حسـناء
حسـناء
وقصة الرجل الذي اشترى حُلة،فتصدق بحُلتة القديمة،ثم جاءه مسكين،وفي يده رغيفاً ،فأعطاه كسرة منه، ثم رأى أعمى قد ضل الطريق ، فمشى معه وأرشده حتى وصل إلى غايته؛ فلما لقي ربه ورأى ثواب أعماله تلك؛ قال متحسراً:"يا ليتها كانت الجديدة(أي الحُلة)،يا ليته كان كله(أي رغيف الخبز)، يا ليته كان بعيداً(أي المشوار)


وقصة الأبرص ،والأقرع ،والأعمى الذين عافاهم الله تعالى ورزقهم ؛ثم نسوا فضل الله عليهم ولم ينفقوا مما رزقهم،إلا الأعمى فرضي الله عنه وسخط على صاحبيه.

جميع القصص منقولة وحقيقية
حسـناء
حسـناء
بعد أن سمع صاحب هذه القصة عن فضل الصدقة قرر أن لا يمر عليه يوم إلا ويتصدق فيه بما ييسره الله له، وفي يوم من الأيام، وبينما كان يقود سيارته على الطريق السريع، قرر أن يخرج من أقرب مخرج، وفي اللحظة الأخيرة التي كان يهم فيها بالانعطاف يميناً للخروج، قرر العدول عن رأيه، وفي تلك اللحظة مرت عن يمينه سيارة، تسير بسرعة خارقة وجنونية، فحمد الله الذي ألهمه عدم تغيير مساره في اللحظة المناسبة، وعزا هذا التوفيق، وتفادي الكارثة إلى الصدقات التي كان يحرص عليها.

ويذكر أحدهم أن والده أصيب بجلطة في القلب، ونقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة خطرة جداً، وتم إدخاله إلى غرفة العناية المركزة، ومرت ثلاثة أيام وهو فاقد لوعيه، لا يعلم شيئاً عما يدور حوله. فقرر أحد أبنائه أن يلجأ إلى علاج الصدقة، لعل الله أن يرفع بسببها ما بوالده من سوء وبلاء، فبدأ يتصدق عن والده، ومع بداية ممارسته للصدقة، بدأت حال والده تتحسن إلى أن شفاه الله، وغادر المستشفى يسير على قدميه.

وسمع شخص عن فضل الصدقة، وأجرها، وفوائدها للمتصدق في الدنيا والآخرة، فقرر أن يتصدق كل يوم بمبلغ زهيد، ولكن النفس الأمارة بالسوء التي تحب المال حباً جماً كانت تمانعه في ذلك، فكان يتصدق يوماً، ويتوقف أياماً، ولكن مع مرور الأيام وجد لذة وراحة في التصدق على الفقراء والمحتاجين، وأصبح يشعر براحة في النفس، وانشراح في الصدر كلما مارس هذا العمل الجليل، فأصبحت الصدقة جزءاً من حياته اليومية، يمارسها بحب وشغف ولذة.
وهناك الكثير من المواقف والقصص التي يتجلى فيها فضل الصدقة على المتصدقين في حياتهم الاجتماعية، والأسرية، والوظيفية، والاقتصادية، والاستثمار الكبير يتمثل فيما ينتظرهم من أجرِ وثواب ورضوان من الله في الدار الآخرة. قال تعالى: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" .



وهناك أقترح بأن تضع الصدقة في صناديق جمعيات البر أو جميعات الخيرية المنتشرة في الأسواق أو المساجد أو تأخذ صندوقاً من الجمعيات وتضعه في منزلك وفى نهاية كل شهر تستبدل هذا الصندوق بصندوق آخر من الجمعية بعد أن تضع يومياً مبلغاً من المال في الصندوق.ولو درهم يوميا
حسـناء
حسـناء
أحببت أن أروي لكم قصة واقعية عن البذل و فضل الصدقة للعبرة وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين

