اخت المحبه
اخت المحبه
السلام عليكم اخواتي الغاليات مسائكم ورد و فل اود الانضمام لكن - باذن الله - و لكنني الان في سورة التوبة و باذن الله سوف الحق بكن سريعا :) احبكم في الله
السلام عليكم اخواتي الغاليات مسائكم ورد و فل اود الانضمام لكن - باذن الله - و لكنني الان في سورة...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حبيبتى

ومرحبا بك معنا :33:
اخت المحبه
اخت المحبه
(إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) يونس 24 شبه الله تعالى الحياة بماء السماء · * لأن ماء السماء وهو المطرلا تأثير لكسب العبد فيه ولا حيله للعبد في زيادته ولا نقصانه . كما إن الحياة لاحيلة للعبد في زياادتها ونقصانها · * أن ماء السماء يستوي فيه جميع الخلائق الوضيع والشريف والغني والفقير والحيوان وغيره كالمدر والحجر والشوك والثمر كما ان الحياة كذلك . فكان تشبيه الحياة بماء المطر اشد مناسبه
(إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) يونس 24 شبه الله تعالى الحياة بماء السماء · * ...
جزاك الله خيرا :21:
اخت المحبه
اخت المحبه
حمد لله راجعت الى الاية 78 والحمد لله
UmEyad
UmEyad
ربنا ييسر امورك يا ام طفل مميز
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا زهرة الحب يسعدنا انضمامك لنا
ما شاء حبوبتنا وصعود وام الحلوات سجلن امس وين باقي البنات
انا الحمد لله راجعت الى اية 78
UmEyad
UmEyad
ما هي اللمسة البيانية فى كلمة (يهدّي) في سورة يونس؟
قال تعالى في سورة يونس (قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ {35}) من حيث التكوين اللغوي كلمة يهدّي تعني يهتدي وحصل فيها إبدال معلوم التاء انقلبت دال مثل قوله (يخصّمون) في سورة يس وهي (يختصمون) وكلمة (ازّينت) وهي تزينت.

يبقى السؤال لماذا جاءت (يهدّي) هي فيها تضعيف الدال بينما يهتدي ليس فيها تضعيف الدال والتضعيف يفيد المبالغة أي بالغ في عدم اهتداء هؤلاء. وعندنا التضعيف فيه مبالغة مثل كسر وكسّر. هذه الآية الوحيدة في القرآن كله التي وردت فيها (يهدّي) والباقي (يهتدي), ربنا تعالى أراد أن يذكر المبالغة في عدم اهتدائهم وفي القرآن كله الكلام في الإنسان (يهتدي) إلا هذه الآية فالكلام في الأصنام وفيها مبالغة في عدم الإهتداء فأُبدل ليصير مبالغة وتكثير وهؤلاء ايسوا مثل البشر. في الأصنام مبالغة في عدم الإهتداء أُبدل وقال (لا يهدّي) للمبالغة في عدم الهداية. والأصنام ليست كالبشر لأنها غير قادرة على فعل شيء ولم يرد في القرآن نفي الهداية عن الأصنام إلا في هذه الآية. في كل القرآن ورد نفي الهداية عن البشر فجاء بلفظ يهتدي وتهتدي. وإذا فقد السمع والبصر مبالغة في عدم الهداية لذا المبالغة في عدم الهداية جاءت كلمة (يهدّي) فكيف تهتدي الأصنام؟ لذا اقتضى المبالغة. وتوجد قراءة متواترة (يهدي).

