من جديد مشكلة الحرب التي فرقت الإخوة
أولاً فرقوا بين إيران و العراق
ثم فرقوا العراق و الكويت
و الآن بدأوا في تفرقة سوريا و لبنان
و الله أعلم إلى أين سنصل
على فكرة جدتي عراقية و لم تزر العراق منذ عشرات السنين بسبب الحروب التي لم تنقطع و السنة الماضية تعرفت إلى ابنة أخيها لأول مرة بعد أن تركت تلك العراق و أتت إلى سوريا و بحثت عن عمة لم ترها علها تنسيها لوعتها في فقدان بلدها
قصة جميلة و محتوى أجمل
سلمت يداك يا براءة
عروس الشام :
من جديد مشكلة الحرب التي فرقت الإخوة أولاً فرقوا بين إيران و العراق ثم فرقوا العراق و الكويت و الآن بدأوا في تفرقة سوريا و لبنان و الله أعلم إلى أين سنصل على فكرة جدتي عراقية و لم تزر العراق منذ عشرات السنين بسبب الحروب التي لم تنقطع و السنة الماضية تعرفت إلى ابنة أخيها لأول مرة بعد أن تركت تلك العراق و أتت إلى سوريا و بحثت عن عمة لم ترها علها تنسيها لوعتها في فقدان بلدها قصة جميلة و محتوى أجمل سلمت يداك يا براءةمن جديد مشكلة الحرب التي فرقت الإخوة أولاً فرقوا بين إيران و العراق ثم فرقوا العراق و الكويت و...
وأخيرا" كملت القصه...
من جد رووووووووووعه بس في نفس الوقت محزنه..:icon33:
الله يهدي النفوس ويلم الشمل..
والله يعطيك العافيه يالغلا.. :27:
من جد رووووووووووعه بس في نفس الوقت محزنه..:icon33:
الله يهدي النفوس ويلم الشمل..
والله يعطيك العافيه يالغلا.. :27:
ماشاء الله ع القصه الرائعه والطرح المميز
اسلوب راقي جدا ومفصل
قصه رائعه من كاتبه مميزه
اسلوب راقي جدا ومفصل
قصه رائعه من كاتبه مميزه
ضــي
•
ما شاء الله تبارك الله أسلوبك راااائع .... والقصه صراحه مؤثره لفت نظري إنك حبيتي يدها وراسها ..... ما شاء الله عليك ...
تصدقين انا لو اروح مكان او محل وأشوف الناس كشت مني أحاول أطلع ما اكمل ........ وآخرتها قبل ساعه طلعت ولدي يلعب في البارك اللي جنبنا واشوف ثلاث حريم محجبات جالسين على كرسي .. انا لما شفتهم فرحت وعلى طول رحت أسلم .. تصدقين وحده بس ردت السلام و الثنتين يتصددون وما أمداني كملت سلامي ومشيت إلا ما تشوفين إلا غبارهم .. حتى وحده منهم كانت بنتها تعلب بالمرجيحه نادت بنتها و مشوا.... وش دعوه والله لو إني باكلهم !!
عارفه طلعت من الموضوع بس قريت تعليق فواحه الريف و ردك عليها عشان كذا قعدت افضفض..
تصدقين انا لو اروح مكان او محل وأشوف الناس كشت مني أحاول أطلع ما اكمل ........ وآخرتها قبل ساعه طلعت ولدي يلعب في البارك اللي جنبنا واشوف ثلاث حريم محجبات جالسين على كرسي .. انا لما شفتهم فرحت وعلى طول رحت أسلم .. تصدقين وحده بس ردت السلام و الثنتين يتصددون وما أمداني كملت سلامي ومشيت إلا ما تشوفين إلا غبارهم .. حتى وحده منهم كانت بنتها تعلب بالمرجيحه نادت بنتها و مشوا.... وش دعوه والله لو إني باكلهم !!
عارفه طلعت من الموضوع بس قريت تعليق فواحه الريف و ردك عليها عشان كذا قعدت افضفض..
الصفحة الأخيرة
قال بكل بساطة : طيب يالله مشينا:35:
توجهت لباب الخروج والتفت لها لألقي عليها تحية الخروج ...
ولكنها نظرت إلي ورفعت صوتها بلغة غريبة ... كأنما هي تنبه أحدا داخل المحل ... ثم قالت بصوت مرتجف تحاول ضبطه :
أرب ...؟؟
أرب ؟؟؟
إذا برجل كبير الحجم وخط الشيب رأسه ،أظنه تجاوز الأربعينات من عمره ...يخرج من غرفة صغيرة في داخل المحل و يلقي علينا التحية بابتسامة صافية ....
لكنني لم أوجه له انتباها وإنما أردت أن أفسر كلام العجوز وهي لا زالت تكرر
أرب ....؟؟
أرب ؟؟؟؟؟
توجهت إليها وابتسمت لهاوقلت نعم عرب يا أمي ....
انفلج وجه العجوز كقطعة قمر: آر يو أرب ؟ وأصبحت تخلط الانجليزي على لغة أخرى لا أفهمها...... لاحظت خلالها أن نظرات الخوف فيها تبدلت إلى حب وإلى حنييييييييييييييييييين أجده في كل خلجةفيها .....
قالت : السلام أليكم ؟
قلت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....
تقدمت إليها وصافحتني قبلت يدها ورأسها .... وكنت خلالها أنظر إلى عينيها .. ذكرتني دفئ نظراتها بغاليتي
....... بأمي :icon33:
ولكنها فجأة تلاشت ،اختفت تلك النظرات لتتبعها شهقة بكاء عجيب أصابت تلك العجوز قبلتني كابنة لها ونادت أبنائي وقبلتهم بحب وحنان وبكااااااء .....
وأصبحت تتأتأ بلغتها تحاول أن تقول لنا شئيا ...كلام غريب ترجم ابنها لنا أنها تترجاني لآتي لزيارتها .....
للتو انتبهت لابنها قلت لها بالتأكيد يا أمي سأزورك وأحضر أبنائي وأتمنى منك أن تزوريني لتشرفيني وتباركي ( من البركة ) بيتي ... قال ابنها نحن ايرانيون مغتربون من زمن طويل ......ووالدتي أمها عراقية ... وعادة لا نرى الكثير من العرب لذلك ... ثم سكت ....
تحشرج صوته .....
و تداعت كلماته .....
ثم بكى .....:icon33:
يالله يارب برحمتك ........ قتلتني دموعهما ..... لا بارك الله في الشعوبية ... ولا بارك الله في حكام يملؤون بطونهم ليكون رعاياهم عرضة للنزوح والاغتراب .....
بعونك يارب .......
انتهت الزيارة القصيرة التي زلزلتنا ... إلى أننا تبادلنا أرقام الهواتف وأقسمت لزوجي أن دموع هذه الإنسانة غالية وغالية جدا ...... وستكون ضيفتي هذا الأسبوع بإذن الله .... سأقيم عشاء سعوديا جميلا
لها فقط
ولمن تحب .....
براءة