كلكم تعرفون انه من زمان كانوا الناس ضعفاء أن تغدوا ما تعشوا وراس مال الواحد منهم من الثياب ثوبين ثلاثة ان ما كان واحد بعد .
وكان الجهل والفقر والمرض ملازمة لها الضعوف ( فسبحان من بدلنا من بعد جوع وخوف رزق وأمن ) ورغم ذلك كان انفس الناس طيبة 00 الخير سمة الجميع والبر طبع منهم وكان فيه واحد من الفلاليح معروف بيته بالخير عاونه في هذا زوجته قبلها تعطي المحتاج وما ترد من يطلبها يعني راعية خير فلين صار وقت الصرام تصدقت بتمر ولي صار موسم دقيق وشعير بعد ماقصرت عطت الفقراء منه .
ويوم من الأيام بغى جارهم يعزل من البيت وشال عفشه وبقي كيس طحين ما لقوا له محل على الدواب اللي شالت العفش قام الجار وجاء لرفيقنا الفلاح وقاله خل الطحين عندك وأبعود عقب شهر أخذه .
عاد الرجال خوينا نسى يعلم مرته عن هالكيس وحطه بمخزن البيت وراحت الأيام وجت الحرمه وشافت الكيس ووافق شوفتها له جية عدد من الضعوف والحرمه ما عندها شيء راحت عطتهم من كيس الطحين الأمانة وكل ما جاها ضعيف عطته من هالكيس .
وبعد مدة جاء الجار وخبط على الباب وردت عليه الحرمة 00 فلان موجود قالت لا والله ماهو فيه رد عليها وقال قولي له أني أبصلي العشاء معه .
وفعلاً جاء العشاء وبعد الصلاة طلب الجار كيس الطحين وجاء الرجال يسأل مرته وين كيس الطحين 00 وشو كيسه ردت عليه مرته قال اللي في المخزن حق جارنا حاطه عندنا أمانة 00 الحرمه ماتت عظامها 00 وش تقول لرجلها .
مالقت غير الحقيقة تنجيها وقالت له وحلفت له بالله أن ما فيه شيء من هالطحين دخل جوفها أو جوف احد عيالها كل اللي راح منه في وجه الله .
وش السواة اللحين الرجال في المجلس والطحين معد بقى فيه الا شوي وش يقول له قام الفلاح وراح وسال الرجال يابوفلان كم صاع طحين في كيسك قال له : الظاهر خمسة 00 لا أكيد خمسة لأني شاريه .
رجع الفلاح لمرته وقال الكيس فيه خمسة اصواع روحي جيبيه نشوف كم باقي ونغلق عليه من الجيران لين يكمل حق الرجال .
جابوا الكيس وبدوا يوزنون صاع 00صاعين 00 ثلاثة 00 اربعة 00 خمسة وزود بعد !!!!!!!!!!! معقوله الكيس ما نقص منه شيء 00 سبحان الله إذا اراد أمراً فإنما يقول له كن فيكون 00 على قد ماتصدقت به هالحرمه الا ان الكيس مانقص .
ممكن وحده منكن تقول هذي ما هي حقيقة وارد عليها واقول فضل التصدق ثابت وقدرة الله واضحة وضوح الشمس والدعوة من خلال هذه القصة لكل أخواتي بأخذ العبرة والعظة " يا معشر النساء تصدقن ولو بشق تمرة " صلى الله على نبينا محمد بن عبد الله الرحمة المهداة لهذه الأمة .
وقبل علينا شهر الخير والبذل والعطاء 00 فالله الله بالاحسان والصدقات فأنتن في شهر تضاعف فيه الحسنات الى مئة ضعف والف ضعف ومئة الف ضعف 00 تقبل الله مني ومنكن صالح الأعمال وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
منقول
حسـناء
حسـناء
اتمنى من كل الاخوات تنفيذ هذه الفكرة البسيطة
لكن نتائجها والله مذهلة .
ضعي في مكان جلوسكم وفي مجلس النساء والمطبخ
حصالة لوضع النقود فيها وكل يوم ضعي فيها ريال او
ماتجود به يدك ، وشجعي جاراتك على ذلك ، وستجدي ان
المال يزيد ولاينقص ،، وعندما فعلتها والله اجد المال في
يدي كثير واجده في حقيبة لم استخدمها من فترة او في درج
او في جيب جاكيت او بين كتاب ،،، كما ان الصدقة ستمنع
عنك الكثير من البلاوي والامراض بإذن الله
ويفضل ان تكون الحصالة خاصة بجمعية لتحفيظ القرآن
حتى تسلم اليهم ، وشجعي ابنائك على البذل والعطاء
خصوصاً في هذه الايام الفضيلة

شكرا لكم غالياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركااتــــــــــه



إخواني ان لفي بعض القصص لعبرة. ففي قصتنا هذه ما يقف
له شعر الراس من وقعها على النفس.

