زمردة 100

زمردة 100 @zmrd_100

محررة برونزية

الســـدر شجـــر مبـــارك

الصحة واللياقة

اخواتي الغاليات
جمعت لكن بعض القطوف عن السدر بدءا بمعناه في المعاجم وانتهاءاً بفوائده الجمه

السدرة الشجرة المباركة

السدرة في المعاجم اللغوية :
ورد في لسان العرب : السدر : شجر النبق ، واحدتها سدرة وجمعها : سدرات وسِدِرات وسِدَر وُسُدور
وفي التهذيب : السدر : اسم جنس الواحدة سدرة ، والسدر من الشجر سدران : أحدهما بري لا ينتفع بثمره ، ولا يصلح ورقه للغسول وثمره عفص لا يسوغ في الحلق
والسدر الثاني ينبت على الماء وثمره النبق وورقه غسول
وفي القاموس المحيط :السدر : شجر النبق ، جمع سِدرات وسِدِرات وسِدَر ، وسدرة المنتهى في السماء السابعة .
ويقولون : سدر الشعر فانسدر : أي سدله فانسدل .

وورد في الطبقات الكبرى ( ج1 ص 438)
أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير لحيته بماء السدر ويأمر بتغيير الشعر مخالفةًً للأعاجم .

:27:

السدر في القرآن الكريم

وردت ( السدرة ) مفردة ً كانت أم جمعاً في القرآن الكريم في أربع آيات هي :

الآية ( 16) من سبأ في قوله تعالى

( فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل )
والآية ( 14) و ( 16) من سورة النجم في قوله تعالى : ( ولقد رآه نزلة ً أخرى عند سدرة المنتهى إذ يغشى السدرة ما يغشى )
والآية ( 28 ) من سورة الواقعة في قوله تعالى : ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود 000)


السدرة شاهدة على الرسالة المحمدية :

روى صاحب الرياض النضرة ( ج 1 ص419 ) : عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ أبا بكر صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة وهما يريدان الشام في تجارة حتى نزلوا منزلاً فيه سدرة ، فقعد الرسول في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له : بحيرا ، فقال : من ذلك الذي في ظل السدرة ؟ فقال : محمد بن عبد الله ، قال : والله هذا نبي الله ما استظل تحتها أحد بعد عيسى بن مريم إلاّ محمد .

:27:
السدر في حديث الإسراء

وفي حلية الأولياء ( ج : 3 ص: 61 ) عن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي ( ص) قال : يخرج من تحت سدرة المنتهى أربعة أنهار ، اثنان باطنان واثنان ظاهران ورأيت ورق الشجرة كآذان الفيلة . وهذا حديث صحيح مشهور .

وورد كذلك في حلية الأولياء ( ج: 5 ص : 24) عن عبد الله بن مسعود قال : لمّا أسري برسول الله (ص) انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليه ينتهي .

:27:

السدر في أشعار العرب

وردت كلمة ( سدرة ) مفردة ً كانت أم جمعاً في العديد من الأشعار ، وغالباً ما كانت تذكر ضمن وصفهم لديار المحبوبة ، بل وأقسم بعضهم بها

قال ابن زيدون :

يا جنّة الخلد أبدلنا بسدرتها والكوثر العذب زقوماً وغسلينا

وجرير:
هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم ذاك الهوى منك لادان ولا أمم

وكذلك أقسم مجنون ليلى ألاّ ينسى محبوبته ما غنت الورق على أشجار السدر :

وما لاح نجم في السما وما بكت مطوّقةً شجواً على فنن السدر .

