وهذا الخبر الثاني :)
-----------------------------------------------------
بعد انتهاء مرحلة «لك اللحم ولنا العظم» ... تربويون يطالبون بـ«عقوبات صارمة» للمعلم ... أبرزها التشهير والفصل من العمل
الدمام - حسين العوامي الحياة - 26/10/05//
أثار نشر «الحياة» أمس حادث اعتداء معلم على طالب بسلك كهربائي الوسطين التربوي والتعليمي في المنطقة الشرقية. وأكد تربويون استهجانهم الحادث، ووصفوه بـ»الجريمة». وطالبوا بـ»معاقبة المعلم»، فيما أكد بعضهم على ضرورة «التشهير به، ليكون عبرة لأمثاله». وأقر تربويون اتصلوا بـ»الحياة» أمس ممارستهم أساليب عقابية ضد الطلاب.
لكنهم قالوا «إنها لا ترتقي إلى عُشر ما قام به المعلم، لقد كان عديم الإنسانية، وكأنما نُزعت الرحمة من قلبه».
وقال المعلم منير علي: «على رغم مرور 20 عاماً على أول يوم دراسي لي، لكنني ما زلت أتذكر كلمة أبي للمدرس وهو يدخلني الفصل «لك الجلد ولنا اللحم»، بمعنى «أفعل به ما تشاء». ويضيف «هذه الجملة كررها آلاف الآباء على مسامع المعلمين، وتعتبر صكاً شرعياً وحقاً فطرياً يمنحه الآباء للمعلم للتفنن في تعذيب الطلاب».
وتُعد «الفلقة» من أشهر الأساليب العقابية القديمة التي مارسها المعلمون ضد طلابهم. بيد أن معلمين لم يستنكفوا عن ممارسة أساليب عقابية أكثر عنفاً، ربما كان مكانها الأنسب ساحات التدريب العسكري، وأبرزها «مشية البطة»، فيأمر المعلم الطالب المُعاقب بتقليد البطة في مشيتها، ما يثير سخرية زملائه.
وهناك القيام والجلوس بصفة متكررة، وكذلك الضرب الذي يصل إلى حد الجلد، أو الوقوف على قدم واحدة لساعة أو ساعتين.
واتخذت تلك الوسائل العقابية طابعاً رسمياً، إذ كانت مصنفة ضمن الوسائل التعليمية والتربوية. حتى منعها قرار صادر من وزارة المعارف «آنذاك». غير أن معلمين ما زالوا يمارسونها.
وأمس، أبدى المدير العام للتربية والتعليم (بنين) في المنطقة الشرقية الدكتور عبد الرحمن المديرس حزنه وألمه لما رآه في «الحياة». وقال :»يصعب أن يتصور المرء أن يصل معلم إلى هذا المستوى»، ولم يتردد في وصف ما فعله المعلم بـ»الوحشي». وأضاف «ضرب المعلم للطالب بأي شكل من الأشكال يلقى رفضاً قاطعاً، فللمعلم رسالة يجب أن يحافظ عليها، ويجب أن يتحلى بالأسلوب التربوي الطيب والمحبب للطلاب».
وأكد أنه لا يتذكر أي مواقف مشابهة حصلت أثناء مسيرته في المجال الإداري في التعليم، سواء في محافظة الأحساء أو المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أن أنظمة الدولة ووزارة التربية والتعليم تمنع العنف والإيذاء النفسي أو الجسدي. وأضاف «لا يوجد سبب مقنع للمعلم لكي يضرب الطالب بهذه الطريقة، فالواجب على المعلم أن يكون أباً حنوناً، قبل أن يتخذ قراراً مثل هذا، ويفكر في مصلحة الطالب ورسالته التعليمية».
وأوضح أن الوزارة وضعت لجاناً تهتم بمثل هذه المواضيع. وتقرر درجة العقوبة فيها، التي تتراوح بين الإيقاف عن العمل والتحويل، أو النقل التأديبي، أو الفصل، وهو قرار يتخذ عادة في الحالات المتكررة».
والخبر الاهم واللي ما يضيع حق الطالب .. الحمدلله ياربي دعواتنا ماراحت بلاش.. الله انتقم منه باسرع وقت .. تفضلوا .. ما تتخيلون فرحتي يوم قريت الخبر وجيت افرحكم..
