حسّاسة

حسّاسة @hsas_2

محررة ذهبية

الشك بين الزوجين ( كلام من ذهب )

الأسرة والمجتمع •

بنات قرأت لكم هذه الكلمات في احد المواقع
ونقلتها للاستفادة

الشك بين الزوجين

محمد فريد


الشك بين الزوجين : سلوك يتميز بنقص الثقة بين الزوجين ، وظَنِّ أحدهما بأن الآخر قد فتر حبه له ، أو ارتبط بغيره.
والشك الزوجي نتجية كثير من العوامل المختلفة ، التي قد تترافق لتحدثه ، وقد يكون نتاج عامل واحدٍ منها .
وهو متربط – بصورة كبيرة – بالغيرة الزوجية .
ويتولد الشك حين تكون هناك علامات ومظاهر تدل على أن شيئاً ما قد حدث أو تغير في الاتجاه السيء ، ويدعوك إلى البحث عن الحقيقة للوصول إلى قرار .
وقد يبنى على وقائع ، وقد يكون مرضاً حين تكون العلامات والمظاهر المثيرة للشك ما هي إلا ضلالات صادرة عن عقل مريض .
والشك هو الأساس في الغيرة المرضية .

المظاهر :
• كثرة الأسئلة التحقيقية في كل خروج ودخول ( أين ومتى وكيف ولماذا . . ؟؟)
• كثرة الاتصال لغير مبرر إلاّ التأكّد من مكان الآخر .
• كثرة التنقيب والتفتيش في الأغراض الخاصة : ( جهاز الجوال - أدراج المكتب - الحقائب الخاصة - جهاز الحاسب . . ) فالزوج يستغل أي فرصة للتفتيش والزوجة تستغل أي غفلة من زوجها للتفتيش والتنقيب .
• النظر المرتاب بين الزوجين في حالة ارتيادهما لأماكن التجمّعات العامة كالأسواق والمتنزهات ، فتجد الزوج ينظر إلى زوجته بنظر الريبة ، وهي تنظر إليه وكأنها تقرأ في وجهه نظرات خائنة !!
• استخدام الجواسيس للمراقبة .. والمؤسف استخدام الأطفال والأبناء وسيلة للتجسس الوالد أو الوالدة ، مما يؤثر سلباً على نفسية الطفل وسلوكه مستقبلاً .
• استخدام عامل المفاجأة ؛ فالزوجة تفاجئ زوجها حين يخلو بنفسه مع الانترنت - مثلاً - وهو يفاجئها في الدخول إلى البيت بخطوات رتيبة !!
• قطع وسائل الاتصال عن الزوجة في بيتها ( كقطع الهاتف عنها أو عمل جهاز مراقبة لتسجيل المكالمات ) أو نحو ذلك .