:27:
29
9K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

زمردة 100
زمردة 100
بعض الصووووووووووووور







شجرة السدر في احدى المدارس



الطلبة يرسمون شجرة السدر
عشبة
عشبة
مشكوره :26:
زمردة 100
زمردة 100
نبذه عن شجرة السدر

السدر شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار فأكثر. أوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبازرة، الأزهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف. شجرة السدر قديمة قدم الإنسان. ويقال إن من أغصانها الشوكية صنع اليهود الإكليل الذي وضعوه على رأس ما شبه لهم بأنه المسيح عليه السلام عندما صلبوه ومن هنا جاء الاسم العلمي للنبات.ولنبات السدر عدة أسماء مثل عرج ، زجزاج ، زفزوف ، اردج ، غسل ، نبق ، ويطلق على ثمار السدر نبق ، جنا ، عبري ، ويعرف السدر علميا باسم (Sidra) Ziziphus nummularia والموطن الأصلي للسدر بلاد العرب وتنتشر في كل جزء من أجزاء المملكة وينمو طبيعيا وهو من الأشجار التي يكن لها المواطنون كل احترام وتقدير.

الأجزاء المستخدمة من النبات: القشور والأوراق والثمار والبذور.المحتويات الكيميائية تحتوي الأجزاء المستعملة على فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.

الاستعمالات: لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من أشجار الجنة يتفيأ تحتها أهل اليمين قال تعالى: { وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.

كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل".

كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.

كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه "الطب المصري القديم" : إن من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار البلبسم السدر خشب الصندل الحنظل السذاب الصبار التراب العسل والشمع.

وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008هـ) "انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون أعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا.

وهو لا ينثر أوراقه ويقيم نحو مائة عام ، إذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وأزال الرياح الغليظة ، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الأحشاء والبرى منه أعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الأوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر.. وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر إذا دهس ووضع على الكسر جبره وإذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي أبطأ نهوضه اشتد سريعا.

ويقول التركماني عن السدر "للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري والغبري ما ينبت على الانهار.. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لأنه يشهي الأكل. وإذا صادق النبق رطوبة في المعدة والأمعاء عصرها فأطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة، ويضيف التركماني: أجود السدر أخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر.. الورق ينقي الأمعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الأورام والجرعة من هذا الورق درهم".

ويقول ميلر في السدر "إن الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة، وان الأهالي في عمان يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل إما نيئا وإما بعد طبخه في الماء والحليب أو مخيض الحليب. والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، إذ أنها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط إلى الجسم، كما إن تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي إلى الاجهاض. كما تستخدم الأوراق المهروسة أو المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر، ويقال إن الشعر المغسول بهذه الأوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الأوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورمة والمؤلمة".

"إن الخلاصات المحضرة من قشوره وجذوره وساقه تستعمل علاجا في الحمى، واضطرابات المعدة، والتهابات الحلق والقصبة الهوائية، كما تستعمل الأوراق لعلاج اضطرابات الجلد والجروح".ويقول شاه ورفاقه إن الأهالي في السعودية يستعملون نبات السدر في علاج الكثير من الإمراض منها استعمال القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والأمراض الجلدية. كما تستخدم الثمار في علاج الدسنتاريا وتستخدم الأوراق للتخلص من الديدان الحلقية.كانت أوراق السدر تستخدم على نطاق واسع لغسل الشعر في السعودية وما زال بعض السيدات يفضلن غسل شعورهن بالسدر فهو يقضي على القشرة أيضا وملمع للشعر.
وهيبة
وهيبة
:26: :26: :26: :26:
زمردة 100
زمردة 100
>

>

>

يتبع

السدر شجر معروف يعمر نحو مائة عام وثمر السدر يسمى النبق
ورد ذكر السدر في القرآن الكريم في آيات عديدة كقوله تعالى في سدر مخضود وقوله تعالى وشيء من سدر قليل والسدر من النباتات المعمرة التي تستخدم في مجال الطب وغيره
ويعد السدر من الأشجار المنتشرة بكثرة ويستفاد منه في إنتاج عسل السدر الذي يعتبر اجود أنواع العسل واغلاها ثمناً.


:27:


السدر

ziziphus


قال تعالى: {و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود} . وعن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى سدرة المنتهى ليلة أسري به وإذا نبقها مثل قلال هجر، .

