ريعانة
ريعانة
الله يهون علي وعليك وكل الحوامل
الله يهون علي وعليك وكل الحوامل
أم الفيصل 🌷
أم الفيصل 🌷
الله يسهل
مرة القصيمي
مرة القصيمي
اللجنة الدائمة للإفتاء
امرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أيام في شهر رمضان هل يكون دم حيض أو نفاس وما يجب عليه ؟
الجواب : إذا كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم وهي حامل قبل الولادة بخمسة أيام فإن لم تر علامة على قرب الوضع كالمخاض وهو الطلق فليس بدم حيض ولا نفاس , بل دم فساد على الصحيح , وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتصلي , وإن كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه فهو دم نفاس تدع من أجله الصلاة والصوم ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة
مرة القصيمي
مرة القصيمي
السؤال

هل خروج الدم قبل موعد الولادة يعد نفاساً مع عدم وجود آلام الولادة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلابد من معرفة أن النفاس هو الدم الذي يخرج بسبب الولادة، وحكمه حكم الحيض، فبخروج دم النفاس يلزم المرأة أن تمتنع عن الصلاة، والصوم، والطواف، ومس المصحف بدون حائل، كما يحرم على الزوج وطؤها حتى تطهر، وهذا الدم سواء خرج عند الولادة أو قبلها ولو بيوم أو يومين أو ثلاثة أيام، فهو دم نفاس.
قال الإمام ابن قدامة: فإن خرج قبل الولادة بيومين أو ثلاثة، فهو دم نفاس، لأن سبب خروجه الولادة، وإن خرج قبل ذلك، فهو دم فساد، لأنه ليس بنفاس، لبعده من الولادة، ولا حيض، لأن الحامل لا تحيض. الكافي (1/85).
ودم الفساد هو ما يعرف بالاستحاضة، وهو لا يمنع ما ذكر من الصلاة، والصوم..الخ.
لكن يلزم من خرج منها أن تتوضأ لوقت كل صلاة مفروضة.
والله أعلم
مرة القصيمي
مرة القصيمي
الله يسهل
الله يسهل
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

السؤال

ما الحكم بالنسبة لامرأة جاءتها آلام الولادة واستمرت معها من وقت صلاة العشاء وحتى أذان المغرب من اليوم التالي، حيث تمت الولادة أخيراً ولم تستطع أن تصلي تلك الصلوات اضطراراً، فهل تقضيها بعد فترة النفاس، أم ليس عليها قضاؤها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد عرف الفقهاء النفاس بأنه دم يخرج عقب الولادة أو قبلها بيومين أو ثلاثة، ويتعلق الحكم من حيث ترك الصلاة والصوم وغيرهما من أحكام على خروج هذا الدم.

وعلى هذا؛ فإن صحب هذه الآلام خروج لدم النفاس، فلا تقضي هذه المرأة الصلوات التي تركتها بعد خروج الدم، وإن لم يصحب هذه الآلام خروج دم النفاس فلا تسقط عنها الصلاة، بل الواجب عليها أن تصلي ما دامت تعي وتدرك، وإذا كانت هذه المرأة قد تركت الصلاة والحالة هذه فقد أخطأت في ذلك، فالواجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى، وأن تقضي هذه الصلوات التي تركتها بدون مسوغ.

والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
واللي حابه تستفيد اكثر وخاصه في امور الطهارة بعد النفاس

هذا رابط الفتاوي

http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/F...1316&startno=0