om naser_64
om naser_64
احذروا حلوى الأطفال !
لو تفحَّصنا مكونات أغذية الأطفال كالبسكويت والحلويات لوجدنا معظمها تحتوي على مواد حافظة أو نكهات ثبت علمياً ان معظمها تسبب أمراض الحساسية مهما كانت نسبتها ضئيلة. معظم الآباء والأمهات يعلمون ان حلوى الأطفال كالشوكولاتة والبسكويت ورقائق البطاطس الجاهزة وغيرها من المقرمشات التي يلتهمها الأطفال بشراهة ضارة بصحتهم، ومع ذلك فإن كثيرا من الآباء يتجاهلون ذلك ويقدمونها للأطفال نزولا على رغبتهم، اما لضعفهم امام الحاح الأطفال أو تكاسلا عن اقناعهم وترغيبهم بالبديل من الخضروات والفواكه وكشفت دراسة اجريت في بريطانيا ان 25% من هؤلاء الأطفال يعيشون على الحلويات ورقائق البطاطس الجاهزة، و75% منهم ليست لديهم اية فكرة حول كمية الفواكه والخضار التي تحتاجها اجسامهم، كما اعترف مائتان منهم أنهم اثناء ذهابهم إلى المدرسة لا يتناولون فطورا منزليا، بل يتناولون بدلا منه حلويات ورقائق بطاطس جاهزة. وقد حذرت تلك الدراسة من ان تناول الصغار لمثل تلك الاطعمة قد يسبب لهم مشاكل صحية خطيرة في المستقبل، حيث ان الغذاء غير الصحي أحد أهم أسباب ارتفاع معدلات الاصابة بأمراض السرطان والقلب والشرايين. اذا تفحصنا مكونات اغذية الأطفال كالبسكويت والشوكولاتة والحلويات وجدنا - في أكثر الأحيان - اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة قد كتبت ضمن المكونات، وقد ثبت علميا ان معظمها تسبب أمراض الحساسية مهما كات نسبتها ضئيلة!!، ومثال هذه الأرقام (ليسثين صويا E322) وهذه المواد وبحسب تلك الارقام اما ان تكون خطرة جدا على الصحة، أو تسبب آلاما حادة في المعدة، أو ارتفاعا في ضغط الدم أو انها غير ضارة على الصحة. ولكن ما هو الحل إذاً؟ يمكن ان نوجز بعض الحلول منها: منع جميع أفراد الأسرة وخصوصا الأطفال من شراء أو تناول هذه المأكولات والمشروبات الغازية، اعداد وجبات سريعة وخفيفة في المنزل، لتحل محل تلك المأكولات، وتقديمها بشكل محبب كتقديم المعجنات والحلويات مزينة بمواد طبيعية، وتقديم ايضا الفواكه على شكل سلطات ومأكولات مثلجة، مع ملاحظة التقليل من السكر والملح في هذه الوجبات وانصح الأبوين الا يغترا بما هو مدون على عبوات تلك الاغذية من قبيل غني بالكالسيوم، أو غني بفيتامين سي، او مواد مصرح بها، أو مواد صحية، فقد ثبت عدم صدق هذه العبارات!! وضرورة الاحتفاظ بنسخة مصغرة لجدول اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة ووضعها في المحفظة، للاستفادة منها عند استعراض مكونات أي منتج قبل شرائه. واخيرا حصول الأطفال على الغذاء الصحي وعلى المعلومات الكافية حول التغذية الصحية، وتقديمها بطريقة سهلة وغير متكلفة ودون اجبار حتى يتمكنوا على الأقل من الاختيار وهم على علم بما يختارون، وهذا واجب الآباء والمؤسسات التربوية والصحية، وهو خير سبيل لابعادهم عن شراء هذه المنتجات الغذائية من الاسواق.
جريدة المدينة الخميس 20/1/1425هـ



om naser_64
om naser_64
البيض طعام مثالي لفطام الأطفال الرضّع
تواجه الأمهات صعوبات كبيرة عند فطام أطفالهن عن حليب الثدي والبدء بإعطائهم الطعام الصلب ما بين الشهرين الرابع والسادس من حياتهم. ولتسهيل هذه المهمة على الأمهات أكد الباحثون الأستراليون في دراسة نشرتها المجلة الأميركية للتغذية السريرية أن البيض -وخصوصا الصفار أو المح الغني بالأحماض الدهنية- يمثل أفضل طريقة لتزويد الأطفال الرضع بالعناصر الغذائية التي يحتاجونها خلال فترة الفطام.

وقال الأطباء إن الأطفال الرضع سواء ممن يتغذون طبيعيا أو على الحليب الصناعي يحتاجون إلى الكثير من الدعم الغذائي في مرحلة الفطام، ذلك أن حليب الثدي يعتبر فقيرا بعنصر الحديد، والأطعمة الغنية بهذا العنصر ضرورية لمنع النقص عند الأطفال في وقت الفطام. مؤكدين أن البيض قد يكون الطعام المثالي والمناسب في هذه المرحلة.

وأشار الأخصائيون إلى أن الأطفال الذين يرضعون حليبا صناعيا، قد يعانون من نقص في الأحماض الدهنية الضرورية من نوع أوميغا-3 مثل "حمض دوكوزاهيكسانويك (dha)" اللازم لنمو الدماغ وتطوره الوظيفي في فترة الفطام، لذلك فإن البيض قد يشبع حاجات الطفل الغذائية لاحتوائه على كل من الحديد وحمض (dha). منوهين بأن مح البيض أو الصفار يحتوي على حديد الهيم، وهو الحديد الحيواني الذي يمتصه الجسم بصورة أسهل وأفضل من الحديد النباتي.