أسباب الشك بين الزوجين :
ثمة كثير من العوامل يمكن أن تكون سبباً لحدوث الشك بين الزوجين ، ويمكن أن تنقسم إلى أسباب نفسية ذاتية ، وأسباب خارجية اجتماعية ، وهذه الأسباب شاملة للزوجين ، فقد تكون لدى الرجل الشاك ، أو المرأة الشاكة (وإن كانت لغة الكتابة تعبر بالذكر مرة ، وبالأنثى أخرى) .
الأسباب النفسية الذاتية :
وهي أسباب تتعلق بعوامل داخلية مرتبطة بشخصية الإنسان ، ومنها :
الشخصية الشاعرة بالنقص :
أساس الشك وحجر زاويته : الشعور بالنقص ، ومظاهر الشخصية الشاعرة بالنقص في العلاقة العاطفية :
• لوم الذات جذر الشعور بالنقص.
• تلوم نفسها لأنها لم تحصل على الحب الكافي ، ثم تلوم نفسها لأنها لا تستحق الحب وليست جديرة بالاهتمام.
• تقييمها لنفسها سلبي في الأصل ، ويعتمد على مدى حب وقبول الناس لها ، فهي سيئة إذا رفضها الناس ، وحسنة إذا أقبلوا عليها .
• أكثر ما يفزعها أن يهجرها الناس .
• لعل جذور مشكلتها تعود إلى النبذ أو الإهمال في الطفولة ، حين افتقدت الحب غير المشروط من الأب أو الأم ، وكان عليها أن تبذل جهداً إضافياً لتحصل على بعض الحب .
• أصبح لديها حساسية لنبرات الصوت وتعبيرات الوجه الدالة على الرفض أو عدم الاهتمام .
• هذه الحساسية ترقى إلى الشك في أنها لا تحظى بالحب والاهتمام ، وهي تحتاج دائماً إلى من يؤكد حبه ويدعم اهتمامه .
• لذا : من يحبها يجب أن يظل بجوارها كل الوقت وأن يقدم الدليل في كل وقت على حبه واهتمامه ، وان يخضع لسيطرتها الكاملة ، وأن لا يعطي أي اهتمام لكائن سواها .
حب السيطرة :
نقطة الارتكاز الثانية في الشك : حب السيطرة ، ومظاهر الشخصية المحبة للسيطرة :
• " الحب " عندها يعني " التملك " ، وكلما نقصت مظاهر تملكها للمحبوب شعرت بنقصان الحب .
• يلح عليها مقولة : إذا امتلكتك فأنا أستطيع السيطرة عليك ، وإذا سيطرت عليك فإنك لن تستطيع أن تعطي حبك واهتمامك لأحد غيري .
الأنانية :
• قدر من الأنانية مطلوب لكل إنسان ، غير أن المتشكك :
• يريد كل شيء لنفسه متجاهلاً رغبات واحتياجات الآخرين .
• عقليته عقلية الطفل الذي لم يتعلم المشاركة ، ولم يعتد على أن يدفع مقابل ما يأخذه .
• إذا لم يمنح ما يريد بالمقدار الذي يريد اتهم الطرف الآخر بإهماله وانفجر فيه غاضباً .
• أحياناً تتجاوز المرأة الأنانية إلى تألمها من أن ينشغل تفكير زوجها أو حبيبها بأي موضوع لا تكون هي محوره .
الخوف :
• شعور المتشكك بالتهديد يثير فيه مشاعر الخوف .
• تخاف المتشككة والمتشكك مما لا يخاف منه غيرهما : من أي امرأة أخرى (أو رجل آخر بالنسبة للذكر) ، من شهرته (أو شهرتها) ، من ثرائه ، من نجاحه ..
• كل شيء يحمل تهديداً لها .

