ღآلاءღ
ღآلاءღ •
بالفعل الشات مصيبه
وياما بنات تورطوا والسبب الشات
والحيت تطوروا بهذا الي يسمونه بال توك
الله يهديهم
مواطنة صالحة
مواطنة صالحة •
جزاك الله خيراً ، أختي ذكرى انسان وكثر الله من أمثالك،،، والله أنه ليحزنني ما قمت به من دراسة ووجدت نسبه من الفتيات وليسوا كثير أنشاء الله، في عمر الزهور ، قد سحرتهم الدردشة والبعض الآخر خدع وأصبحت في حالة نفسيه، بعد الصدمة وبعد أن أفاقت من الحلم الخيالي التي رسمته في عالمها . كان بعض منهم يتفاخر بالبداية أن لها صديق من المدينة الفلانية وأنها تقضي معه ليالي بالساعات المتواصلة بالكلام الجميل والغزل ولا حول ولا قوة إلا بالله ، في غياب الأهل مع الأسف. وبعد أن أكتشفت كذبه ، صدمت ؟؟؟؟؟ . وما يحزنني أكثر! أنني أكتشفت زوجات لديهم أطفال على علاقه محرمه مع أشخاص ؟ سألت بعضهم . فأخبروني أنها تسلية ، وأنه لايعرفنا ، أخبرتهم بأنه هذه لا تجوز شرعاً بعد أحضار الفتاوي لهم . بعضهم أستجاب والقليل منهم تمعضوا الوجه . والمثير للدهشه أن أحداهن قالت كلام والله أنني أستحي أن أخبركم عنه، ألهذه الدرجه الأستهتار بالدين ، وبالعرض ، وبالشرف، قالت لي بأن البدايه كانت صداقه بريئه ، أي صداقه بريئه في الدين الأسلامي ؟ وهو ليس محرم لك؟ بعدها أصبحت تفتقده وكان يلعب بأعصابها ، لدرجة الجنون؟ وكان يرسل لها بطاقات حب ،، وبطاقات صداقه، وهي المسكينه تصدقه،، حتى كان ماكان رماها أعزكم الله رمية الكلاب في الطريق. بعدها أتصل عليها وأخبرها أنها قهرته لمدة سنه وهو يحاول معها وأتى الوقت الذي يقهرها. والعياذ بالله،،،، وهي الآن قد حرمت الشات ولكن بعد فوات الأوان،، وأنها أنشاء الله تابت وقد حلفتني بأن لا أخبرأحد عن ذلك لأن لو علم زوجها فسوف تقع الكارثه،، والله ،، أن بعض البنات أخبروني أن لديهم أشتراك لمدة سنه ولهم خط هاتفي خاص وجوال وأن الجهاز في غرفهم الخاصة وأهلهم يظنون أنهم منهمكين في دراستهم،، ولا حول ولا قوة إلا الله،،، أين الوالدين؟ وأين الأزواج؟ وأين الوازع الديني ؟ والله أنني قضيت أكثر من شهر في دراسة عن الشات ووجدت نسبه أكثر من خمسين بالمائه يعرفونها،، والباقين ليس لديهم أجهزة حاسب ،، والبعض ليس لديهم الحرية الكاملة لأستخدامه لأنه تحت الرقابة من قبل الوالدين وهذا هو المطلوب من أولياء الأمور فهذا الحاسب إن لم نحسن أستخدامه سيكون أخطر من الدشوش. وخطر سيدمر شبابنا وأتوقع أن الشباب أعظم خطر لأنهم يستطيعون الخروج والذهاب الى محلات الأنترنت . بل انني سالت أحد المحارم وقد أخبرني بأن شاب في العشرينات من عمره يقول كنا نتعذب بترقيم البنات والدوران في الشوارع ولكن كل شي سهل علينا بعد الشات,,, فيا أولياء الأمور ويا مسئولين عن أولادكم ومحارمكم ،، أتقوا الله فيهم وراقبوا أبنائكم ، ولا تعطوهم الثقه العمياء،، التي سوف تدمرهم ،،، وفقني الله وأياكم لمايحبه ويرضاه،،،، آسف على بعض النقاط التي رغبت بأيضاحها لأولياء الأمور،،
جزاك الله خيراً ، أختي ذكرى انسان وكثر الله من أمثالك،،، والله أنه ليحزنني ما قمت به من دراسة...
اسمحوا لي ان اقول رأي فى هذا الشأن

انا اعتقد ان كل شيئا فى حياتنا له من الجوانب الايجابية والسلبية .... نعم كل شيء فى حياتنا

