السلام عليكم..
الحمدلله تم الحفظ لايه ١٧ ومراجعه حفظ امس
رقمي ٤٨
إن من يحرص ويثابر على تكرار مراجعة حفظه للقرآن الكريم
لا يلبث أن يصل إلى مرحلة
لا يسعه معها التفريط بتعاهد كلام الله عزّ وجلّ
لأنه ينال بفضل الله وتوفيقه الحسنيين:
- تثبيته
- والشعور بحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ بترديد كلامه العظيم
فلم تَعُد المسألة لديه مسألة خوف من التفلت أو النسيان وحسب
بل ها هي جلسات تثبيته تزدان بالأنس
والشوق للإقبال على ربِّه والتقرب من خالقه منزل الكتاب
الذي أعانه على حفظه في صدره
فالتثبيت سبب لبلوغ الحافظ درجة الإحسان عند مراجعة القرآن
فالله عزوجل يراه ويسمع ترتيله
فيُورثه ذلك خشية واطمئانًا وخضوعًا لبارئه الحميد المجيد
ولا شك أن في ذلك غنيمة وأيّ غنيمة
لا يصل إليها إلا من صدق الله في الطلب، وجدّ العزم في اتخاذ السبب.
لا يلبث أن يصل إلى مرحلة
لا يسعه معها التفريط بتعاهد كلام الله عزّ وجلّ
لأنه ينال بفضل الله وتوفيقه الحسنيين:
- تثبيته
- والشعور بحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ بترديد كلامه العظيم
فلم تَعُد المسألة لديه مسألة خوف من التفلت أو النسيان وحسب
بل ها هي جلسات تثبيته تزدان بالأنس
والشوق للإقبال على ربِّه والتقرب من خالقه منزل الكتاب
الذي أعانه على حفظه في صدره
فالتثبيت سبب لبلوغ الحافظ درجة الإحسان عند مراجعة القرآن
فالله عزوجل يراه ويسمع ترتيله
فيُورثه ذلك خشية واطمئانًا وخضوعًا لبارئه الحميد المجيد
ولا شك أن في ذلك غنيمة وأيّ غنيمة
لا يصل إليها إلا من صدق الله في الطلب، وجدّ العزم في اتخاذ السبب.
حافظ القرآن الكريم، يحتاج إلى ترديده باستمرار؛ حتى لا يتفلت من ذاكرته،
وبذلك يكون التعاهدُ بحدّ ذاته فضلاً عظيمًا
من الله على الحافظ، لأنه سببٌ في داوم ذكره لله عزّ وجلّ بترديد كلامه،
الذي يتحصل به على منّة عظيمة:
ذكر في السماء، ونور في الأرض. { وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}
.
اننا نعلم اجر الحافظ وقد علمنا مقدار الجهد
الذي يحتاجه للحفظ وكل حافظ يتمنى
ان يرتقي بحفظه ليكون مع السفرة في درجة الاتقان
ويبذل جهده في ذلك
ونعلم جيدا ان من
الامور التي يُخشى عليه منها هي الرياء
ولكن هناك امور تسيء الى الحافظ نفسه
وهي من عمل يديه
فنجد ان الكثير من الحفظة يسعون في ركب الحفاظ
ليأتوا بصفة الحافظ و بجدارة
الا انه هناك امور لا ننتبه لها لكنها مهمة
بقدر مسالة الرياء
فقد تجرنا المنافسة في الحفظ ونيل رضى الرحمن
الى الدخول في طرق لاتليق بالحافظ
لتنقلب المنافسة من منافسة شرعية شريفة
الى منافسة دنيوية لاهدف منها سوى ان يفوز
(الانا) في النهاية وهذه ليست من صفات الحفاظ
ليست من صفات الحافظ ان يكون همه
نفسه فقط
والا لما سمي حافظا وعليه ان يتمنى الخير لصاحبه
حتى لو غلبه بل ويساعده في ان يتميز عليه لو استدعى الامر
ايها الحفظة تنبهوا وتنبهوا وتنبهوا
الى مصداقية حفظكم
اعاننا الله واياكم
اللهم طهر أعمالنا من الرياء والنفاق والسمعة
واجعلها خالصة لوجهك الكريم
الصفحة الأخيرة
كيف يسمع الله دعاء الخلق جميعا؟
قال:
كمايرزقهم جميعا....