في هذا الموضوع ان شاء الله سأنقل لكم كلام استشارية اسرية
كلامها وعباراتها وحلولها أفادني كثيرا وأسأل الله أن ينفع الاخوات ايضا المقبلات على الزواج والمتزوجات اللواتي لديهن أطفال
ويعانون من نقطة العناد مع الاطفال تحت سن الثلاث سنوات

أكاد أكون لم أقابل أم إلا و هي تشد شعرها من عناد أطفالها في هذا السن.
و للأسف الشديد جدا أجد أمهات تضرب أطفال في هذا السن لأنه عنيد ويرغب أن يُمشي ما في رأسه فقط و الأم تعصب وتتنرفز ويدعوني الى الجنون
.
.
ساقول لك يا أم العنيد هنيئا لك بابنك.. عناد الطفل في هذا السن يعني ولله الحمد انه لا يعاني من التوحد ولن يعاني منه و هذا ليس كلامي ولكن كلام دكاترة تربويين كبار.
قالو ان العناد أمر ايجابي.. نعم نعم مثل ما قرأت أمر ايجابي جدا
وانه إعلان الطفل لاستقلاله و الطفل يقول أنا كائن حي لي شخصية و طلبات و أن الطفل كلما كان عنيدا في الصغر كان قوي الشخصية مستقل في الكبر
بمعنى أنه ليس لأي مجموعة أصدقاء سوء قد يلعبوا بفكر ابنك عندما يكبر .

ولكن أين المشكلة.
المشكلة في الأمهات اللواتي تضع رأسها برأس هذا الطفل و تعتبر انه يظهر عليه انه فاهم فهو يعاند غيظا فيها و نكاية بها هي الأم المسكينة
وتجدها تصرخ في كائن صغير يمارس حقه الطبيعي في النمو
العناد مرحلة مثله مثل التسنين ومثل الفطام، لو تعاملنا معاها صح ستمر بشكل طبيعي لكن لو حاولنا أن نكسر الولد عندي حل من اثنين
.
إما الطفل سيستسلم و سيبقى طفل جبان خواف عديم الشخصية و يلجأ عقله للعناد السلبي.. بمعنى انه لن يقول لك لأ ولن يعاندك ولكن جسمه سيعاندك فستجدي تأتأة ، تبول لا إرادي، عنف، قرص و ضرب و عض .
او الطفل سيكون شخصية قوية و يستمر في العناد و يتعلم منك انت طالما تعاندي أمامه
وان العناد سلوك مقبول وهنا يتحول العناد من مرحلة إلى صفة وستعاني بعدها كثيرا ..

العناد يبدأ من سنة و نصف الى سنتين و يختفي عند الثلاث سنوات تقريبا إذا تم التعامل معه بطريقة صحيحة و على أساس الحوار و أساس الخيارات و عدم الصراخ و الضرب.
ويرجع من جديد عند عمر الخمس سنوات، و هو عناد لماذا ، بمعنى الطفل يعاند لانه يريد أن يفهم كل شيء لماذا ولماذا ولماذا ، و هنا للاسف بعض الامهات تزهق وتمل و تبتدي تقابل لماذا ؟ الطفل بصراخ وان الطفل هكذا يعاندها و لا يسمع الكلام.
و يختفي عند الست سنوات تقريبا ويرجع من جديد في أزهى صوره في سن الثماني و التسع سنوات و يكون تمهيد لمرحلة المراهقة...
أسأل الله ان ينفعكن اخواتي بهذه الاسطر وجزى الاستشارية الرائعة الدكتورة دعاء صفوت خير الجزاء ..
كيف أتعامل مع طفلي العنيد ؟
في هذا العمر الصغير سنة وأشهر إلى سنتين، مطلوب مني اني اتقبل عناد الطفل و بلاش اصغر عقلي و حطي نفسك مكان الطفل، هو الآن سمة من سماته انه يرغب أن يستكشف الدولاب، و انت قلت له لا.
لأ بتاعتك عشان الدنيا ما تتبهدلش و انت مش كل شوية هتوضبي الدولاب و يا لهوي و يا خرابي
و الطفل عنده غريزة بتقول له استكشف
عشان تنمو لازم يستكشف
فيروح الطفل عند الدولاب تاني
و انتي بقى يا ماما يا عاقلة تعتبري هذا الطفل الصغير بيتجرأ و يعصى اوامرك، و تقومي مزعقة و تقولي له انا قلت لا
طيب تشرفنا.. انت ماما لا و انا الطفل اللي بينمو.. غريزتي مفهومة بالنسبة لي عن اللا بتاعتك دي.
يقوم الطفل يبصلك و يضحك.. في محاولة منه لاستعطافك او محاولة تغيير رأيك.. مش محاولة لاغاظتك و تحديك والله العظيم الطفل اكثر براءة من الفكرة المريضة دي.
يضحكلك و يروح عند الدولاب. ويفتحه و يبهدل الدنيا
.
.
وانت ترجعي تلاقي الهدوم في الارض تصابي بسكتة قلبية عشان الدولاب اتبهدل و هذا الكائن الصغير في ركن الدولاب تحداك و كسر أوامرك و غاظك و نرفزك
و انت الان غضبانة
و كل ما تفكري فيه هو أن تأدبي هذا الولد
لا في الواقع هو انت بتفكري تنتقمي ازاي
و تقومي مصرخة وطراااااخ ضاربة الولد
.
طب حطي نفسك مكانه
.
هو يرغب في أن يستكشف لم يرتكب جريمة
.
كان الأولى بك لما تشوفيه بيحوم حوالين الدولاب انك تبادري و تفتحي الدولاب و تفرجيه على الهدوم
بدل ما انت شغلتي اسطوانة لا.. و انا قلت لا
.
و لو ما عملتيش كدا و سبتيه لما بهدل الدنيا و قولتي له يساعدك في ترتيب اللي بهدله هايتعلم
.
و لو اصلا سبتي ليه ضرفة شوفونيره فاضية و حطيتيله العاب يفتح و يلعب بدون بهدلة يبقى احسن و احسن و احسن
.
في بدائل كتير بدل موجة الغضب العارمة اللي عملتيها
**************