم سلمة رضى الله عنها عن صلى الله عليه وسلم قال: «من كان له ذبح يذبحه ، فإذا أهل هلال ذى الحجة فلا يأخذن من شعره ولامن أظفاره شيئا حتى يضحي» .




التوبة إلى الله:

ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة تتكون من ثلاثة مراحل:
- الأولى: الإقلاع عن الذنب.
- الثانية: الندم عليه.
- الثالثة: هي العزم على عدم العودة لهذا الذنب.




والتوبة في هذه الأوقات هي أمر عظيم.. لأن الله سبحانه وتعالى ييسر هذه المواسم ليتوب التائبون ويقبلوا على الله سبحانه وتعالى.. فما أعظمه من إله.. أفلا يستحق أن نعبده ونحبه؟، قال تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} ،وقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .

نسأل الله تعالى أن نكون من الأذكياء الذين يحسنون استغلال هذه الفرص العظيمة خير استغلال..




صيام يوم عرفة

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ» .




هل أعددت كشف حساب العام الفائت
إذا انتهى العام عمد صاحب الشركة التجارية إلى دفاتر الحسابات وراجع كل شيء ومن ثم وضع خططاً مستقبلية لتفادي تكرار الخسائر، أو لزيادة الربح.

كذلك الدول كبيرها وصغيرها كلما مرت سنة سوّت ميزانياتها حتى تصحح الأخطاء التي وقعت فيها خلال العام الفائت، فما بال كثير منا تمر به سنوات العمر سنة تلو أخرى دون أن يفكر أو يراجع فيها حساباته، فإن فكر وأحصى اقتصر همه فيما كسب من حطام الدنيا وما خسر ولم يفطن إلى الحساب الحقيقي الذي سينتهي به إلى النار أو يفوز بالجنة.

وهكذا تمضي السنون دون وقفة صادقة مع النفس فإن خطر بباله ذات ليلة أن يفعل ركبه الهم من كثرة ما فرط وضاق صدره وجاءه الشيطان بخيله ورجله فأفسد عليه تلك الوقفة. إذا فقد أحدنا مالاً أقام الدنيا وأقعدها، وإذا فقد عزيزاً عليه انقلبت حياته لأيام عديدة كدراً وضيقاً فكيف الحال به إذا فقد جزءاً من عمره لا يستطيع تعويضه ولا عزاء له إلا إن كان قدم عملاً صالحاً ينفعه يوم لا ينفع مال ولا بنون.
أشعر بالدهشة وتصيبني الحيرة تجاه بعض الناس، فمنهم من تمر به ساعات أول يوم من العام الجديد دون أن يحرك ساكناً بل ويتهرب من حساب النفس فهل تبلد الإحساس ولم يعد للرقيب مكان ولا لجرس الضمير صوت حتى يوقظ لديهم بعض الشعور بالتقصير فيهبوا من غفلتهم!!


وأسوأ منهم من يستغلون تلك الساعات في الاحتفالات، بالعام الجديد، وليس فيما يحتفلون به عمل صالح يقابلون به وجه ربهم، إنهم في غفلة وجهل فمن أضاع شيئاً لا يقيم الأفراح والليالي الملاح بهجة وسروراً بل يبكي دماً عوضاً عن الدموع.

منقول للفائدة


اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول أو يقرأونه فيتبعون أحسنه
نحن واياكم أجمعين
طبتم بحفظ المولى ورعايته



هدهد 62
هدهد 62 •
بسم الله
تم مراجعه ربع من ال عمران وجزء سابق له ومراجعه الجزء الاول