الشعور بالاضطهاد :
• وهو من ملامح الشخصية البارانوية ، والتي لديها حساسية زائدة ، فتجسم الأمور وتبالغ فيها ، وتحمل الأشياء ما لا تحتمله .
• تتصور أن مشاعر الناس تجاهها عدائية ، وتتوقع منهم الإيذاء والضرر .
• لا تثق بأحد ، بل تسيء الظن بأقرب الصديقات (أو الأصدقاء) .
• تتسم علاقتها بحبيبها بعدم الثقة ، فأي كلمة أو إشارة أو سلوك يصدر عنه لا يحمل إلا معنى : أنه لم يعد يحبها ، أو أنه يحب سواها .
• تظن أنها دائماً محاطة بالمؤامرات والترتيبات الخادعة .
• يمكن أن تلح عليها واحدة من الوساوس الثلاثة :
o تشك في امرأة معينة وتظن أن بينها وبين زوجها مشاعر متبادلة .
o الشك في قدرتها على منافسة أي امرأة تبدي اهتماماً بزوجها .
o الشك من فقدان الزوج في أي وقت .
هزيمة الذات :
• تكون المرأة ذكية وناجحة في كثير من الأشياء ، ولكن حين يتطرق الأمر إلى من تحب يتميز سلوكها برغبتها في إيذاء نفسها ، وترتكب كثيراً من الحماقات لكي تجرحه حتى ولو كسرت راسها هي !!
• ربما تكون قد تعلمت في طفولتها أن تكره نفسها حين تعرضت للنبذ والهجر والحرمان ، وقد صور لها عقلها الباطن المعادلة على النحو التالي:
o لقد ابتعدوا عني لأنهم لا يحبونني .
o إذن : لابد أن أكره نفسي لأنها غير جديرة بالحب .
o إذن لابد أن أعاقب نفسي .
عدم تحمل المسئولية :
• لا تتحمل مسئولية شكها وإنما تلقي اللوم على زوجها أو الآخرين الذين ساهموا في تعاستها.
• ترفض أية مسئولية لها عن معاناتها .
اضطرابات الشخصية وعلاقتها بالشك الزواجي :
اضطرابات الشخصية ذات أثر بالغ في إحداث الشك بين الزوجين ثم تغذيته وزيادته ، فمثلاً :
• الشخصية النرجسية التي تريد من الطرف الآخر أن يتابعها على ما تريد وإلا فهو كاره لي ، أو بعيد عني .
• الشخصية البارانوية المتشككة فيمن حولها .
• الشخصية الوسواسية التي تلح عليها أفكار غير عقلانية متعلقة بالزوج أو الزوجة.
• الشخصية الهستيرية يمكن أن تنشئ لدى الطرف الآخر شعور الغيرة ، لأن الشخصية الهستيرية تريد أن ترى نفسها في عيون الآخرين ، فيفسر الطرف الآخر ذلك باعتباره بعداً عنه وخيانة له ، وخصوصاً في ظل المجتمعات المختلطة.
ضعف الوازع الديني :
للدين قيمه الخاصة وآلياته في التعامل مع الشك ، فهو لا يقبله من الأصل ، ويرى أن : الظن أكذب الحديث ، و " اجتنبوا كثيراً من الظن ، إن بعض الظن إثم " ، فإذا تصاعد الظن وأردت أن تتأكد منه لم يبح لك الدين أن تتجسس أو تغتاب من شككت به ، وهو يأمرك أن تتوقف عند كل خبر وتتهم من جاءك به حملاً على البراءة الأصلية لكل إنسان.
كما أن للغيرة حدوداً ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن من الغيرة غيرة ببغضها الله عز وجل وهي غيرة الرجل علي أهله من غير ريبة " ، وفي حديث أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّ الأمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ». وفي حديث آخر " وَإنَّ مَنْ خَالَطَ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ " !!
وثبت في النص قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا قدم أحدكم ليلاً فلا يأتين أهله طروقاً حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة " وفي الرواية الأخرى: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طروقاً " وفي الرواية
الأخرى: " نهى أن يطرق أهله ليلاً يتخونهم أو يطلب عثراتهم " .
قال النووي رحمه الله : وفي هذا الحديث استعمال مكارم الأخلاق و الشفقة على
المسلمين والاحتراز من تتبع العورات واجتلاب ما يقتضي دوام الصحبة .
وإذا ضعف وازع الدين أو تشوهت أفكاره في عقل الفرد أساء من حيث يظن أنه أحسن ، وظن أن من الحكمة اتهام البرئ والأخذ بالظن .