وقام الباحثون بقياس القيمة الغذائية لنوعين مختلفين من مح البيض باعتباره طعاما مناسبا للفطام، عند مجموعتين من الأطفال الذين يرضعون طبيعيا من أمهاتهم والأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي بلغت أعمارهم ستة أشهر، و تم إطعامهم البيض العادي أو البيض الغني بالأحماض الدهنية الذي أنتجته دجاجات أطعمت غذاء غنيا بها، أو عدم إطعامهم أي شيء وفحص عينات من دمائهم سحبت في الشهر السادس والثاني عشر لقياس مستويات حمض Dha والحديد والكوليسترول.

وأظهرت هذه الدراسة -التي شملت 137 أما وطفلا زاروا عيادات التطعيم بأستراليا- أن البيض الغني أفاد الأطفال في المجموعتين، حيث زادت مستويات الحديد وحمض Dha في الخلايا الحمراء بنسبة 30 - 40% ،مقارنة مع أولئك الذين تغذوا على البيض العادي ولم تكن له أي آثار سلبية على تراكيز الكوليسترول



om naser_64
om naser_64
لا تحولي وقت إطعام إبنك ,,, إلى معركة بينك وبينه



لو سألنا أي أم عن علاقة طفلها بالخضراوات, لكان جوابها هو أن هناك شبه عداوة فطرية



بينه وبينها, بحيث يرفض أن يتناولها مهما كان الإغراء أو التهديد, بإستثناء البطاطس طبعاً.

وهذا الرفض الغير مفهوم, عادة ما يثير غضب وحنق العديد من الأمهات اللواتي يردن أن

تحتوي وجباته على كل ما يحتاجه جسمه الصغير من أساسيات, وبالتالي يستعملن شتى

الوسائل, أحياناً الإغراء وأحياناً أخرى التهديد, لكن من دون جدوى, ليتحول وقت إطعامه

عذاباً بالنسبة لكليهما.

حسب رأي المتخصصين في تربية الأطفال, دخول الأم في صراع يومي مع طفلها ومحاولتها

إجباره على تناول طعاماً لا يميل إليه, هو أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه, لأنها تزيد من نفوره

من هذا النوع من الطعام بالذات, إضافة إلى أن وقت الطعام سيولد لديه إحساساً بالقلق,

وتدريجياً يبدأ ربطه بالتعاسة, وهو ما قد يؤثر عليه طويلاً.

وينصحون في المقابل بالتعامل مع هذه المشكلة ببساطة بتعويده على تناول كميات

صغيرة منها, حتى لو كانت ثلاث ملاعق فقط في اليوم, بعد أن يوعد بقطعة حلوى بعد ا

الأكل إن هو تناولها. كما يقترحون أن تضع الأم الخضراوات على الطاولة بشكل يومي من

دون أن تفرض عليه تناولها, وتدريجياً سيتعود عليها, خاصة إذا كان كل أ فراد العائلة

يلتفون حول المائدة لتناول طعامهم, فهو سيتعلم من الكبار أو يحاول تقليدهم على الأقل.

وهكذا عوضاً عن أن يشعر بالنفور من تناول الخضراوات, فهي ستربط في ذهنه بذكريات

عائلية جميلة ودافئة.




om naser_64
om naser_64
طفــــــــــــلي لا يـــــــــأكل
يري اكثر الأخصائيين إن مشاكل التغذية عند الأطفال ترجع معظمها إلى مسلك الأم في غذائه وهذه بعض النصائح :



1- لا تجبري الطفل علي تناول طعام لا رغبة له فيه فإن شهية الطفل للطعام تختلف تبعاً للجو ومراحل النمو ، والثابت أن الطفل قد يتأخر نموه أو يسرع في بعض مراحل عمره فتنقص شهيته للطعام أو تزيد

2-لا تعاقبي الطفل علي عدم الأكل عن طريق المكافأة والوعود ولا تقدمي له أكلة رفضها من قبل ولا تهدديه بأنه سوف يشب ضعيفاً ويصاب بالمرض إذا لم يأكل فمثل هذه التهديدات تزيده عناداً وتبث في نفسه القلق والخوف.


3-حددي مواعيد تناول الطعام لطفلك علي إلا تقل الفترة بين كل وجبتين عن ساعتين ولا تزيد عن ثلاث ساعات مع مراعاة أخذه كفايته من النوم ومن اللعب الذي هو من أهم العوامل لمعاونته علي الهضم والانتفاع بالغذاء.

4-قدمي له أنواع الطعام التي يحبها فالطفل بعد الثالثة من عمره يستطيع أن يهضم كل ما يستطيع البالغون هضمه إذا أكل منه باعتدال.


ملاحظه::احرصي علي أن يتناول الطفل 5 وجبات بدلاً من 3 بشرط أن تكون الوجبات منتظمة وفي ساعات محددة



om naser_64
om naser_64
5 أطعمة هي السر وراء ذكاء الأطفال!
زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض، والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق



واشنطن - إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم.



فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين.


ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال.


وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص, أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.


ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم.


وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجه الخصوص.(ق.ب )



المصدر : أخر الأبحاث العلميه