
قالت آيلين: طالما فكرت طويلًا، وشعرت أنّني أريد
أن أرتاح، وأخاف أن أنبذ حين أعبر عن نفسي،
ولكن الألم الحقيقي هو أن أعيش حياتي
في كذبة، وأعذب نفسي طوال الوقت لأجل الناس،
وأنا لست مرتاحة ولا سعيدة. المضحك هو أنّني
أتحدث عن أمورٍ قد لا تحدث، وأن الواقع
في الغالبِ مغاير عن التفكير. ولكن عِوَضًا
عن التفكيرِ في هذه الأشياء المزعجة، لماذا لا
نزرع في عقولنا حقولًا للفراشات الملونة،
لا أفهم لماذا نختار العذاب في أفكارنا، وهي
بأيدينا، يمكننا أن نكون سعداء إن رغبنا في ذلك،
لكننا نختار التعاسة لأسبابٍ أجهلها، نخاف من العدم،
نتمتم بما نريد في أحلامنا، وعندما نستيقظ نخاف
من البوح برغباتنا، ونخاف من الظلِ ونحن
عماليق شجعان.