السلام عليكم خواتي كيف الحال في خاطري موضوع من زمان ولأني شفت من حولي متأثرين بالأقارب خصوصا الي يصورون اجتماعاتهم وحفلاتهم وباقي النعم بقصد التفاخر ولاحظت خواتي ماعاد يحسون بالنعم عندهم بس عينهم على سنابات فلانه وعلانه الي تتصيد لحظة فرح حصلت عليها بالصدفة لتصورها بصراحه اتمنى تتكلمون في الموضوع وهل اذا الشخص يريد السعادة وراحة البال يحذفها كلها؟ ويرتاح نفسيا منهم انا عن نفسي مااتابع احد ولا اعرف حساباتهم لكن اسمع التملل والسلبية بسبب اننا ماعندنا مثلهم والخ من هذا الكلام.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد..
وردة نوڤمبر @ord_nombr
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
اكيد يؤثر... كثره الطرق على الحديد تلينه والله يهدينا الحمد لله ماعندي سناب.. اكتشفت في السنين الاخير اشكر الله على الموجود حتى يصير مفقود
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمدلله مااتأثربما أشاهد فيه ولا أتابع سنابات
أحد ... فقط أشاهد سنابات الأقارب وأدري عن أخبارهم الله يزيدهم من فضله ويوفقهم
الحمدلله مااتأثربما أشاهد فيه ولا أتابع سنابات
أحد ... فقط أشاهد سنابات الأقارب وأدري عن أخبارهم الله يزيدهم من فضله ويوفقهم
لين🌷1
•
والله ياوردة نوفمبر وكل الأشهر الحلوة اشوف ان المشكلة بالأشخاص نفسهم والسناب بريئ يعني دام هذا تفكيرهم بيقارنون حياتهم بالواقع والمواقع وعشان نكون واقعيين كل شخص عنده شيء ناقص بحياته تكتمل بالرضا والقناعة لو الناس تقعد تقارن حياتها بحياة غيره عز الله ما عاشوا ولا تهنوا حتى لو امتلكوا كل شيء
اهلا وردة نوڤمبر
عهدنا صار الوعي منتشر ماعاد احد ينزل شي الايمكن بالعيد والا اذا فيه زواج
الجمعات العادية بطلوا ينزلو عنها شي
لدرجة السناب صارر ممل مهجور مافيه احد كلها يوميات عادية قهوة صباح والا تمشية سيارة
عهدنا صار الوعي منتشر ماعاد احد ينزل شي الايمكن بالعيد والا اذا فيه زواج
الجمعات العادية بطلوا ينزلو عنها شي
لدرجة السناب صارر ممل مهجور مافيه احد كلها يوميات عادية قهوة صباح والا تمشية سيارة
الصفحة الأخيرة
مرحبا بك يا وردة نوفمبر
أنا أرى أن الخلل بالشخص الذي يقارن و ليس بالسناب أو اي موقع كان..
الكثير يتابعون و هم راضون بحياتهم
و المقارن شخص هش ضعيف و لا يرسو على امر البتة..
فنجده يتابع هذا و يتمنى ما عنده و يتابع ذاك و يتمنى ما عنده ايضا..
فيحاول تغيير ما بحياته كأغراض بالبيت مثلا.. لكنه لا يقتنع بما فعل فيعيد الكرة و يغير مرة أخرى و يبقى مهموم القلب و مضطرب النفس
لأنه لا يدري هل هذه افضل أم تلك..
فيصاب بالإحباط و يتملكه الحسد و يتمنى زوال ما عند هؤلاء فيمرض و يتعب و يضعف إيمانه و تقتله الحسرة
و هناك من يتابع ليستفيد او ليتسلى او ليقلد على قدر المستطاع و بارتياح