$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
ودخلت الأم..وفي عينيها نظرة قلق ورهبه..وسألت عن سعيد..
فأخبرتها سارة انها لاتدري أين هو ..فطمأنتها أمه بأنه دائما هكذا
غريب الأطوار..صمتت سارة وهي تجتر أحزانها,,
خرجت الأم وهي تبتسم ووعدتها بأن تزورها مع أخوات سعيد في وقت لاحق,,وأغلقت سارة الباب..
وفي الساعة الحادية عشر أحست بمفتاح يدور في الباب الخارجي فتظاهرت بالنوم,,
لكنها لم تستطيع أن تكتم شهقة فزع وهي تراه يدخل في هيئه رثه وثياب ممزقة,,ووجهه القبيح المليء بالخدوش
والدماء..وقبل أن تتحرك من فراشها قال لها:
إبقي في مكانك .. لا شيء ذا بال .. لقد تدخلت في معركة بسيطه مع قريب لي,,
ولكنها أحست بإحساس داخلي بإنه يكذب,,ولم تسأله أين نام البارحه بل لم تسأله عن أي شيء على الإطلاق..
عاد سعيد الى حجرة النوم بعد أن اغتسل في الحمام..وما أن رأته حتى احمرت وجنتاها خجلا
ولكنه قال لها بصوت هاديء: سارة..أرجوك أخرجي أريد ان أنام..
صدمتها كلماته فخرجت بسرعه من الحجره ,,وجلست على أريكه في الصالة وهي تفكر بهذا الرجل الذي
تزوجته,,وفي غمرة احساسها باليأس سمعت رنين الجرس..وأسرعت
وفتحت الباب,,لقد كانوا اهلها..فرحت بهم فرحة شديده أنستها ماكانت تعانيه منذ لحظات,,
جاهدت كثيرا لتبدو امامهم عروسا سعيدة,,
نظرت اليها امها نظرة ذات مغزى وقالت ساره اريدك قليلا,,
وفعلا سألتها نفس السؤال لكنه قررت أن تتحمل أحزانها بمفردها وأجابت والدتها اجابه مطمئنه,,
وظل سعيد على هذه الحاله يخرج من المنزل ويعود وهو رث الهيئه ممتليء بالخدوش والدماء
وظلت سارة محتارة في امره حتى انه لم يقل لها الى اين يذهب أو من الذي فعل به هذا الشيء,,
وفي ذات يوم عندما خرج سعيد,,نهظت ساره وبحثت في جميع أرجاء المنزل حتى وصلت حجرة المكتب
أوراق امتحانات,,أوراق مكتبه..أسماء طلاب,,كتب الثانويه العامه لزوجها,,
لا..ليست لزوجها..انها لطالبه اسمها فوزيه,,
أخواته خمس..ساميه..ايمان..أمل..نوره,,خديجه..
ليس لديه أخوات بهذا الاسم,,
من تكون فوزيه؟؟ومن أحظر كتبها الى هنا..
ترى هل كانت حبيبته..؟؟؟
فتحت ادراج المكتب كلها ولم تجد شيئا,,ماعدا درج واحدا كان مقفل..
وفي احد اليالي وعندما خرج سعيد كعادته,,
أحست بالخوف,,كيف تقضي الليله بمفردها؟؟ففكرت ان تتصل بوالدتها..او تطلب من والدة سعيد أن تكلم ابنها ليعود
للمنزل,,وبالفعل هاتفت ام سعيد لكن لا مجيب,,حاولت حتى المره الثالثه..
ورفعت سماعة الهاتف وصعقها ما سمعت انه سعيد,,
اقفلت الهاتف وبدأت تسأل نفسها,,لماذا يترك بيته وزوجته لينام عند امه.؟؟
غلبها النعاس وهي في دوامه من الأفكار,,
وفي الصباح قررت أن تعود الى ذالك الدرج المقفل,,
حاولت ان تفتحه بالسكين لكن تخدشت أجزاء منه دون ان يفتح..
فأحست باليأس وأخذت تصرخ وتجذب اطراف السجاد بغضب,,وفي غمرة احزانها جاء الفرج
انحسر جزء من السجاد وظهر لها جانب من ميداليه وبها مفتاح واحد..
ففكرت انه المفتاح المنشود,,وفعلا فتح الدرج..
لم تجد فيه سوى مذكره واحدة,,
فبدأت وقرأتها...
<<الأحد 2|16
عدت اليوم من المدرسه متعبه وألقيت كتبي على اقرب اريكه,,ونمت وصحوت على شجار اخواتي فصرخت فيهن
فانقلبت,,المشارة ضدي,,في ذالك اليوم ظربتني امي,,انها تميز بيني وبين اخواتي,,>>
توقفت سارة عند هذا الحد من القراءة,,لإن سعيد عاد الى البيت,,
دخل لينام,,وفي أثناء نومه,,دخلت سارة الى الحجرة,,
وتفاجأت من المنظر الذي رأته,,
انه ينام ويحتظن فستان اصفر,,انه ليس لها,,
خرجت بهدوء,,وتركت الموضوع الى ان يصحو سعيد من النوم..
أخذت المذكرة وأكملت القراءة,,
<<الثلاثاء 1|3
لم أذهب اليوم الى المدرسه,,وفي العاشره صباحا اخذت الهاتف لأحادثة انها فرصتي الوحيده..
لكنني لم أجدة,,ربما يتهرب من مكالمتي,,
معة حق فلقد عرض الزواج وأنا طلبت التأجيل,,كيف أوافق وأنا لست طبيعيه,,فأنا قد بلغت السابعة عشر ولم تأتني
الدوره الشهريه,,>>
وأكملت القراءة بشغف,,
<<السبت 5|3
يالها من مفاجأه شديدة..هل حقا سأتحول الى رجل,,ان امي وابي فرحين..>>
وهنا توقفت سارة عن القراءة..فلقد أحست بغثيان شديد,,
ودون ان تدري نامت على الأريكه وعندما صحت من النوم وجدت سعيد واقفا امامها ممسكا بالمذكره,,
وبعد جدال طويل اعترف سعيد بأنه صاحب المذكره,,
واعطاها الحريه فيما ستفعله فيما بعد,,
واتفقت معه ان تذهب الى بيت اهلها ويختفي هو عن الأنظار,,
وبالفعل بعد شهر من الغياب جاءت ورقة طلاقها وسط صرخات امها وجزع ابيها,,
الكل يسأل عن السبب ولكنها فضلت السكوت,,
وبعد ستة أشهر........
حظرت فتاة لزيارة سارة,,استقبلتها الأم بدهشه,,فلم يسبق أن زارت سارة أي صديقة,,
ابتسمت سارة وهي تستقبلها..وقالت لها بفرحة,,
اذن تحدد مستقبلك,,؟
انها زوجها سعيد..عاد الى اصلة وطبيعته,,
اتمنى ان القصة اعجبتكم,,واسفه اذا طولت عليكم,,