--------------------------------------------------------------------------------------
نائب الوزير لتعليم البنين وصفها بـ «المخزية» ... «التربية» تفتح تحقيقاً في ضرب معلم طالباً بـ «سلك كهربائي»
الرياض - علي العائد الحياة - 27/10/05//
فتحت وزارة التربية والتعليم أمس تحقيقاً، بعدما نشرت «الحياة» خبراً مدعوماً بصور، عن ضرب معلم أحد الطلاب (11عاماً) باستخدام سلك كهربائي.
ووجه نائب وزير التربية والتعليم «بنين» الدكتور سعيد المليص، القطاعات المعنية في الوزارة، وإدارات التربية والتعليم، ببذل أقصى الجهود للتأكد من صحة ومصدر الحادثة، والإلمام بتفاصيلها كافة.وأبدى المليص في حديث لـ «الحياة» أسفه من تفاصيل الحادثة المنشورة أول من أمس، التي وصفها بـ «المخزية»، مشيراً إلى أن ذلك السلوك، إن صح أنه صادر عن معلم، فهو ليس عقاباً بل اعتداء قاس، غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية.وقال إن وزارة التربية والتعليم لا تقر هذا العمل مهما كانت المبررات «التربويون يدركون أساليب التنشئة السليمة، ومراحل احتواء السلوكيات الطارئة في المدرسة التي تمر بقنوات إرشادية وتربوية علمية، ابتداءً من دور المعلم الايجابي مروراً بالمرشد الطلابي وانتهاء بوكيل المدرسة ومديرها، كل بحسب اختصاصه وصلاحياته ومسؤولياته، وفق منظومة تربوية متكاملة».
وشدد على أن الوزارة لن تتهاون مع هذه الحادثة، التي آذت مشاعر التربويين خصوصاً والمجتمع عموماً، لما تمثله من إساءة نفسية وجسدية تتعارض مع الدور الإنساني والتربوي المفترض للمعلم، ونرجو أن تكون حالة نادرة، موضحاً أن الوزارة ستجري تحقيقاً عن الحادثة بعد معرفة مصدرها، ليتم اتخاذ اللازم.
يذكر أن وزارة التربية، أصدرت تعميمات عدة لإدارات التربية في المناطق، منعت فيها استخدام أسلوب الضرب أو توجيه الإهانات للطلاب.
إدارات تعليم المناطق تتلقى تعميماً للحد من الإيذاء
بدأت إدارات التربية والتعليم في مناطق المملكة تفعيل مشروع الحد من إيذاء الطفل، الصادر عن وزارة المعارف «التربية والتعليم» عام 1423هـ، وذلك بعد توجيه وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز مطلع العام الحالي، والمتضمن إنشاء «الإدارة العامة للحماية الاجتماعية» لتوفير الحماية للطفل دون 18 سنة، والمرأة، وذلك من خلال تشكيل لجنة على مستوى المناطق تحت مسمى «لجنة الحماية الاجتماعية»، بعضوية بعض الإدارات والمؤسسات ذات العلاقة.
وكان التعميم الذي وزعته وزارة التربية على الإدارات والمندوبيات في المناطق ونشرته «الحياة» سابقاً، شدد على ضرورة التحفظ على الحالة إذا ما تم التأكد من حدوث العنف عليها وإيداعها المستشفى، وفي حال وجود آثار إيذاء خارجية على الجسم، يتم تصويرها لـ «توثيق الوضع»، كما يحدد التعميم مشاركة المرشد الطلابي في مباشرة الحالة بشكل رئيس ومتابعتها.
--------------------------------------------------------------------------------------
نائب الوزير لتعليم البنين وصفها بـ «المخزية» ... «التربية» تفتح تحقيقاً في ضرب معلم طالباً بـ «سلك كهربائي»
الرياض - علي العائد الحياة - 27/10/05//
فتحت وزارة التربية والتعليم أمس تحقيقاً، بعدما نشرت «الحياة» خبراً مدعوماً بصور، عن ضرب معلم أحد الطلاب (11عاماً) باستخدام سلك كهربائي.