و في الحديث الصحيح الذي رواه الستة وأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اغسلوه بماء وسدر ". وقال ابن كثير عن قتادة: كنا نحث عن " السدر المخضود " أنه الموقر الذي لا شوك فيه، فإن سدر الدنيا كثير الشوك قليل الثمر.

و قال الحافظ الذهبي: الاغتسال بالسدر ينقي الرأس أكثر من غيره ويذهب الحرارة وقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل الميت. والنبق ثمر السدر شبيه بالزعرور يعصم الطبع ويدبغ المعدة. وزاد ابن القيم: أنه ينفع من الإسهال ويسكن الصفراء ويغذو البدن ويشهي الطعام وينفع الذرب الصفراوي وهو بطيء الهضم وسويقه يقوي الحشا، وهو يصلح الأمزجة الصفراوية.

و السدر Zizyphus Spina Christi أو الشوك المقدس Christ,s Thorn نبات شجيري شائك، بري وزراعي موطنه شبه الجزيرة العربية واليمن ويزرع في مصر وسواحل البحر الأبيض المتوسط. وهو من الفصيلة العنابية أو السدرية Rhamnaccae، والنبق هو ثمر السدر حلو الطعم عطر الرائحة. أهم العناصر الفعالة الموجودة فيه هي سكر العنب والفواكهة وحمض السدر Acide Zizyphique وحمض العفص، ثماره مغذية وتفيد كمقشع صدري، وملينة وخافضة للحرارة ونافعٌ في الحصبة وقرحة المعدة. مغلي أوراقه قابض طارد للديدان ومضاد للإسهال ومقوٍ لأصول الشعر. ونافع من الربو وآفات الرئة. ويمكن أن تضمد الخراجات بلبخة محضرة من الأوراق. وطبيخ خشبه نافع من قرحة الأمعاء ونزف الدم والحيض والإسهال. وصمغه يذهب الحزاز.

ولنبات السدر عدة اسماء مثل عرج، زجزاج، زفزوف، اردج، غسل، نبق، ويطلق على ثمار السدر نبق، جنا، عبري، ويعرف السدر علميا باسم Ziziphus Spina-csisti والموطن الاصلي للسدر بلاد العرب وينمو طبيعيا وهو من الاشجار التي يكن لها الناس كل احترام وتقدير.

فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.

الاستعمالات لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل". كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.

وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008ه) "انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون اعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا. وهو لا ينثر اوراقه ويقيم نحو مائة عام. اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر..وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.

والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، اذ انها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض.


وللسدر خصائص ومزايا ، فمن ذلك :
أنه يطرد الهوام ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لمن كُنّ يُغسلن ابنته : اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بماء وسدر ، واجعلن في الآخرة كافورا . رواه البخاري ومسلم .
وقال في شأن المحرِم الذي وقصته ناقته : اغسلوه بماء وسدر . رواه البخاري ومسلم .

وهو نافع – بإذن الله – للتداوي به من السّحر والعين والرّبط
ولذا ينصح العلماء به ، فيُوصون بأخذ سبع ورقات سدر برّي ثم يُقرأ فيها وتُطحن ثم توضع في ماء ويُغتسل ويُشرب منه .

ومن فوائده ما ذكره ابن القيم رحمه الله حيث قال :
والنبق ثمر شجر السدر ، ويعقل الطبيعة ، وينفع من الإسهال ، ويدبغ المعدة ، ويُسكن الصفراء ، ويغذو البدن ، ويشهى الطعام ، ويولد بلغما ، وسويقه يقوي الحشا ، وهو يُصلح الأمزجة الصفراوية ، وتُدفع مضرته بالشهد ، واختلف فيه هل هو رطب أو يابس على قولين ، والصحيح أن رطبه بارد رطب ، ويابسه بارد يابس .

تحياتي :23:





دعواتكن يا الطيبااااااااااااااااات :27: