
في حياة كلّ منا يوم انتصار ويوم انكسار
فيوماً تكون الدنيا لك ، ويوماً عليك ..
ومالك الملك يذكرك بهذه الحقيقة في القرآن
فلا تغتر بعزٍ وجاهٍ فهو عابر ،
ولا يحزنك ظلم من ظلمك فهو عابر كذلك ..
لاشيء من ذلك يدوم !
في كل حال انظر الى العاقبة واثبت
ومهما تعرضت لانكسارات ..
فجبر الخواطر لايكون إلا في الثبات والثبات
إلى النهاية..!
⚘
وخطة الخروج من كسر الخاطر
إلى جبر الخاطر تبدأ :
أولاً : بالصبر !
والصبر قوة تحمل داخلية تمدك بالوعي..
⚘
وثانياً: المصابرة !
والمصابرة خارجية تجاه الأمر المحيط بك ..
ولن تحدث المصابرة إلا إذا بدأت بالصبر
حيث تتفاعل مع من حولك ..
يصبرونك ، وتصبرهم ..
ثم تنتهي خطة الوصول لجبر الخاطر ..
⚘
بالمرابطة:
وهي مواجهة ماأودى بك إلى ماكسرك.
وترافق رحلتك تلك ( التقوى )
فبدونها أنت بلا سند ولا ركيزة ..
⚘
يقول تعالى :( ياأيها الذين آمنوا ، اصبروا ،
وصابروا ، ورابطوا، واتقوا ا
الله لعلكم تفلحون ) آل عمران /٢٠٠