ضبط 20طنا من موادها قبل تسربها
ارتفاع عدد المصانع الغذائية المسرطنة إلى 10
عبد الله الرشد، عبد الرحمن ادريس - الدمام، جدة
ارتفع امس عدد المصانع الغذائية التي تستخدم مواد مسرطنة في عملية التصنيع الى 10 مصانع بالدمام والرياض وجدة. فقد كشف مصدر بادارة مراقبة إنه تم ضبط 3 مصانع جديدة تستخدم مواد مسرطنة في صناعة الطحينة في مناطق مختلفة في المملكة إلى جانب المصانع السبعة التي اعلن عنها امس الاول.وقال ان من المصانع مصنعين تخصصا فى تصنيع الطحينة باستخدام مادة « التيتانيوم» المسرطنة والمحظورة دوليا.الى ذلك رفض مصدر في مراقبة اسواق الدمام الإفصاح عن أية معلومات تخص المصنع الذي تم ضبطه اخيرا في الدمام وفرضت عليه غرامات مالية لضبط كميات الطحينة المسرطنة لديه. وأوضح أن أصحاب المصانع يقومون ببيعها بجوالين وتنك مباشرة للمطاعم والبوفيهات دون وجود أي إيضاح لمحتوياتها،
و اكد المصدر انه تم قبل عدة اسابيع ضبط مورد كان يقوم بتخزين الطحينة المسرطنة بمستودع يستوعب قرابة 20 ألف كيلوغرام ويقوم بتوريدها للمطاعم والبوفيهات بشكل غير نظامي، كما تم ضبط مستودع آخر وجد بحوزته قرابة 800 تنكة من الطحينة.
وكشفت مصادر بوزارة الشئون البلدية والقروية عن سعي الوزارة للتنسيق مع الجهات المعنية في أمانات مدن الدمام وجدة والرياض والمختصة بمراقبة الأسواق للبدء في إغلاق المصانع المتسببة في تسرب كميات كبيرة من الطحينة المحتوية على مادة « تيتانيوم» المسرطنة الى الاسواق.
http://www.alriyadh.com/2007/02/20/article226422.html
إتلاف 11ألف كلغم من "الحلاوة الطحينية" القاتلة في الرياض


الرياض - علي الرويلي: أكد المهندس سليمان بن حمد البطحي المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة منطقة الرياض إتلاف 11ألف كيلوغرام من الحلاوة الطحينية تم سحبها من مراكز التموين والمحلات التجارية في العاصمة، بعد أن أثبت مختبر الجودة النوعية في الرياض تورطها في إضافة مادة ثاني أكسيد التيتانيوم بنسب عالية. وقال البطحي ل"الرياض": إن عدم ذكر مصانع الأغذية إضافتها لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم على البطاقة يعتبر غشا وتدليسا للمستهلك، مشيراً إلى أن عدم ذكر المصانع المخالفة والمنتجة للحلاوة الطحينية نسب إضافتها لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم يُعد مخالفة صريحة.
وقال المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة الرياض: إن دور الأمانة تنفيذي وتقوم بمراقبة مصانع الأغذية من خلال الجولات الدورية، حيث يتم سحب عينات من منتجات المصانع وتُرسل لمختبر الجودة النوعية في وزارة التجارة والصناعة، وبناء على التحليل المخبري للعينات في المختبر يتم تطبيق لأئحة الغرامات والجزاءات بحق المصانع المخالفة.

أين الشفافية في قضية الحلاوة الطحينية..؟!
عبد العزيز الخضيري
جاء تصريح معالي مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس الأستاذ نبيل بن أمين ملا، الذي نشرته جريدة الرياض في يوم الخميس 1428/1/20ه الموافق 2007/2/8م في عددها 14108والذي أكدت فيه هيئة المواصفات والمقاييس (أنها منعت إضافة مادة التيتانيوم إلى "الحلاوة الطحينية" بتاريخ 1426/6/13ه أي قبل ما يزيد على 19شهراً. ويضيف الملا في تصريحه (أن خبر المنع نشر في الموقع الالكتروني للهيئة وكذلك في الجريدة الرسمية، وتم إبلاغ الجهات ذات العلاقة).
