قصة كأنها تقول للواحدة ما المانع من الخطأ فيه ناس يغفرون مثل وليد
الحاصل إن القصة ضرب من ضروب الخيال و إن لا مكان لوليد في مجتمعنا فمجتمعنا لا يرحم
و لو ما طلقها و ستر عليها بيظل يشك فيها لين يموت أو تموت هي
و حياة الشك و القلق عذاب ما بعده عذاب
قصة كأنها تقول للواحدة ما المانع من الخطأ فيه ناس يغفرون مثل وليد
الحاصل إن القصة ضرب من ضروب...
لاوالله يابنيتي الشرف ومابعده شي الله يستر علينا وعلى بناتنا وعلى بنات المسلمين يارب