
في ظلال الجنة ..
حيث النعيم مقيم والحياة أزلية
ومشارب الروح زلالاً ...
والورد صافٍ والعيون قريرةٌ..
حيث الحب نور والحياة سرور
لانصب ولا وصب ..
هناك يتلاقى أهل الصبر وأهل الشكر .
...
قصة طريفةٌ مرت عليّ سطورها
بهذا المعنى المشار إليه .
أحببت أن أسوقها :
فيما يقال رجلٌ يدعى عمران بن حطان ..
دخل يوماً على امرأته ..
وكان عمران قبيحاً دميماً قصيرا .
أما امرأته فكانت حسناء لبيبة..
فلما نظر إليها ازدادت في عينه حسناً وجمالاً
فلبث لايحرك عينيه عنها ..
قالت : ماشأنك اليوم؟!
قال : أراك تزدادين حسناً وجمالا..
وإني أرجو الله أن لايفرق بيننا!
ابتسمت وردت :
ابشر فإني وإياك في الجنة!
فتعجب وقال : من أين علمت ذلك ؟
أجابت : لأنك أعطيت مثلي فشكرت..
وأبتليت بمثلك فصبرت..
والصابر والشاكر ..
في الجنّة .
جزاك الله خير 🤲