والحقيقة أن هذا التصريح جاء كاشفا للمسؤولين وصانعي القرار ولعموم المستهلكين عدة أمور:
أولا: يتضح جليا ضعف الجانب التنسيقي والتكاملي والتفاعلي بين الجهات المرتبطة بعضها ببعض وذات العلاقة بمثل هذا الشأن بين الجهة التشريعية (هيئة المواصفات) والجهات التنفيذية (التجارة والبلديات والجمارك) والدليل مضي أكثر من سنة ونصف السنة على إبلاغ الهيئة للجهات ذات العلاقة ، وبقي الحال طوال هذه المدة و(المستهلك) هو الضحية.
ثانيا: الضعف الواضح للجانب الإعلامي لهيئة المواصفات، حيث إن موضوعا هاما وخطيرا كهذا، يجب إبلاغ كل - وليس بعض - وسائل الإعلام قدر الإمكان. وليس الاكتفاء بالجريدة الرسمية (أم القرى) التي لا يتابعها سوى بعض المهتمين بإعلاناتهم الرسمية. أو موقع الهيئة الالكتروني الذي يحتاج كثيراً من الوقت والجهد ليصل إلى مصاف المواقع الالكترونية الحكومية المعروفة، فلازالت الصحف المحلية والقنوات التلفزيونية هي الأكثر متابعة من قبل المستهلك. وهذا الضعف الإعلامي أكده البرنامج التلفزيوني الاقتصادي(بلا تحفظ) قبل عدة أيام. حيث يؤكد عدد من المستهلكين عدم معرفتهم بالهيئة وتخصصها.
ثالثا: عدم والوضوح والشفافية (والتحفظ المبالغ فيه) من قبل وزارة التجارة والصناعة على حساب صحة وسلامة المستهلك في كشف أسماء مصانع الحلاوة الطحينية التي تم رصدها بهذا التجاوز.
إذا.. فكيف (للمستهلك) أن يحمي نفسه وعائلته من هذه النوعيات من الحلاوة الطحينية (وغيرها سلعا ومنتجات أخرى) بتجنب شرائها - إن وجدت - وهو لا يعرف أسماءها التجارية..؟؟
وأخيرا... لازلنا وسنظل (كمستهلكين) ضحايا الضعف التنفيذي والرقابي والإعلامي والتوعوي وانعدام الشفافية لدى بعض الجهات الحكومية للأسف... ________________________


المصانع المكتشفة هي : شركة طعمه (ابو جمل) ، شركة شبرا، شركة الجزيرة ، شركة هلال الجزيرة، شركة الجبل للحلاوه ، شركة حلاوة اللؤلؤة ، شركة المنى (التاج). يمكنكم التأكد من خلال
الإتصال على الرقم التالي ( 2120099-01 ) تحويلة ( 335 )
الرياض ( مستودع الممنوعات )
أثار موضوع الحلاوة الطحينية ذعر المواطنين، وقبل إصدار قرارات بصحة تلك المعلومات والحكم عليها لا بد من فتح ملفات كثيرة، تتعرض لسجلات الأغذية والكهربائيات والأدوية، وأواني الطبخ ولعب الأطفال، وبضائع (أبو ريالين) وإطارات السيارات المعاد تصنيعها، والسيارات المستعملة التي لا تخضع لمواصفات دقيقة، لأن الموضوع يتعلق بسلامة مجتمع، حيث أصبح هناك تنامي السمنة التي عُزيت لمطاعم الوجبات السريعة والتسمين غير الموضوعي للدواجن والأغنام وغيرهما، ومضاعفات أمراض السرطان والسكري، وضغط الدم، والجلطات، وكل هذا يجب أن يخضع لبحوث طويلة، لأننا السوق الأكبر في المنطقة لتلقي كل البضائع حتى إن أحدهم يخشى أن نكون (براميل نفايات) لتلك البضائع التي لا تخضع للسلامة والصلاحية، ولا لأمانة التاجر والموزع..
لدينا إدارات الجمارك، ووزارة التجارة، والمواصفات والمقاييس، والبلديات بمختلف أجهزتها كل يتحدث عن الرقابة وضبط لبعض المخالفات، لكن التاجر لا تهمه القيم الأخلاقية طالما الباب مفتوح لمزاولة أي مهنة، أو تسريب أي بضاعة تستهدف مضاعفة الدخل، وأمام هذه القضايا التي لم تعد خافية، هل تم التنسيق بين الأجهزة الحكومية بحيث نصل إلى قناعة بأن توزيع هذه المهام ومسؤولياتها يجب أن تكون مشتركة؟، مع واجب أن نصل إلى حل لموضوع إدارة مدنية لمكافحة الغش التجاري، تُعطى صلاحيات كشف أي مخالفات تتعلق بسلامة المواطن وصحته، ومحاكمة أصحابها..
