
اولا اتمنى المشرفات عدم نقل الموضوع
وثانيا ان لااجيد صياغة الكلام ولكنني اجتهدة
فإن كان خطا فمن نفسي والشيطان وان وفقت فمن الله
ثالثا لاني الاحظ البعض يشتكي من الدنيا وهمومها
ونسيت اوتناست اننا خلقنا من اجل عباده الله وان
الإنسانة المؤمنة تمربالمصائب وان الانسان يبتلى على
قدر إيمانه وان الله اذا احب عبدا ابتلاه
وهنا موضوع كتبه د:جاسم المطوع فنقلته لكم
حديث نبوي عظيم يلخص فيه لنا النبي الكريم صلي الله
عليه وسلم السعادة في الحياة والرضي والقناعة
ويعطينا مؤشر حساس للتنمية في المجتمع للحكم علي
المجتمع هل هو مستقر أم لا وكيف نحكم علي
مجتمع أنه مجتمع مستقر وفيه رخاء ويساهم في استقرار
الفرد فيه والحديث هوقال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"مَن أصبح آمنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسده، عنده قوتُ يومه،
فكأنما حِيزَتْ له الدُّنيا بحذَافِيرها"؛
ولو بحثنا في احتياجات الغني والفقير والمسافر والمقيم
والصغير والكبير
لوجدناها أنها لا تتجاوز عن هذه المؤشرات التي تحدث
عنها النبي الكريم
الأمن في المعيشة والأمن الصحي والأمن الغذائي
والأمن السياسي والأمن الإقتصادي والأمن الإجتماعي
فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها
غـــاليتي فحمدي الله على النعمــه التي انتي فيها
اتمنى ان موضوعي نــال على اعجابكن
محبتكن ام حنان وارجوا من ارادت نقله ذكر المصدر