الأسباب الخارجية :
النموذج الأسري : حين ينشأ الطفل في أسرة يشيع الشك بين أفرادها ، ويقل التواصل والتراحم فيها يتعلم من خلال رؤيته لهذه النماذج أن سلوك الشك سلوك صحيح ، بل ويصل الأمر أحياناً إلى اعتبار أنه هو السلوك الأصح الذي ينبغي اتباعه ، ويعزز ذلك بعض الأمثلة الشعبية " سوء الظن من إحدى الفطن " .
التعزيز : حين يشك الطفل في الآخرين ثم يجد لشكه هذا نتائج إيجابية ( حصول ما يريد ، أو تجنب ما يكره ) يميل إلى تكرار سلوك الشك ، حتى يصبح سجيةً له.
القيم الخاطئة في بعض المجتمعات الخاصة : يشيع في بعض المهن اعتبار التشكك مقوماً من مقومات النجاح والتفوق ، وكثير من المهن التجارية تعزز ذلك ( لا تثق فيمن تشتري منه .. ولا من تبيع له ، وحاول أن تخدع الاثنين لانك إن لم تخدعهما خدعاك !! ) .
السلوكيات المعززة للشك لدى الطرف الآخر :
كتعرضه لمواطن الريبة بمشاهدة القنوات أو المواقع الإباحية ، أو تساهله في الاختلاط أو تكتمه على كثير من أخباره في غيابه عن زوجته .. إلخ .
صور الخيانة في الإعلام : كثير من الأفلام والمسلسلات تبني حبكتها الفنية على الخيانة الزوجية ، وكثرة تعرض المرأة أو الرجل لهذه المشاهد يشعره بشيوعها في المجتمع ، ويبدا الأمر معه بخشيته على أهله .. ثم ينتهي به إلى تشككه في أهله .
التجارب العاطفية السابقة : ربما مر الرجل أو المرأة بتجارب عاطفية سابقة ، فأسقط تجربته تلك على زوجته ، مما يجعله دائم التشكك .

آلية الشك الزوجي – بالنسبة للمرأة - :
• شعور بتملك قلب الزوج والاستغناء به عن غيره .
• شعور بفتور المحبة من الزوج .
• البحث وراء هذا الفتور لملء الثغرة وتعويض نقص العلاقة .
• اكتشاف وجود طرف آخر يمنحه الزوج الحب ( أو ترجح الظن في هذا ).
• صدمة الاكتشاف يتبعها الكثير من المشاعر المتناقضة : فهي تغضب من زوجها لشعورها بالخديعة ، وتشعر بالنقص وفقدان الثقة لاستغناء زوجها عنها بغيرها ، وكأنها هي المسئولة عن ذلك ( لو كنت أجمل أو أثرى أو أرقَّ لما تركني إلى غيري).
• اعتبار ما جرى من زوجها خيانة لها وانتقاصاًَ من كرامتها .
• البحث عن سلوك يمكن أن تنتقم به لنفسها من زوجها ، حتى ولو كان فيه ضررها ( محادثة الآخرين ، مواعدتهم : بمنطق : ما دام قد خانني فلم لا أخونه ، ثم يتصاعد ذلك إلى : ينبغي أن أخونه لأنه لا يستحق الوفاء له – وهذا في ظل نقص الرادع الديني - ) .

الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الطرف المتشكك في علاقته بالطرف الآخر:
• أنا سيء إذا لم يحبني أحد ، ولا قيمة لي .
• أنا أمتلكك يا حبيبي ولذا يجب أن تفعل ما آمرك به .
• لابد أن أحصل على كل شيء أريده .
• أرفض أن أفشل في تحقيق أهدافي ، لأن فشلي معناه أني غير جدير بشيء.
• أرفض أي خطأ منك يا حبيبي ، وأريدك في الصورة المثالية التي أتصورك عليها .

الشك المرضي :
الشخصية البارانوية تتميز بالشك في الآخر ، وفقدان الثقة ، والشعور بالاضطهاد ، وتآمر الآخرين عليه ، وقد يجره ذلك كله إلى الشك المرضي في زوجته (أو زوجها) ، شكاً لا مبرر له ، ولكنه يكون أقرب إلى التيقن منه ، ويستدل عليه بكثير من السلوكيات العادية ، ولا يقبل من الزوجة أي تبرير منطقي لذلك ، ويتتبعها في كل ما تفعل لكي يثبت لنفسه هو أولاً ثم للآخرين ما يشعر به .
وإذا كان ذلك وراثياً وكان أبوه أو أمه على نفس نمطه ، وجاروه في شكوكه في خيانة زوجته تصاعد يقينه ، وشعرت الزوجة أنها معتصرة بين : يقينها في طهارتها ، ويقين زوجها من خيانتها.
ولا تكاد تستقر نفسها إلا حين تعلم أن زوجها يعاني من مرض يحتاج فيه إلى علاج ليدفع عن نفسه ضلالاتها ، التي قد تكون متركزة في هذا الأمر فحسب (خيانة الزوجة) .. وسليمة فيما عدا ذلك .

