من الفوائد في قصة يوسف عليه السلام
الرؤيا نراها ويمكن الا تتحقق الا بعد سنين
الحسد سبب كثير من البلايا والحوادث وممكن ياتي من اقرب الناس
كتم النعمة اذا خاف من الحسد
الصبر دائما نهايته سعيدة مهما طالت مدة الابتلاء يجب ان يكون عندنا امل وايمان بالنصر
عدم تفضيل احد ابنائنا على الاخرين حتى لو كانت له ظروف خاصة لان الابناء لا يرون باعيننا
العفو عند المقدرة
عدم الياس من رحمة الله
الاحراز من العين بعمل ما يمكن ابعاد ها عنا وعما نملك
UmEyad
•
اللهم إنى أسالك حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربنى إلى حبك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوةً لي فيما تحب وما منعت عني مما أحب فاجعله فراغاً لي فيما تحبب
يارب املء قلبى وعقلى بهذا الإحساس دائماً والرغبة فى رضاك
يارب قربنى إلى مرضاتك
يارب املء قلبى وعقلى بهذا الإحساس دائماً والرغبة فى رضاك
يارب قربنى إلى مرضاتك
وهذه ثمرة نضيجة أخرى, لها طعم مميز , لأنه محلى بالصبر والثبات , فلنلطقتها معا...
الأخت أمينة حفظت القرءان ...وكانت بدايتها عندما وقع لها حادث , وكان نتيجته أن أقعدت وعانت لفترة طويلة من الآلام ..وما كاد الحزن يطل برأسه عليها, ويخيم على جوانحها , إلا وتشيثت بقوله تعالى:
" وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ " (البقرة : 216 ),
وبقوله : " إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً " ( الشرح : 6 )
حتى صرف الله قلبها للقرءان الكريم , فتعلقت به وجدت على تعلم التجويد , وبدأت رحلتها مع الحفظ محتسبة صابرة ,
ورغم كل ابتلاءاتها تقول :
" قبل حفظي للقرءان كنت أهتم بالحياة الدنيا وأتساهل في بعض الأمور , وكنت أشعر بعدم رضى, بالرغم من أنني كنت أعمل لأنني أعول أسرتي ، ولكن بعد حفظي للقرءان تغيرت نظرتي للحياة , وزاد اهتمامي بالأعمال التي تقربني إلى الله..تعلمت من خلال رحلة حفظي للقرءان الصبر والإصرار على تحقيق أى هدف مهما بلغت الصعاب .
أثناء حفظي للقرءان مررت بصعوبات كثيرة , منها حالتي الصحية والنفسية , فلقد كنت أعاني من آلام في الرقبة والظهر والساق , بسبب الحادث, وكان الشيطان يوسوس لي بترك الحفظ , وتأتيني أفكار بأني مريضة , وكان أثناءها زوجي مريض ولي ثلاث أطفال صغار بحاجة إلى رعاية , وأهلي بعيدين عني.
تعبت نفسيا وجسديا وقررت عدم الاستمرار , لكن زوجي لم يرضى بهذا القرار, وبعدها عانيت كثيرا من مشاكل أسرية شعرت بأنني في حرب مع الشيطان , لكن هذا الأمر ولد عندي قوة لمجابهة مكائد الشيطان بفضل الله , بعدها تصبرت وأكملت مشوار الحفظ لدرجة أني كنت أحفظ ودموعي تجري أنهارا من الهم الذي أعيش فيه , وكنت أجمع تركيزي بكل قوة وأقول في نفسي " آخر شيئ في حياتي سيكون الموت إذًا سأعمل للموت فالدنيا دار فناء وان تدوم همومي وغمومي " .
إلى أن من الله علي بإتمام حفظ القرءان , وكان يومها أعظم وأجمل يوم في حياتي , أسأل الله أن يثبته في قلبي وقلوبكم أجمعين وأن يرزقنا العمل به , وأن يعين من لم يتم الحفظ على إتمامه لأنها نعمة عظيمة .
والدرس الذي تعلمته من خلال تجربتي في حفظ القرءان الكريم والذي أنصح الجميع أن يسبفيدوا منه , هو عدم الاستسلام لوساوس الشيطان , وأن يصبروا حتى يفوزوا , إنما هي أيام ونلق الأحبة محم وصحبه صلى الله عليه وسلم .
