سمر777
سمر777
جزاكي الله خيرا

تم قطف الوردتان الثامنة والتاسعة.
Layla_90
Layla_90
ما أعطر ورداتك أستاذتي
تم حضور الدرس
رائع ومفيد
جزاك الله خير على التوضيح
جوري بنت خالد
جوري بنت خالد
مشكوره يام مصعب على الدروس

سؤال لك يام مصعب صديقتي تزوجت قبل شهرين ومسكينه الدوره تلخبطت عندها هي تزوجت في بدايه الشهر وتقول دورتي وقتها آخر الشهر

والايام الاولى من زواجها نزل معاها دم وكانت تعتقد انه دم فض البكاره وراحت لدكتوره وقالت لها ذا دم حيض

وهي في الفتره ذي تقول كان الدم منقطع وكان زوجها مثلها وهي خايفه انها تدخل في حديث من اتى حائض فقد كفر..
✿ أم مــصــعـــب ✿
جوري بنت خالد..
هذا الأمر يرجع لصديقتك نفسها..
يعني هناك فرق تعرفه ان كان دم حيض ام لا
وكذلك عدد الأيام..
سأورد لك فتوى للشيخ ابن جبرين انقليها لها

سُئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن الفرق بين الحائض والمستحاضة في الحكم الشرعي ؟

فأجاب – حفظه الله – : ( الحيض هو الدم المعتاد الذي يأتي النساء غالبا كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام ، وقد يزيد وقد ينقص ، وأقله يوم وليلة ، وأكثره خمسة عشر يوما ، وتعرفه النساء بلونه أو بكثرته أو بآلامه أو بغلظه وكذا بوقته المعتاد ، وهو الذي تترك له الصلاة والصوم ومس المصحف والقراءة والطواف ، ولا يطؤها زوج في الفرج حتى تطهر ، أما الاستحاضة فهي دم عرق يخرج من بعض النساء في غير وقت العادة وتطول مدته ، وتعرفه النساء بخفته وقلته ورائحته وكونه في غير الوقت المعتاد واستمراره ، فعليها أن تجلس أيام عادتها ثم تغتسل وتصلي ، فإن لم تكن لها عادة عملت بالتمييز الصحيح إذا كانت تعرف الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة ، وإلا جلست غالب الحيض من كل شهر أو عادة نسائها ، أما في أيام الاستحاضة فإنها تستنجي وتتحفظ وتتوضأ لكل صلاة وتصلي في الوقت فروض ونوافل ولا توطأ إلا مع خوف الفتن ، والله أعلم ) ( هداية الأنام إلى فتاوى الرقى للأئمة الأعلام )

وعموما رأيي ان عليهما احتياطا الندم والإستغفار وعدم العودة لذلك عن طريق تحري الأمر قبل الوقوع في الخطأ..
والله عز وجل قد عفى عنا الخطأ والنسيان..
عذوووب!
عذوووب!
ماقصرتي الف شكر
ماقصرتي الف شكر
يعطيك العافية

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