ووجه نائب وزير التربية والتعليم «بنين» الدكتور سعيد المليص، القطاعات المعنية في الوزارة، وإدارات التربية والتعليم، ببذل أقصى الجهود للتأكد من صحة ومصدر الحادثة، والإلمام بتفاصيلها كافة.وأبدى المليص في حديث لـ «الحياة» أسفه من تفاصيل الحادثة المنشورة أول من أمس، التي وصفها بـ «المخزية»، مشيراً إلى أن ذلك السلوك، إن صح أنه صادر عن معلم، فهو ليس عقاباً بل اعتداء قاس، غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية.وقال إن وزارة التربية والتعليم لا تقر هذا العمل مهما كانت المبررات «التربويون يدركون أساليب التنشئة السليمة، ومراحل احتواء السلوكيات الطارئة في المدرسة التي تمر بقنوات إرشادية وتربوية علمية، ابتداءً من دور المعلم الايجابي مروراً بالمرشد الطلابي وانتهاء بوكيل المدرسة ومديرها، كل بحسب اختصاصه وصلاحياته ومسؤولياته، وفق منظومة تربوية متكاملة».
وشدد على أن الوزارة لن تتهاون مع هذه الحادثة، التي آذت مشاعر التربويين خصوصاً والمجتمع عموماً، لما تمثله من إساءة نفسية وجسدية تتعارض مع الدور الإنساني والتربوي المفترض للمعلم، ونرجو أن تكون حالة نادرة، موضحاً أن الوزارة ستجري تحقيقاً عن الحادثة بعد معرفة مصدرها، ليتم اتخاذ اللازم.
يذكر أن وزارة التربية، أصدرت تعميمات عدة لإدارات التربية في المناطق، منعت فيها استخدام أسلوب الضرب أو توجيه الإهانات للطلاب.
إدارات تعليم المناطق تتلقى تعميماً للحد من الإيذاء
بدأت إدارات التربية والتعليم في مناطق المملكة تفعيل مشروع الحد من إيذاء الطفل، الصادر عن وزارة المعارف «التربية والتعليم» عام 1423هـ، وذلك بعد توجيه وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز مطلع العام الحالي، والمتضمن إنشاء «الإدارة العامة للحماية الاجتماعية» لتوفير الحماية للطفل دون 18 سنة، والمرأة، وذلك من خلال تشكيل لجنة على مستوى المناطق تحت مسمى «لجنة الحماية الاجتماعية»، بعضوية بعض الإدارات والمؤسسات ذات العلاقة.
وكان التعميم الذي وزعته وزارة التربية على الإدارات والمندوبيات في المناطق ونشرته «الحياة» سابقاً، شدد على ضرورة التحفظ على الحالة إذا ما تم التأكد من حدوث العنف عليها وإيداعها المستشفى، وفي حال وجود آثار إيذاء خارجية على الجسم، يتم تصويرها لـ «توثيق الوضع»، كما يحدد التعميم مشاركة المرشد الطلابي في مباشرة الحالة بشكل رئيس ومتابعتها.
نجـاوي
•
أختي شيخة الزين
معليش حبيت أعلق على عنوان موضوعك
قلتي: الضرب في مدارس السعودية.. وهذا تعميم غير مقبول إطلاقاً
تصرف هذا الأستاذ هو تصرف فردي بحت.. وأبشرك وصل للمسؤولين لأنه نشر في الجريدة وان شالله القضية في طريقها للعدالة
شكرا لك
معليش حبيت أعلق على عنوان موضوعك
قلتي: الضرب في مدارس السعودية.. وهذا تعميم غير مقبول إطلاقاً
تصرف هذا الأستاذ هو تصرف فردي بحت.. وأبشرك وصل للمسؤولين لأنه نشر في الجريدة وان شالله القضية في طريقها للعدالة
شكرا لك
حبيبتي نجاوي .. انا عارفه انه هذا تصرف فردي ولو انه مو تصرف فردي كان ماشفتي الاستنكار مننا .. وكان صار شي طبيعي ..
بس انا حبيت اضيفه للعنوان لان الكل بيسال هذا وين؟؟ وحبيت اوفر عليهم السؤال..
وتسلمين على المرور..