فهذا طبيب اصيب بمرض القلب ووصل الى حالة يرثى لها فقرر لله الأطباء عملية
تجرى له في انجلترا...فقد وصل الى حد اصفرار وجهه ...وفي ذات الأيام...ذهب
هذا الطبيب الى اللحام ليشتري بعض اللحم وهو في طريقه للخروج وجد
امراة عجوزا تبحث في بقايا العظام الملقاة خارج المحل فسألها: لما يا اماه تبحثين
في هذه العظام، فقالت له : ابنتي توفيت وتركت لي اربعة من الأولاد اشتهوا
اللحم في هذا اليوم فجئت ابحث لهم عن بعضه لعلي آتيهم به ...فرق قلب هذا
الطبيب لإاخذ بيدها وادخلها الى المحل وقال للحام سوف تمر عليك هذه المراة
كل خميس فاعطها 2 كيلو من اللحم . فقالت المراة على الفور : لا يا بني فاني
لا استطيع ان اعود اولاد ابنتي على هذه الاشياء اسبوعيا. فاصر الطبيب على
ذلك وقال لها ساظل ادفع ثمن هذا اللحم ما دمت على قيد الحياة .
فدعت له بالتوفيق. فلما رجع طبيبنا هذا اللى البيت قال له زوجته مالي
أرى وجهك مشرق على غير العادة. فحكى لها قصته.
وعندما اتى موعد سفره للخارج ليجري العملية اصر على عدم الذهاب
لآنه كان يشعر بتحسن ولكن تحت ضغط زوجته عليه واصرارها بذهابه
سافر هذا الطبيب الى بريطانيا وعندما قابل الطبيب تفاجئ الطبيب متسائلا:
قل لي من اجرى لك العملية بهذه الدقة؟ فقال له الرجل : لم اجر العملية قط!
و حكى له قصته مع تلك المرأة العجوز

... منقـــــــــ للفائدة ـــــــوووول ...
حسـناء
حسـناء
هذه قصة واقعية حدثت في الزمن الماضي .. أطرحها في المنتدى لأخذ العبرة والعظة ..

وأتمنى من كل من يقرأ أن يفيد إخوانه بفائدة غنمها من القصة ..
================

يروى أن أحد العلماء كان يطوف بالبيت .. فشعر بالتعب ، فقال : أجلس قليلاً وأرتاح ..

وأثناء نومه أتاه أتٍ وقال له : " قم وبشّر جارك المجوسي بأن الله قد بنى له بيتاً في الجنة " .. فقام الرجل مفزوعاً من نومه .. وقال : " هذه أضغاث أحلام .. فكيف سيبني الله بيتاً في الجنة لجاري المجوسي وهو لن يدخل الجنة أصلاً ؟؟ !! " .. وعاد لنومه .

فأتاه الآتي مرة ثانية وقال له : " قم وبشّر جارك المجوسي بأن الله قد بنى له بيتاً في الجنة " .. فقام مفزوعاً مرة ثانية .. وقال كما قال في المرة الأولى ، وعاد لنومه.

فأتاه الآتي للمرة الثالثة وقال له : " قم وبشّر جارك المجوسي بأن الله قد بنى له بيتاً في الجنة " .. فقام مفزوعاً .. وقال : " لابدّ أن الأمر حق " .. وقام من فوره وذهب إلى معبد المجوس ليستجلي حقيقة الأمر .

