ابتدي باللي عليه اعتمادي ... عالم بالبيّنة والخفيّة
كل شي مرجعه للنفادي ... غير والي العرش ورب البرية
دارنا الزلفي اليا جا الوكادي .... دونها نارد حياض المنيّة
هذا تقرير مصور لرحلتنا للزلفي في إجازة منتصف الفصل الثاني
~
صلاة الفجر قريب من مدخل الزلفي
كان شكل الغيوم غريب مثل ماتشوفون بالصورة

~
بعد الوصول :
أخذنا شاليهين : القمر والنورس .. و صاروا الحريم في القمر لأنهم اقمار .. والنورس للشباب ، لأنهم يحلقون كطائر النورس

صور من الشاليهين
القمر

االشاليه يقع في المطل الغربي ،، وميزة الشاليه أنه ساتر ، ولك خصوصية
يحتوي على مسبح جميل المنظر ، فارغ من الماء طبعًا لأن الجو بارد ..
غرف النوم اثنتين مع مجلس وصالة .. وحمامين ( الله يكرمكم )
طبعا لاتسألون عن وقت النوم ،، وضيق الأماكن .. لكن الحمد لله نؤمن جيدا بقاعدة : الضيق بالقلوب

~
الساحة الخارجية
مسطحات خضراء + شواية + مسبح + مطل يطل على مدينة الزلفي


~
وهذي صورة لشاليه النورس ، وهو مطل أيضا على ولاية زلفونيا .. واخترت منه هذه الصور ، لعدم توفرها لأنه مأوى الشباب
إشراقات
إشراقة اليوم الثاني مع وجود غيوم .. خرجت الشمس على استحياء بين الغيوم
ذكرتني بقول الشاعر :
حرة تجلو شتيتا واضحا ،،، كشعاع الشمسِ في الغيمِ سطع
إشراقة اليوم الثالث
جمال الشروق أجبرني ان أصور المراحل
~
وجبة عشاء
شوي بطاطس ( 70 حبة ) + ثلاث أكياس فحم و طبقين مكعبات اشتعال
في الصورة البطاطس بعد لفه بالقصدير ، وتتبيل بعضه + منظر الشواية نهارا + اشتعال الفحم