فأمّا الرضا بالقضاء:
فهو من علامات المُخبتين الصادقين في المحبّة، فمتى امتلأت القلوب بمحبّة مولاها
رضيت بكلِّ ما يقضيه عليها من مؤلم ومُلائم.
مجموع رسائل ابن رجب
وقال ابن مسعود :لأن أعض على جمرة حتى تبرد أحب إليّ
من أن أقول لشيء قد قضاه الله : ليته لم يكن .
وعن مجاهد في قوله: اي : الراضية بقضاء الله, التي علمت
أن ما أصابها لم يكن ليخطئها, وما أخطأها لم يكن ليصيبها.
وقال العلامة صالح بن فوزان الفوزان:
إذا بذلت السبب ولم يحصل المقصود فاعلم أن الله لم يرده,
وأنت لا تدري رُبما أن الخيرة في عدم حصوله, والله عز وجل حكيم,
فأنت تُؤمن بالله وبقضائه وقدره وتصبر على المصائب.
وقدر لنا ماتراه لنا خيراً
واهدنا لما يرضيك عنا
بوركت وردتنا 🌷