ديمة الروح
ديمة الروح
من قلبي اللين الجلد ....

أبعث بنظرتي القصيرة المتعجلة لمن توجت حكايتي المتعثرة..... ...

أين أنت وكيف تقدمت لهذا القدر ....

وكأني معك ثمل بدون خمر ولا شرب ......وأنا الذي قهرت العدى

ولم أستسلم لا لقيد ولا نظم ولا ظلم....

كيف وصلت ؟ وهل تسحقين هذا القدر ..... وذاك القلب ....
وكل هذا الوقت .....

أعرف الجواب ولكني أغض الطرف .....
وسأغضه ما حييت بحبها وريقها الشهد ....
وسلامي لمن علقت برمشها المسلول على قلبي المكبول الأسير المتيم ......
وأرجو من الله أن أودعها ......وودعها واقع بنكرانها الحق ....
يارب أسألك الفراق بيني وبينها على مضض من نفسي التواقة لها....
ديمة الروح
ديمة الروح
مررت فوق الروابي مشرفا على بحر بلادي .....

فرأيت أبتسامتها تعلو البحر ....

معانقة بثغرها المتلألأ الحس ....

ورأيت رقت ودلعا تسير بهما فوق الموج وفوق أوتارالفؤاد ....

تدق الوتر المرهف لحظة وتعزف على الوتر الحزين لحظة أخرى وتدندن على ذلك القلب العجوز لحظات...

ولكنها تبقى رقيقة لطيفة بريئة ساعات طوالا ...