وقد قال الشاعر :
لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود
" إشراقة "
انظري إلى السحاب ولا تنظري إلى التراب ,كوني صاحبة همة عالية واطمحي في الصعود دائما , اسعي في الاستمرار أبدا , احذري الهبوط والسقوط , واعلمي أن الحياة دقائق وثواني , كوني كالنملة فى الجد والمثابرة والصبر , حاولي دائما ,احفظي القرءان فإن نسيتِ فعودي إلى حفظه مرة وثانية وثالثة ..وعاشرة إلى أن تحققي طموحكِ فيه , لاتشعري بالفشل والإحباط فلأن تصلي لله زحفا , خير من ألا تصلي
"وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" ( المائدة : 23 )
الأخت أمينة حفظت القرءان ...وكانت بدايتها عندما وقع لها حادث , وكان نتيجته أن أقعدت وعانت لفترة طويلة من الآلام ..وما كاد الحزن يطل برأسه عليها, ويخيم على جوانحها , إلا وتشيثت بقوله تعالى:
" وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ " (البقرة : 216 ),
وبقوله : " إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً " ( الشرح : 6 )
حتى صرف الله قلبها للقرءان الكريم , فتعلقت به وجدت على تعلم التجويد , وبدأت رحلتها مع الحفظ محتسبة صابرة ,
ورغم كل ابتلاءاتها تقول :
" قبل حفظي للقرءان كنت أهتم بالحياة الدنيا وأتساهل في بعض الأمور , وكنت أشعر بعدم رضى, بالرغم من أنني كنت أعمل لأنني أعول أسرتي ، ولكن بعد حفظي للقرءان تغيرت نظرتي للحياة , وزاد اهتمامي بالأعمال التي تقربني إلى الله..تعلمت من خلال رحلة حفظي للقرءان الصبر والإصرار على تحقيق أى هدف مهما بلغت الصعاب .
أثناء حفظي للقرءان مررت بصعوبات كثيرة , منها حالتي الصحية والنفسية , فلقد كنت أعاني من آلام في الرقبة والظهر والساق , بسبب الحادث, وكان الشيطان يوسوس لي بترك الحفظ , وتأتيني أفكار بأني مريضة , وكان أثناءها زوجي مريض ولي ثلاث أطفال صغار بحاجة إلى رعاية , وأهلي بعيدين عني.
تعبت نفسيا وجسديا وقررت عدم الاستمرار , لكن زوجي لم يرضى بهذا القرار, وبعدها عانيت كثيرا من مشاكل أسرية شعرت بأنني في حرب مع الشيطان , لكن هذا الأمر ولد عندي قوة لمجابهة مكائد الشيطان بفضل الله , بعدها تصبرت وأكملت مشوار الحفظ لدرجة أني كنت أحفظ ودموعي تجري أنهارا من الهم الذي أعيش فيه , وكنت أجمع تركيزي بكل قوة وأقول في نفسي " آخر شيئ في حياتي سيكون الموت إذًا سأعمل للموت فالدنيا دار فناء وان تدوم همومي وغمومي " .
إلى أن من الله علي بإتمام حفظ القرءان , وكان يومها أعظم وأجمل يوم في حياتي , أسأل الله أن يثبته في قلبي وقلوبكم أجمعين وأن يرزقنا العمل به , وأن يعين من لم يتم الحفظ على إتمامه لأنها نعمة عظيمة .
والدرس الذي تعلمته من خلال تجربتي في حفظ القرءان الكريم والذي أنصح الجميع أن يسبفيدوا منه , هو عدم الاستسلام لوساوس الشيطان , وأن يصبروا حتى يفوزوا , إنما هي أيام ونلق الأحبة محم وصحبه صلى الله عليه وسلم .
وقد قال الشاعر :
لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود
" إشراقة "
انظري إلى السحاب ولا تنظري إلى التراب ,كوني صاحبة همة عالية واطمحي في الصعود دائما , اسعي في الاستمرار أبدا , احذري الهبوط والسقوط , واعلمي أن الحياة دقائق وثواني , كوني كالنملة فى الجد والمثابرة والصبر , حاولي دائما ,احفظي القرءان فإن نسيتِ فعودي إلى حفظه مرة وثانية وثالثة ..وعاشرة إلى أن تحققي طموحكِ فيه , لاتشعري بالفشل والإحباط فلأن تصلي لله زحفا , خير من ألا تصلي
"وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" ( المائدة : 23 )
الصفحة الأخيرة
الحمد لله راجعت سورة يونس
ربي يسعدك ويبارك في جهودك
ان شاء الله غدا المراجعة من سورة يوسف الى اية 103