ولكن ما واجبنا نحن ازاء التطورات الحديثة التى تنتقل الينا مع مرور الايام والعصور ؟؟؟؟؟؟ دائما نتهم الاختراعات وكأنها تم اختراعها لافساد الاجيال

انا لا انكر ان هناك من الاختراعات قد تفسد عقول شبابنا ولكن مهلا فلنفكر قليلا ونبحث عن مصدر الفساد بداخلنا نحن فجميعنا يستطيع اعمال عقله وقلبه ويوجهه دائما الى الطريق الصواب وهذه التطورات تجسد لنا طريق الخير والشر وعلينا نحن ان نفكر ونتسائل اي طريق منهم نريد ان نسلكه وماهى الفضيلة التى ننشدها وماهو هدفنا من هذا الاختراع هل هدفنا ينحصر فى التفاهات والسلبيات التى تصل اضرارها الى ابعاد لايستطيع احدا ان يتخيلها ام ان هدف هذا الاختراع هو غرس الفضيلة وانشاء جيل جديد قادر على الحوار والمناقشة ومعرفة ماينقص شخصيته ويبدأ بالفعل ان يزيدها وما يحتاجه فى حياته لتطويرها

اذن المسألة تتعلق بعقولنا نحن وتفكيرنا ومدى اهدافنا وما نبحث عنه ونريده فاذا كنا نبحث حقا عن الفضيلة فسنستفيد حق الاستفادة مهما كانت السلبيات الموجودة فى الشات كمثال نستطيع ان لا نعطيها اهتمام ونبحث عن اصدقاء حقيقين يناقشوننا ويحاوروننا ونأخذ منهم خبراتهم فى مجال الحياة ونعطيهم اراءنا ومن هنا نخلق لغة الحوار وليس بالضرورة ان تكون الصداقة مقصورة على الرجال بل قد تكون مع سيدات المهم اننا ننشيء حوار مفيد لا يخرج عن الاطار والحدود المسموحة لنا من خلال مبادئنا وديننا واخلاقنا . فلابد قبل ان نمنع الشات ان ننظر الى المجتمع ولغته السائدة فالمجتمع لم يصبح منغلقا مثل قدم الزمان وانما اصبح منفتحا ولا بد ان نساير العصر ونواكبه ولكن بما يحافظ على اخلاقنا ومبادئنا فأنا اريد ان نربي اولادنا جيدا على الحب والصراحة والاخلاق والدين واهم شيء الضمير لان من جعل ضميره يقظ سيسير على حياته فى منوال واطار معين لن يستطيع الخروج عنه لان ضميره يقف امامه بالمرصاد فعلينا ان نعمل ضميرنا ويكون رفيقنا فى كل مكان فى الشات وفى التلفاز وفى الفيديو وفى الشارع والميادين وفى كل مكان نذهب اليه ونعود منه ومن هنا نخلق مجتمع يحافظ على نفسه من السلبية الموجودة فى اي تطور يجد طريقه الى الشباب فلايصح ان نقول لشبابنا ممنوع او حرام او غلط بل نزرع فى انفسهم الثقة القوية ونحملهم المسئولية وهذا سيجعل حياتهم متدرجة يخطئون مرة ويصلحون خطأهم مرة اخرى ويخجلون مرة ويثقون بأنفسهم مرة اخرى فالشات ليس مصيبة وانما النفس الامارة بالسوء هي المصيبة
هذا ما اردت ان اقوله واسفة على الاطالة ولكنى ارفض قول ان الشات مصيبة فأنا واحدة من الفتيات اللاتى استفدن كثيرا من الشات وواجهت مشاكل بحياتى وكان يقف بجوارى صديق واستمرت الصداقة الى الان خمس سنوات ولم يتعد حوارنا الحدود فالصداقة والاخوة لا بأس بها ولكن اذا وصل الامر الى حدود التليفون والخروج معه وتكوين علاقات فأنا ارفضه بشدة لانه سيكون وسيلة لجعل الفتيات سلعة وهذا ايضا ليس عيبا فى الشات وانما العيب فى مستخدميه :27: :27:
العاذرية
العاذرية •
أشكركم على المرور والتعقيب
دلوعةالقمر
دلوعةالقمر •
مشكوره اختى العاذريه على الموضوع المفيد واتمنى من كل شخص انو يستفيد بعدين انا مستغربه من حاجه كيف البنت تقبل على نفسها تاخذ حاجه من شخص ما تعرفوه جد وضع غريب وترفات اغرب الله يهدى شبابنا وبناتنا يارب