نصائح علاجية عامة للشخصية الشكاكة (ذكراً أو أنثى) في العلاقة الزوجية:
• غيرتك وشكك نابعة من طريقة تفكيرك ، وليس من أحدٍ غيرك .
• عالج ( أو عالجي) أفكارك الخاطئة : من الاضطراب في فهم الحب باعتباره تملكاً ، والشعور بالنقص لدى أي مؤشر لفقدان الاهتمام .
• تسيطر على المرأة مشاعر الإحباط ، ويترتب عليها مشاعر الغضب ، وينتج عنها سلوك حاد في مواجهة الزوج . وما ينبغي أن تفعليه : أن لا تسمحي لهذا الغضب في التفجر ، لأنه ليس ثمة من إمكانية لنقاش عقلي بينك وبين زوجك في ظل انفعال الغضب الجارف ، وإذا اندفعت في سلوك غاضب فسيكون رد زوجك عليك أشد حدة .
• العلاج المعرفي : تتبع أفكارك اللاعقلانية ( مع شخص حكيم ، وحبذا لو كان مرشداً نفسياً ) وناقشها معه : وهم الكمال ، المثالية ، الحب يعني امتلاك المحبوب .. إلخ.
• اقبل نفسك أولاً قبولاً غير مشروط بسلبياتها وإيجابياتها ، لأنك بدون قبول نفسك لن تقبلي الآخر.
• احذر من لوم نفسك .. ولوم الآخرين : اللوم لن يصنع شيئاً أكثر من تعزيز العجز عندك .
• الشخصية الشكاكة لا تكف عن الشكوى من كل سلوك تراه في الطرف الآخر ، وتفسره تفسيراً أسوأ . فأوقف تفسيراتك السيئة للأحداث المحيطة بك ، وحاول أن تجعل لكل سلوك أكثر من تفسير ، ولتكن تفسيراتك أكثر تفاؤلاً .
• لا تأخذ كل سلوك من الطرف الآخر على محمل شخصي وكأنه عدوك الذي يترصد لك في كل طريق .
• استمع إلى الطرف الآخر إن قال لك : إن مخاوفك وشكوكك غير معقولة ، وحاول أن تفكر فيما يقول بقليل من الرفض له .
• دع للطرف الآخر مسافة يتنفس فيها ، ولا " تخنقه بحبك " .. فالحب الحقيقي لا يعيش إلا في جو من الحرية المنطلقة .
• لا تدع الطرف الآخر يشعر بالنقص العاطفي لأن نقص العاطفة كنقص الغذاء ، واستمرار هذا النقص يجر إلى الهزال والموت . أشعر الآخر طيلة الوقت أنه أهم إنسان &#
10
5K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

حسّاسة
حسّاسة •
إلى هذي الدرجة الموضوع غير مفيد !!!!!
أريج الزهـور
أريج الزهـور •
الله يعطيك العافيه
حسّاسة
حسّاسة •
الله يعافيك
الظاهر اني كنت لازم أجزءه واشوق البنات له
كل شوي انزل جزء ............. وهكذا
والله يا بنات الموضوع درر انا حفظته عندي جدا مفيد
بساط الريح
بساط الريح •
اكيد الموضوع درر مشكوره اختي وجزاك الله خير
حسّاسة
حسّاسة •
فووووووووووووووق