الداعية الى الحق

الداعية الى الحق @aldaaay_al_alhk

عضوة توعيه سابقاشعلة المجلس

الشيخ محمد بن صالح العثيمين غفر الله له ولوالديه ...والفائدة فى شعبان ..

الملتقى العام

خطبة ...الشيخ محمد بن صالح العثيمين غفر الله له ولوالد يه ..

فيا عباد الله إن الأمر كله لله إليه يرجع الأمر كله وهو الحكم والحاكم بين عباده والحاكم في عباده تبارك وتعالى فلا فضل في شئ إلا ما فضله الله سواء كان ذلك في زمان أو مكان أو عمل أو أمة: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) أيها الأخوة إن فضائل الزمان وفضائل المكان لا تتلقى من عقل فلان وفلان ولا من ذوق فلان وفلان وإنما تتلقى من بيده ملكوت السماوات والأرض تتلقى من مَن بيده ملكوت السماوات والأرض وهو الله عز وجل فهو الذي يفضل من شاء ويفضل ما شاء وقد تكلمنا في أول هذا الشهر شهر رجب على أن شهر رجب ليس فيه عبادات مخصوصة من بين سائر الشهور غير أنه من الأشهر الحرم الأربعة وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب وكان الناس كان الناس يعتمرون فيه لأنه شهر محرم لا قتال فيه في الجاهلية فكانوا يختارونه لأداء العمرة لهذا السبب كما كانت الأشهر الثلاثة ذو القعدة وذو الحجة والمحرم كانت أشهر الحج لأن الناس يسافرون إلى الحج شهرا ويرجعون شهرا وربما يقيمون في مكة شهر أو دون ذلك المهم أن الناس كانوا يختارون شهر رجب للعمرة من أجل ذلك وليس من أجل خصوصيتها في هذا الشهر نعم شهر رمضان قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم (عمرة في رمضان تعدل حجة ) وبينا أيضا أن ليلة سبع وعشرين من هذا الشهر وهي التي بعد الليلة القادمة أنها ليست ليلة المعارج لأن ذلك لم يثبت في إي تاريخ بسند صحيح وإذا كان لم يثبت فإنه لا عبرة به لأن الأخبار مرجعه النقل فقط ولا مدخل للعقل فيها وكذلك أيضاً لو صح أن ليلة سبع وعشرين من هذا الشهر فإنه لا يجوز أحداث إي شئ فيها من الشعائر الدينية أو العرفية لأن ذلك لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن المؤسف جداً من المؤسف جداً إنك كثيراً من المسلمين اليوم يحتفلون بهذه الليلة أعنى ليلة سبع وعشرين من رجب يدعون أنها ليلة المعراج وليس لهم أصل خبري صحيح يبنون عليه وليس لهم أصل صحيح شرعي يعتمدون عليه فعملهم إذاًً عملهم لا أصل له من الناحية التاريخية ولا أصل لهم من الناحية الشرعية وإذا كلفوا بالأمور التي دون ذلك مشقة من الأمور الثابتة شرعا من ما يحبه الله ويرضاه تجدهم يتكاسلون ويتأخرون ربما يكون هؤلاء الذين يعظمون هذه الليلة ويحتفلون بها ربما يكون كثير منهم لا يشهدون صلاة الجماعة مع أن الاجتماع على الصلوات الخمس من الأمور المشروعة بل الأمور المفروضة إلا من عذر وهذا من ما يدل على ضعف الإيمان في قلوب كثير من الناس وعلى هشاشة الإسلام في قلوبهم وإلا لو كان الإنسان حراً طليقاً من الهواء لم يتبع إلا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قول أو فعل وكذلك الشهر
منقول عن مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
1
650

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ريفية
ريفية
جزاك الله خير

مشاركة رائعة وننتظر المزيد

:26: :26: :27: :26: :26: