http://al-jazirah.com/498536/rj1d.htm
********************************************
أخواتي : ماسبق قصص حقيقية فقط غيرت الأسماء حفاظا على الخصوصية ، أعلم أنها موجعة بالرغم من قصص الزواج الناجحة والأهم ان يكون الشخص مسلما ، لكنها بهذه الطريقة لها سلبيات كثيرة.
فهل تعني صراع الاجيال ؟ وهل يعني أن يتمثل الأهل طريقة أخرى في تربية الابناء تعتمد الاقناع ! ومامدى نجاح ذلك بتوفيق الله تعالى طبعا ؟
وهل تعني تسلل ثقافات أخرى للابناء بالرغم من حرص الآباء ؟ هل ترين تلك النوع من الزيجات طبيعية ؟
يسعدني أن تضيف حواراتكن ثراء مميزا للموضوع .
صديقتي الغالية منيرة
اعود لاجيب على التساؤلات التي تتفرع من موضوعك الثري
بالطبع القصص التي وردت في مقالتك تشكل جزؤا من صراع الاجيال ,وبالاحرى اجيال الغربة فمهما بذلنا من جهد في تربية ابنائنا التربية السليمة تبقى هناك تساؤلات نتهرب منها كلما طرقت الابواب , مما يعني ان الاباء نفسهم في صراع ربما يختلف عن صراع الابناء لكنه يبقى صراعا مؤلما .
شخصيا لا ارى اي خلل في زواج يتم بين مغتربين مسلمين من جنسيات مختلفة, والسلبيات في الموضوع مهما كانت كثيرة فلن تمس الدين والعقيدة ولن يفقد الاولاد في هذه الحالة هويتهم كمسليمين خاصة ان كانوا مسلمين ابناء مسلمين احفاد مسلمين
لكن الغربي الذي
ينطق الشهادتين امام شيخ المسجد فقط كوسيلة ليوافق الشيخ على اتمام عقد زواجه من فتاة مسلمة فهذه بحد ذاتها كارثة وقد حصلت كثيرا وللاسف هذا واقع مؤلم لشباب وشابات ولدوا ونشأوا في دول اسلامية !
لا اعلم ان كان على الاهل اتباع طرق اخرى مختلفة عن طريقة ام مصعب وزينب في تربية الاولاد واقناعهم
فكلاهما بذلتا جهدا كبيرا في تربية الابناء التربية الصالحة , والنتيجة ضياع الذرية
لا زلت حائرة امام تساؤلاتك اختي منيرة
فكلما عزمت على كتابة رأيي الشخصي , تحضر لذاكرتي قصص زواج لمغتربين وابناء مغتربين تكاد ان تكون حلما
يحضر الشاب من بلاده وقد نشأ في كنف والدين ربوه تربية اسلامية صحيحة
تغرب من اجل الدراسة وقبل ان يكمل عامين من غربته يجد نفسه يمسك بيد عروسه في الكنيسة ويتلقى التبريكات
والصلوات على يد راهب !وبتدا رحلة الضياع
يخبر الاهل والاصحاب انه تزوج من اجنبية اعلنت اسلامها
ويبرر زواجه الباطل على انه وسيلة لاقناع اهلها
ليجد نفسه بعد اعوام امام ابنة مراهقة تحمل في احشائها جنينا دون ان تقف امام راهب ولا شيخ مسلم كعروسا!
وادهى ما يحضرني من القصص
قصة مسلم زعم طيلة سنوات ان زوجته الاسبانية اسلمت لمجرد نطقها الشهادتين
لكنه تزوجها في الكنيسة وبرر صلواتها في الكنيسة على انها مجرد تقاليد لا غير
واخذ بذراع ابنته مرتدية فستانها الابيض ليسلمها لعريسها امام الراهب في نفس الكنيسة التي تزوج هو فيها تعظيما للذكرى التي ربما يفتخر بها
لكن الصاعقة الكبرى كانت حفل زواج ابنته الكبرى مرة اخرى من نفس الرجل المسلم من نفس جنسية والدها
زفت اليه في بلد والدها وبرغبة منها بل اعلنت اعجابها به عند رؤيته بالصدفة , وبعد اسبوع اصبحت زوجة له على سنة الله ورسوله
لكن ما ان اتو لاسبانيا حتى فاجأت الجنيع انها ترغب في اعادة زواجها من زوجها المسلم في الكنيسة تعظيما لولدتها وخالاتها ولراهب الكنيسة!!
اسفة على الاطالة وتداخل الافكار لكم موضوعك اختي منيرة غاية في الاهمية ولا زلت اعيد قراءته قبل النشر وبعد النشر وقبل ردي هذا
يعني ادمنت قراءته
شكرا لك وحفظ الله اولاد المسلمين اجمعين
لابد
ويجب أن
يُرفع مثل هذا الموضوع
لانه بالاهمية التى
لابد أن نتناقش جميعا فيه
لى عودة أخرى الى هنا
ويجب أن
يُرفع مثل هذا الموضوع
لانه بالاهمية التى
لابد أن نتناقش جميعا فيه
لى عودة أخرى الى هنا
الصفحة الأخيرة
شكرا لك لأنك تفهمتِ المغزى وحلقت بعيدا ، مرحبا بك .
عقد الماس
وكلماتك مبدعة أيضا ، إن شاء الله تعالى نحظى بك كاتبة وأنت تتوقين للمزيد من التعلم ، حياك الله دائما.