لقد تسربت إشاعات تقول إن أدوية ممنوعة عالمياً تعطى للحيوانات والدواجن، وأن العديد من وسائل المكافحة للآفات والحشرات والأوبئة أيضاً لا يتم فحصها، فهل بالفعل والعمل أصبحنا سوقاً لممنوعات دولية ومباحة لدينا، لندفع في المستقبل القريب فاتورة أمراض عديدة، وحتى إن ما يقال عن المشعوذين، والعطارين، وممن يمتهنون الطب الشعبي، لا نجد حدوداً توقف هذه التجاوزات، أو تفضح أساليبهم..
صحيح أنه لا بد من توفير وسائل توعوية وتثقيف، لكن كيف يترافق ذلك مع وجود بضائع ومبيدات وسلع مختلفة مضبوطة من جهات حكومية، يجهل أي مثقف وواع أضرارها، ما لم يكن هناك جهة هي من يتولى هذه الأمور ومنعها؟

سموم خطيرة بقلم : صالح الزيد
أعلنت وزارة الصحة حرسها الله .أنها سحبت كريم (بوهلي pohli) ومنعت بيعه في الصيدليات ومحلات العطارة خشية تسمم أجساد النساء لاحتوائه على (38796) جزءاً في المليون من مادة الزئبق السامة، ومستحضر (baly) لاحتوائه على (3000) جزء في المليون من المادة السامة نفسها وعملية السحب أتت عقب الاكتشافات الخطيرة، وإن كانت متأخرة ولكنها جريئة، صحيح أن ملايين النسوة، تلوثت أجسادهن، وتأثرت أجنتهن، ولكن يجب ألاّ نفوت جرأة القرار ولو كان متأخراً!
كنا نتمنى على التجارة أن تستفيد وتعلن عن تسمم منتج الطحينية ويحسب لزميلنا الصحافي النشط علي الرويلي، أسبقية طرح القضية ولهيئة المواصفات إيضاحها، أنها جهة تشريعية، وأدت الدور المناط بها حيال القضية، .وأفصحت قبل ما يربو على السنة، من أنها اكتشفت عملية الغش السمية في منتج الطحينية، وأبلغت التجارة وأعلنت ذلك في الجريدة الرسمية!
إذا الملامة الآن تقع على التجارة، وقد أعجبني الوزير مساء أمس الأول عندما قال: لم نتوقع ارتفاع الأسعار ولكن جولات مندوبينا كشفت ذلك.. انتهى كلام الوزير.
ونحن نقول ان الميدان هو المكان الصحيح لاتخاذ أي قرار ودونه تبقى القرارات مكتبية بعيدة عن الواقع المعاش ننتظر المزيد من وزير التجارة، ولعل أولها إقرار غش منتج الطحينية ووصولا إلى تصحيح المغالاة بالأسعار وان تصل متأخرا (الصحة مثال) خيرا من أن لاتصل.
@ المشرف على الرياض الاقتصادي
بخصوص المنتجات البديلة للطحينية المسرطنة وهو سؤال مهم لمن إعتاد على تناول الطحينية بأنواعها
صنع الطحينية الأمنة المحضرة في المنزل
د.رشود عبد الله الشقراوي
تعتبر الحلاوة الطحينية من الأطعمة المحببة في كثير من دول حوض البحر المتوسط. وقد انتشر مؤخراً خبر عن احتواء بعض أنواعها على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي ذكر الخبر أنها تسبب الإصابة بمرض السرطان. وللتأكد من مصداقية ذلك بحثت عن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم فوجدت أنها مادة مضافة تحمل الرمز 171تستعمل لتلوين الأطعمة باللون الأبيض. وهي من المواد التي لا تزال تسبب الكثير من الجدل وقد تناولها الكثير من الدراسات واتفق معظمها على أن الخطر يكمن في حجم الجزيئات المؤلفة لها فكلما كانت جزيئات ثاني أكسيد التيتانيوم صغيرة زاد خطر تأثيرها على وظائف الخلايا. ونظراً لوجود الحرف E مع الرقم فيها من الأفضل تجنب تناول أي طعام تتواجد فيه. وعلى الرغم من أنه ليس كل ما احتوى على الحرف E يعتبر مضراُ جداً إلا أن وزارات الصحة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والنرويج والسويد والدانمرك وروسيا وإيطاليا قد وضعت ثاني أكسيد التيتانيوم ضمن قائمة المواد المضافة غير الآمنة التي يحتمل أن تسبب تشوه الخلايا.