وصل عند المعبد وسأل عن جاره الكاهن ، فأدخلوه .. ورآه يعبد النار ساجداً لها ، فتردد أكثر من تردده الأول .. واحتار في أمره ، هل أخبره ؟ لكن الرؤية ألحت عليه .. فاقترب منه وسأله على مرأى من المجوس الموجودين في المعبد .. وكان بينهما معرفة وزيارة ..
فقال له العالم المسلم .. ( وقد أراد أن يعرف أحوال المجوسي قبل أن يخبره بالرؤية ) : هل عملت عملاً صالحاً في حياتك ترجو به الفوز والنجاة ؟

فقال المجوسي مندفعاً ودون تردد : نعم .. كان لي ولد وبنت ، فزوجتهما من بعضهما . وكان هذا مما يبيحه دينه .

فقال العالم وقد استغرب من هذا الفعل المنكر : هل عملت غير هذا ؟

فقال المجوسي : نعم .. لقد كان لي بنت صغيرة ، وكانت عزيزة على قلبي ، فذبحتها وقربتها قرباناً للنار حتى ترضى عني .

فاقشعرّ بدن العالم وفكر في نفسه ( ويله .. هذا عمل يوصله إلى جهنم وليس إلى الجنة ) .. ثم قال له : ألم تعمل عملاً صالحاً غيره ؟

ففكّر المجوسي ملياً ثم قال : نعم .. أظن أني عملت عملاً صالحاً .

فقال العالم : حدثني عنه .

قال المجوسي ( وكان كبير الرهبان وسادن النار ، وكان عدد كبير من المجوس يدينون له ، ويأتمرون بأمره ) :
كان لي جيران من المسلين .. امرأة عجوز ولها أبناء صغار .. وكنت دائماً أتفقدهم ، وأسأل عن أحوالهم .. وأقدم لهم الطعام في المناسبات المختلفة ، وأقول للأم : إذا احتجت أي شيء أخبريني.

وذات يوم كان عندنا عيد كبير من أعياد المجوس ، فأقمنا احتفالاً عظيماً ، فقلت في نفسي : أرسل بعض الطعام لجارتي المسلمة العجوز .. فأرسلت من يخبرها لتأتي وتأخذ نصيبها من الطعام ، وتطعم عيالها الصغار ، فجاء الرسول ليخبرني بقولها إنها مريضة ولا تقوى على السير ، ولا تستطيع حمل أي شيء.

فقمت بنفسي وحملت كيساً كبيراً يحتوي أصنافاً متنوعة من الطعام .. فحملته على ظهري ، على كبر سني وشيبتي .. فأتعبني الحمل وأثقلني ، حتى ضاق نفسي ، وانحنى ظهري ، ولم أكد أصل إلى بيتها حتى وجدتها مريضة .. فقلت في نفسي : ( أعد لها ولعيالها الطعام ) .

فأوقدت النار ، ووضعت القدر فوقها .. وكنت أنفخ على النار فيتخلل دخانها لحيتي ، ويؤلم عيني .. وعندما جهزت الطعام .. بدأت بإطعام الصغار ، فكنت أضع اللقمة في أفواههم ، فيرقصون من حولي ويمرحون .. هذا يمسك لحيتي ، وذاك يتسلق ظهري .. وآخر يغني من حولي ...
فأحسست بشعور عظيم يملأ قلبي سعادة ورضى . وإن كنت لا أستطيع وصف ذلك الشعور.

وعندما هممت بالخروج والعودة إلى المعبد .. دار حولي الصغار وتعلقوا بأثوابي .. وكانوا يرددون عبارات الشكر والدعاء .. ويقولون من ضمن ما يقولون :

" اللهم ارض عنه .. وابنِ له بيتاً في الجنة "

فكنت أقول : ( آمين آمين آمين ) .. من باب المجاملة والملاطفة .

فقال له العالم : فأنا أبشرك أن الله قد بنى لك بيتاً في الجنة ، جزاء ما أعنت المرآة المسلمة ، وما احتواه قلبك من رحمة وعطف عليها وعلى أبنائها الصغار .. ( وأخبره بالرؤية التي رآها ) .

فبكى السادن المجوسي وبكى من حوله من المجوس .. ومن فوره أعلن إسلامه .. فتبعه من كان في المعبد من المجوس وأشهروا إسلامهم . وبذلك استحق البيت الذي بناه له الله في الجنة ..

فاعتبروا يا أولي الأبصار .. " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " .

واقبلوا محبتي واحترامي ..