*في سورة يونس (قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35)) ما دلالة استخدام إلى الحق، للحق؟



الفعل هدى يتعدّى بنفسه ويتعدّى بـ (إلى) ويتعدى باللام. يتعدّى بنفسه (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) الفاتحة) (فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) مريم)، يتعدى بـ (إلى) (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) (وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) سبأ) ويتعدى باللام (يَهْدِي لِلْحَقِّ) (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) الحجرات) (وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ (43) الأعراف)، هذا الفعل هدى. يبقى ما دلالة كل تعبير حتى نفهمه:
المتعدي بنفسه (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) مثلاً هذا يقال لمن كان على الصراط ولمن كان بعيداً عنه، الفعل هدى يقال في حالات يحددها السياق. من كان بعيداً عن الصراط يمكن أن نقول له إهدنا الصراط كقول إبراهيم  لأبيه (فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا) وأبوه ليس على الصراط وإنما بعيد عنه. قول الرُسُل (وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا (12) إبراهيم) وهم على الصراط، هم أنبياء الله وهم على الصراط. (إهدنا الصراط المستقيم) الذين يقولون إياك نعبد وإياك نستعين مؤمنون على الصراط قالوا (إهدنا الصراط المستقيم). إذن المتعدي بنفسه يقولها لمن هو على الصراط أو بعيداً عن الصراط. إهدنا السبيل قد يكون بعيداً عن السبيل وقد يكون هو على السبيل أي ثبّتني عليه وعلّمني ما فيه.
المتعدّي بـ (إلى) الموجودة في الآية تقال لمن كان بعيداً عن الصراط تحديداً. لما تقول اهدني إلى الصراط أنت بعيد عن الصراط فيوصلك إليه (فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ (22) ص) أنت أوصلنا إليه، هم مختلفون ليسوا على الصراط. لذا قال تعالى (قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) هل منهم من يوصِل إلى الحق؟
التعدية باللام تكون لمن وصل إلى الغاية، إلى غاية الأمر، إلى المنتهى. اللام تأتي للتعليل، لطلب العِلم وتستعمل لانتهاء الغاية (لأجل مسمى).
الإنسان يحتاج إلى هذه الهدايات كلها فمن كان بعيداً عن الصراط يحتاج من يوصله إلى الصراط ويدلّه عليه، فمن وصل يحتاج من يعرّفه بالصراط لأنه قد يستدل أحدهم على الطريق لكن لا يعرفه. المرحلة الأولى أن يوصله إلى الصراط والمرحلة الثانية أن يعرّفه ماذا في الطريق من مراحل، هل هو آمن، ماذا فيه؟ والذي هو سالك في الطريق يحتاج من يوصله إلى آخر الغاية، آخر الطريق لذلك لا تجد في القرآن مع اللام إهدنا للصراط وإنما تجد نهاية الأمور (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء (35) النور) (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا) (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ). هذه هي مسألة هدى الإنسان يحتاجها كلها.
الآن نأتي إلى الآية: شركاؤهم لا يعرفون أين الحق ولو سألتهم أين الحق لا يعرفون أين الحق وأين الصراط هم أصلاً لا يعرفون الحق ولا الصراط أين هو (قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) هم لا يعرفون أين الحق. إذن المرحلة الأولى من الهداية وهو أن يعلم أين هو الصراط غير موجودة، إنتفت الأولى فانتفت الثانية. (قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) الله تعالى يوصلكم للنهاية وليس فقط يهديكم إلى الحق هذا آخر الهدايات. إذن هو الله تعالى ليس فقط يهدي إلى الحق، آلهتكم لا تعلم أين الحق لكن الله تعالى يهدي للحق، يوصلكم إلى آخر المطاف والمطاف إلى الجنة. رب العالمين تعدى كل المراحل (قل الله يهدي للحق) شركاؤهم لا يعلمون الحق والله تعالى يوصلكم إلى نهاية الحق ونهاية المطاف لذا يقول أهل الجنة (الحمد لله الذي هدانا لهذا) رب العالمين هداهم لهذا أوصلهم للجنة وهي آخر الغاية (وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).
فإذن الأولى واضحة (يهدي إلى الحق) (قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) هذا استفهام إنكاري أي هل من أصنامكم من يدلكم على الحق أين هو؟ لكن الله تعالى يهدي للحق، إلى آخر الغاية يهديكم إلى الحق ويهديكم للحق ويهديكم الحق، يهديكم إلى الصراط ويهديكم الصراط ويهديكم إلى نهاية الأمر.