الجيل الجديد .
•
علم غريب القرآن هو علم من علوم القرآن وفيه مؤلفات كثيرة لغريب القرآن .. ويقصد به بعض الألفاظ التي يشكل معرفة معناها ..معرفة غريب القرآن هو معرفة المدلول للكلمة ..
ان سبب التسمية تكمن في :
1-إن ألفاظ العربية -بعد اجتماع العربية في لغة قريش- لم تحمل الدلالة الواحدة عند القبائل المختلفة ، فقد تحمل لفظة معنى في قبيلة ، ومعنى مخالف في أخرى ..
يتوضح معنى الاختلاف- كمثل- من خلال مادة “قرء” قال المبرد : أهل الحجاز يرون “الإقراء” الطهر، وأهل العراق يرونها الحيض ، وأهل المدينة يجعلون عِدَد النساء الأطهار، ولهذا اعتور العربية الإغراب والكل ، نتيجة اجتماع القبائل ، فلفظةٌ تتداول على لسان قوم، تعتبر غريبة لدى قوم آخرين ، وقد ألمح ابن فارس إلى ذلك ، فقال: كل هذه اللغات مسمّاة منسوبة وهي وإن كان لقوم دون قوم فإنها لما انتشرت تعاورها كَلٌّ ، ومن الاختلاف اختلاف التضاد، وذلك قول حِمْيَر للقائم : ثِبْ أي اقعدْ.
🌹🍃
2 ـ إن العرب ـ في أحيان كثيرة ـ لا يفهمون كلام بعضهم بعضاً، وبخاصة عندما تتكلم كل قبيلة لغتها الخاصة بها؛ لأن كل لغة تختلف عن غيرها من لغات القبائل بأمور
ويدعم ذلك ما روي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه سأل رسول الله “صلى الله عليه وسلم ” حين كان يخاطب وفد بني نهد، قال: يارسول الله نحن بنو أبٍ واحدٍ، ونراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره
فقال: أدّبني ربي فأحسن تأديبي، ورُبيتُ في بني سعد. فكان “صلى الله عليه وسلم ” يخاطب العربَ على اختلاف شعوبهم وقبائلهم، وتباين بطونهم وأفخاذهم وفصائلهم، يخاطب كلاً منهم بما يفهمون، ويحادثهم بما يعلمون.
استناداً إلى هذه الملابسة اللغوية الحاصلة من اجتماع القبائل العربية ـ وبخاصة بعد الإسلام ـ أصبحت اللفظة المتداولة في وسط عربي غريبة لدى الآخرين، ومن هنا يبرز سبب استعمال مصطلح “غريب” في أسماء المصنفات فالغرابة نسبية، ولهذا يمكن القول: إن حد الغرابة في اللفظة يتغير بتغير القبيلة فما تصدق عليه الغرابة من الألفاظ في قوم وعصر لا تصدق عليه في قوم آخرين وبعد حين.
🌹🍃
3 ـ مقارنته باللحن الذي سار تصحيحه ومحاربته جنبا إلى جنب مع الغريب، فقد كان اللحن قليلا ثم شاع مع مرور الزمن ودخول اللسان غير العربي إلى الإسلام حيث وجدت الغرابة عن قراءة القرآن وقارئه شيئا فشيئا، وكلما تقدم الزمن ابتعدنا عن لغة القرآن الأصيلة فزادت غرابة الألفاظ القرآنية شيئا فشيئا ويبدو هذا واضحا في عدد الألفاظ بين غريب القرآن للراغب (ت 502هـ) وغريبها للحلبي (ت 756هـ) حيث استدرك هذا الأخير على الأول ألفاظا كثيرة.
1-إن ألفاظ العربية -بعد اجتماع العربية في لغة قريش- لم تحمل الدلالة الواحدة عند القبائل المختلفة ، فقد تحمل لفظة معنى في قبيلة ، ومعنى مخالف في أخرى ..
يتوضح معنى الاختلاف- كمثل- من خلال مادة “قرء” قال المبرد : أهل الحجاز يرون “الإقراء” الطهر، وأهل العراق يرونها الحيض ، وأهل المدينة يجعلون عِدَد النساء الأطهار، ولهذا اعتور العربية الإغراب والكل ، نتيجة اجتماع القبائل ، فلفظةٌ تتداول على لسان قوم، تعتبر غريبة لدى قوم آخرين ، وقد ألمح ابن فارس إلى ذلك ، فقال: كل هذه اللغات مسمّاة منسوبة وهي وإن كان لقوم دون قوم فإنها لما انتشرت تعاورها كَلٌّ ، ومن الاختلاف اختلاف التضاد، وذلك قول حِمْيَر للقائم : ثِبْ أي اقعدْ.
🌹🍃
2 ـ إن العرب ـ في أحيان كثيرة ـ لا يفهمون كلام بعضهم بعضاً، وبخاصة عندما تتكلم كل قبيلة لغتها الخاصة بها؛ لأن كل لغة تختلف عن غيرها من لغات القبائل بأمور
ويدعم ذلك ما روي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه سأل رسول الله “صلى الله عليه وسلم ” حين كان يخاطب وفد بني نهد، قال: يارسول الله نحن بنو أبٍ واحدٍ، ونراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره
فقال: أدّبني ربي فأحسن تأديبي، ورُبيتُ في بني سعد. فكان “صلى الله عليه وسلم ” يخاطب العربَ على اختلاف شعوبهم وقبائلهم، وتباين بطونهم وأفخاذهم وفصائلهم، يخاطب كلاً منهم بما يفهمون، ويحادثهم بما يعلمون.
استناداً إلى هذه الملابسة اللغوية الحاصلة من اجتماع القبائل العربية ـ وبخاصة بعد الإسلام ـ أصبحت اللفظة المتداولة في وسط عربي غريبة لدى الآخرين، ومن هنا يبرز سبب استعمال مصطلح “غريب” في أسماء المصنفات فالغرابة نسبية، ولهذا يمكن القول: إن حد الغرابة في اللفظة يتغير بتغير القبيلة فما تصدق عليه الغرابة من الألفاظ في قوم وعصر لا تصدق عليه في قوم آخرين وبعد حين.
🌹🍃
3 ـ مقارنته باللحن الذي سار تصحيحه ومحاربته جنبا إلى جنب مع الغريب، فقد كان اللحن قليلا ثم شاع مع مرور الزمن ودخول اللسان غير العربي إلى الإسلام حيث وجدت الغرابة عن قراءة القرآن وقارئه شيئا فشيئا، وكلما تقدم الزمن ابتعدنا عن لغة القرآن الأصيلة فزادت غرابة الألفاظ القرآنية شيئا فشيئا ويبدو هذا واضحا في عدد الألفاظ بين غريب القرآن للراغب (ت 502هـ) وغريبها للحلبي (ت 756هـ) حيث استدرك هذا الأخير على الأول ألفاظا كثيرة.
﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
• يسومونكم: يُذيقونكم.
• بلاء: اختبارٌ أو نعمة.
• يسومونكم: يُذيقونكم.
• بلاء: اختبارٌ أو نعمة.
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾
• فرقنا: فَصَلنا.
• فرقنا: فَصَلنا.
﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
• والفرقان: الذي يفصل بين الحق والباطل؛ وهو التوراة.
• والفرقان: الذي يفصل بين الحق والباطل؛ وهو التوراة.
الصفحة الأخيرة