بس انا حبيت اضيفه للعنوان لان الكل بيسال هذا وين؟؟ وحبيت اوفر عليهم السؤال..
وتسلمين على المرور..
الصفحة الأخيرة
---------------------------------------------------------
أحيانا... الولد المضروب
عبدالعزيز السويد الحياة - 27/10/05//
ذكرتني مشاهد الطالب الصغير وهو يتلقى بألم ضربات سعادة الأستاذ المعلم بسلك الكهرباء بأيام الضرب في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وفي مرحلة دراستنا الابتدائية كان هناك درس في المطالعة عن الولد النظيف، هذه الأيام لا بد من أن هناك دروساً عن الولد المضروب في الفصل، والولد المطروح في الشارع، والولد المقسوم بين البيت والمدرسة، توجسنا حذراً من كاميرا الهاتف والبلوتوث، وإذا بهما يصبحان إدارة للمراقبة، ونعلم أن أجهزة المراقبة والتقصي لدينا ما زالت في مراحل المعاريض على ورق "فرخ" مسطر، وأخبرنا هذا الجهاز النادر، بكاميراته المتنقلة عن فضائح وسلوكيات في الشارع وخلف الأبواب المغلقة.
"لك اللحم ولنا العظم"، هذه المقولة التي تنسب لبعض الآباء في الزمن الماضي تعطي الحق لمعلم الصبيان أن يأكل بالعصا كل اللحم ويبقي هيكلاً عظمياً مصاباً بأمراض نفسية، إضافة إلى العصا استخدم لي الكهرباء (الجرجور)، وكما تعلمون كانت فترة تشييد وبناء! وسلك الكهرباء يستخدم حالياً لأننا في مرحلة الصيانة.
في فترة التبرع باللحم لأجل العظم لم تكن غالباً ترى طالباً بديناً، يظهر أن الضرب من أدوات التخسيس، من زرع حصد، تم ضرب المعلم فلا بد من أن يضرب الطالب وهكذا، وكلّ يضرب من يأتي بعده، ليس في الفصول فقط بل في الكراسي والمناصب أيضاً يتم الضرب تحت الحزام، واسأل المتقاعدين ومن ترك منهم كرسياً مهماً.
مهنة المعلم من أصعب المهن، هي مهنة وليست وظيفة، لكنها تحولت في مجتمعنا إلى وظيفة كانت مجزية العائد، التحق بها كثير من الباحثين عن وظيفة، وتعاملوا معها على هذا الأساس، التعامل مع جماعة من الصبية مختلفين في كل شيء تقريباً ليس بالأمر الهين، وإذا كان بينهم أشقياء وكثيرو الحركة تزداد الصعوبة، وعانت دفعات المعلمين الجدد ممن يظهرون أصغر من أعمارهم معاناة كبيرة مع الطلبة غير المقتنعين بأن شخصاً بهذا الصغر أو لم يظهر له شارب كث يمكن أن يكون معلماً، كانت العصا هي أداة القوة والسيطرة، بعض المعلمين يستخدمها للتهديد وبعض آخر يذهب إلى آخر مدى، إلا أن المعلم الحقيقي هو من يستطيع فرض هيبته في الفصل من دون حمل عصا أو "جرجور"، ويعتقد بعض المعلمين والمعلمات أن الأطفال لا يفهمون، ولو جلست مع طالب أو طالبة من الصغار لأخبرك بتفاصيل مضحكة مبكية عن أحوال التعليم ومربي الأجيال الناشئة، تسأل المعلمة الطالبة "وش يقرب لك فلان؟"، سبب السؤال قد يكون البحث عن واسطة أو تخفيض! الطلبة والطالبات من الممكن أن يكونوا مفاتيح للأقفال المغلقة، ودرجة القرابة إما أن تقرب التلميذة أو تبعدها، وفي الواقع فإن معظم ما يلتقطه الطلبة والطالبات من أساتذتهم، هو سلوكياتهم وطريقة تعاملهم، والمثل الشعبي يقول: "هذا خبزك ياالرفلا خذيه"، و "الرفلا" تقال للمرأة والرجل، يقال له "أرفل"، وهو من لا يجيد عملاً، سواء في المنزل أم المدرسة.
asuwayed@yahoo.com