📮
📲
ألا تصبِرُ على ألّا تحدِّث نفسَك في الصلاة؟
في حديثٍ عن عثمان بن عفان رضي الله عنه،
يُبيِّن فيه صفةَ وضوء النبيّ ﷺوردَ
أن النبي ﷺ قال بعد فراغِهِ من الوضوء:
«مَنْ تَوضَّأَ مِثلَ وُضوئي هذا، ثم صَلَّى رَكعتَيْنِ
لا يُحدِّثُ فيهما نفْسَه، غفَرَ اللهُ ما تقَدَّمَ من ذَنبِه».
💎💎
هي "لا يحدِّث فيهما نفسه"
هذه التي ينبغي علينا العمَل عليها..أنّ نروّض القلب والعقل، ونجمع الهمّة
والتركيز على الصلاة ومعانيها..
أو كما يقول الإمام الغزالي:
صَرْف الهمّة إلى الصلاة.
💎💎
فما الذي يعين على ذلك؟
🔸️ استحضار أن الصلاة التي بين يديك هي أهم عملٍ لك، وعبوديتك الأعظم.- تهيئة مكان الصلاة، من حيث النظافة وقلّة الضوضاء.
🔸️ عدم الدخول في الصلاة مستعجلًا، بل في هدوء مع ذِكر الله قبلها.
🔸️ الانشغال بمعاني القرآن التي تُقرأ في الصلاة.
🔸️ مجاهدة النفس أثناء الصلاة في عدم التفكير في الدنيا والاستمرار في تدريبها على ذلك.
🔴وكلّما انشغل الإنسان بتجويد صلاته،
وفَّقه الله لذلك وظهرت له أمورٌ أكثر يستعين بها..
والله الهادي
_ د خالد الجابر
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
فيضٌ وعِطرْ :
كلام سليم والله كثيرا ماتأخذنا الأفكار وتجعلنا ننسى أموراً من الصلاة ونغفل اللهم سددنا لحسن الصلاة بوركت وردتنا الرائعةكلام سليم والله كثيرا ماتأخذنا الأفكار وتجعلنا ننسى أموراً من الصلاة ونغفل اللهم سددنا لحسن...
الله يسعدك ويوفقك🌹
الصفحة الأخيرة
كثيرا ماتأخذنا الأفكار
وتجعلنا ننسى أموراً من الصلاة ونغفل
اللهم سددنا لحسن الصلاة
بوركت وردتنا الرائعة