ومن المعروف أن الطحينية تتكون من حبيبات السمسم التي تطحن حتى تتحول إلى عجينة ناعمة لينة ثم يضاف لها السكر الأبيض لإكسابها الطعم المحبب. وخلال التصنيع والتعبئة تضاف لها مواد أخرى (إحداها المادة المذكورة آنفاً) لإضفاء اللون والقوام المناسبين لتجذب اهتمام المستهلك. وفي حالتها تلك يبدو أن ضررها أكثر من نفعها لوجود المواد الحافظة والمضافة ووجود كمية كبيرة من السكر الأبيض المكرر الذي ثبت تأثيره السيىء على الصحة. ولأن فوائد السمسم كبيرة يمكن تجنب مساوىء الحلاوة الطحينية المصنعة التي تحضّر من سمسم مقشور ومطبوخ ومعالج، وذلك بتحضير حلاوة طحينية لذيذة ومغذية في المنزل من سمسم يحتوي على قشوره الغنية بفيتامينات ب المركبة (يمكن شراؤه من محلات الأغذية الصحية) ومن سكريات طبيعية مثل العسل أو الدبس كالتالي:
المقادير:
كمية من السمسم النيء غير المقشور ولا المحمص
كمية من عسل النحل أو الدبس (تعدل الكمية حسب الرغبة)
كمية من أي نوع من المكسرات المفضلة (فستق أو لوز أو جوز الخ.) مفريّة عند الرغبة في ذلك.
الطريقة:
توضع حبوب السمسم في الخلاط الكهربائي وتخلط حتى تتحول إلى عجينة ناعمة. ثم تضاف إليها كمية من العسل أو الدبس وتخلط معها حتى يتجانس الخليط. تنقل الحلاوة إلى العبوة التي ستحفظ فيها وتضاف إليها كمية المكسرات المفرية وتقلّب معها.
ومن المهم التنويه إلى أن لون وقوام هذه الحلاوة يختلف عن لون وقوام التجارية إلا أن فائدتها والعناصر الغذائية التي تحتوي عليها لا تقارن بالتجارية
والبديل الثاني هو
شراء منتجات الطحينية من شركات موثوقة مثل ( شركة حلواني أخوان ) .وهي الشركة التي أستطاعت أن تدخل منتجاتها للأسواق الأوربية رغم الشروط والمواصفات الأوربية الصارمة !

عبدالرحمن محمد - العضو المنتدب
منذ نشأتها قبل نحو 51 عاماً، حرصت شركة "حلواني إخوان" على أن تكون الجودة عنصراً أساسياً في جميع منتجاتها, مع استخدام أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الغذاء. وقد استطاعت مجموعة "دلة البركة" تحويل شركة "حلواني إخوان" من شركة بيعية إلى شركة متكاملة تستخدم أسلوب التسويق والترويج فضلاً عن خططها التصنيعية والتسويقية التي أسهمت بشكل كبير في تطور الإنتاج والمبيعات.
ومن أهم ما يميز منتجات شركة حلواني إخوان شعارها الجديد "حضارة الغذاء" إنها طبيعية 100% ولا تتعامل مع الأغذية المعدلة وراثياً, إضافة إلى تمتعها بالجودة والسعر المنافس. ولعل من أهم الإنجازات التي حققتها الشركة حصولها على شهادة الجودة العالمية آيزو 9001، وكذلك تطبيقها لمتطلبات نظام إدارة الأمن الغذائي HACCP. وهذان الإنجازان يعتبران تتويجاً لجهود الشركة وحرصها الدائم على تأكيد الجودة الفائقة لمنتجاتها, وفي هذا اللقاء تستضيف مجلة عبدالرحمن محمد عبده، العضو المنتدب, في حوار شامل عن خطط الشركة وبرامجها المتعددة.لماذا تصدرت (الحلاوة الطحينية والطحينة) الأسواق السعودية؟لأن هاجسنا الوحيد هو المحافظة على جودتها العالية ابتداءً من حبة السمسم وحتى وصولها إلى المستهلكين, ولأننا نحتفظ بسر لا يعرفه أحد في العالم عن طريقة تحضيرها بالطريقة الأصلية, التي تحافظ على جميع عناصرها طبيعية ونقية حتى تمد أجسامنا بكل الفوائد المعروفة، وهي بالمناسبة مفيدة جداً للطلاب أثناء فترة الامتحانات حيث تمدهم بالطاقة الطبيعية التي يحتاجها الجسم.
أُثير في الفترة الأخيرة موضوع إضافة المواد المبيضة لبعض المنتجات الغذائية في الأسواق، فما تعليقكم على ذلك؟
نعم للأسف وبالرغم من أن هذه المواد المبيضة ضارة جداً على صحة الإنسان على المدى الطويل، إلا أن البعض كان يعتقد أن لون الحلاوة الطحينية والطحينة كلما كان أكثر بياضاً كان أكثر جودة, وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق. ونعترف بأن هذا المفهوم قد أثر على مبيعاتنا بشكل واضح خلال فترات سابقة ولكن اليوم صار المستهلك أكثر وعياً. ومن خلال هذا اللقاء أحب أن أؤكد لجميع عملائنا الكرام في جميع أنحاء العالم أن شركة "حلواني إخوان" لم تستخدم هذه المواد حتى لو تأثرت مبيعاتنا بأي شكل ومهما كلفنا ذلك لأننا لن نسمح لأنفسنا بالمخاطرة بصحة المستهلك الذي هو أنا وأنت وإبني وإبنك وزوجتك وزوجتي وأفراد المجتمع الذي نعتبر أنفسنا جزءاً منه.هل وزارة التجارة والصناعة والدوائر المتخصصة تتعاون معكم في هذا المجال؟
نعم وبشدة ونحن نشكر لوزارة التجارة والصناعة وكل الدوائر المختصة حرصها الدائم على صحة المستهلك، ولكن مخافة الله يجب أن تنبع من داخلنا لأن الوزارات والدوائر لا تستطيع فعل كل شيء ومراقبة كل شيء.
ويجب أن تتضافر الجهود فالمستهلك والشركة المصنعة والوزارة مسؤولون عن القضاء على أي ظاهرة تلاعب خصوصاً إذا تعلق الأمر بغذاء الناس وصحتهم.
ما هو وضع منتجاتكم في الدول الأوروبية والأمريكية؟
الحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون أن الدول الأوروبية من أصعب الدول لإدخال منتجات غذائية إليها، حيث تخضع لاختبارات جودة قاسية للتأكد من صلاحيتها، وقد يتطلب ذلك وقتاً طويلا،ً وبفضل من الله عز وجل فقد لاقت منتجاتنا وخاصة الحلاوة والطحينة رواجاً ساحقاً وأدخلت عادات استهلاكية جديدة على هذه المجتمعات.
تسعى الشركات دائماً لتطوير أدائها، فما هي خطتكم المستقبلية في هذا الصدد؟شركة حلواني إخوان هي شركة سعودية (100%) وتطور من أدائها يوماً بعد يوم لكي تتمكن من اختراق أسواق عالمية أمريكية وأوروبية وآسيوية. ولا أدل على ذلك من حصولنا على شهادة الآيزو العالمية لإدارة الجودة واهتمامنا بالاشتراك في المعارض الدولية مثل معرض أنوقا العالمي في ألمانيا أو معرض سيال الفرنسي والكثير من المعارض في الدول العربية والإسلامية التي كان آخرها المعرض الدولي في ماليزيا.
ما هي الأسواق الخارجية التي يتم التصدير لها حالياً، والأسواق الجديدة في إطار خطط التوسع والنمو؟
من خلال إدارة التصدير الدولي بلغنا، ولله الحمد، درجات من النجاح وحققنا قفزات هائلة إلى درجة أن حجم صادراتنا قد تضاعف مرات عديدة خلال السنوات الماضية ووصلت منتجاتنا إلى جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجميع الدول العربية بل تعدينا الإقليمية في صادراتنا إلى الدولية حيث تصل منتجاتنا إلى أمريكا واستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا والدنمارك. ومن خلال طموحنا اللامحدود فنحن نطمح أن تصل منتجاتنا إلى جميع دول العالم.
________________________

طحينية حلواني أخوان مطابقة للمواصفات الأوربية
ومنتجات هذه الشركة مأمونة وصحية لحصولها على شهادة الآيزو العالمية .
هذا النقل للفائدة اتمنى الابتعاد عن المنتجات المذكوره لتلك الشركات لثبوت ضررها على المدى البعيد
والله اعلم
والله ضعنا ماندري ميــن نصــدق
جزاك الله خير على التنبيه