"شبكة الدعوة تنفرد بنشر رد الأخت صفية الغامدي على الكاتبة جهيّر المساعد" بسم الله الرحمن الرحيم ما هكذا تورد الإبل..........يا جهير!!. ردا على ما ورد في جريدة عكاظ في العدد "13685" يوم السبت بتاريخ 23/12/1424هـ. بعنوان/ شمايل .......والوعي المائل!!. لقد ساءني أن أجد قلم كاتبة قريبة من قلوب عشاق قلمها.. ذلك القلم الندي الذي يشهد لها أو عليها يوم تأتي كل نفس معها سائق وشهيد، قلم لست بمفردي من يشهد له بصقيع زفراته ولذعاته في قلوب من يتولى أمرهم ذودا أو ذما. وأقول: إن ما كتبتِ عن أخت لنا في الله تجمعنا بها روابط التوحيد والعروبة والأخوة والجوار، عادت إلى الله تائبة وليها الله، يمنح العز بلا عشيرة والغنى بلا مال والحفظ بلا حرس، وقد قال الله في كتابه العزيز (إن الله يدافع عن الذين آمنوا). أقبلت مهاجرة لدينها.... لا مال ولا أهل ولا ولد ولا وطن، تحمل في طيات قلبها بصمات الزمن القاسي وقد كبلت بالذنوب فصدقت وأحسبها كذلك وأقبلت وقُبلت بإذن الله، العام السابق كانت مقبلة تائبة وهذا العام تكمل ركنها الخامس "الحج". أليس من دلائل القبول التزود من الطاعات؟! ولا أزكيها على الله. فلم يذكر لنا تاريخنا ومجدنا الإسلامي عن الغامدية التائبة إلا كل توقير وتعظيم ورفع ذكر، تلك الصحابية التي عصت.... وبماذا!؟... " زنت " فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أنكر عمر رضي الله عنه أن يصلى عليها إلا أن قال "لقد تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم" فصلى عليها هو وأصحابه. أين نحن من لفتته المفعمة بالحب والأخوة عندما دعا الصحابة على رجل سكران أن يخزيه الله، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم".... ليلفت أنظارهم للدعوة له بالمغفرة والهداية والتوجه إليه بالنصيحة، وليس من أخلاق المؤمن الشغف واشفاء الغليل بتتبع وتصيد السقطات، ولا سماع العيوب وتصدر المجالس التي تجرح كرامة المسلمين وتفرق جمعهم وتدمي قلوبهم وتوغر صدورهم. إن الأصل أن يسعى إلى تقديم الخدمة لمن يحتاجها والنصيحة إلى من يجهلها والمنفعة إلى من هو أهل لها بمبادرة منه وحرص، إذا ما تذكر المؤمن نعمة الله عليه بالهداية وذاق حلاوة الإيمان ونعم الطاعة فلن يبخل بالكلمة الطيبة..... ولا بالمال..... ولا بالحب..... ولا بالاحتواء، بل العطاء بكل صورة ليستنقذ بها أناسا مازالوا محرومين مما ذاق، ومحجوبين عما عرف، فهم كالأرض الطيبة التي قبلت الغيث فأنبتت. وهذا ما فعلنه أخواتنا في الله، فقدمنَ لها الحب والحنان وصدق المشاعر والاحتواء، وعشت وأخواتي معها توبتها ومعاناتها وهجرتها لحظة بلحظة ولم يكن حديث مجالس أو قيل وقال، وكان سياج هذه العلاقة السامية الرفيعة تطبيق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" وقوله عليه الصلاة والسلام: "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وقد أثبتت صدقها بعمل مشهود أجلّها بأعين الجميع وهو انتصارها على الشيطان. شمائل الفنانة السابقة من كانت تغني وتتمايل وتتغنج وهي في قمة الهوى والضياع أعلنت الحرب على الشيطان، وتحصنت بـ((لا إله إلا الله)) وأعطت هذه الكلمة حقها، فتحجبت حجاب أمهات المؤمنين عائشة وحفصة وصفية وأم سلمة... رضي الله عنهن. بينما في وطننا الحبيب مهبط الرسالات والوحي، منبع الدعوة الوهابية، نجد كثير من فتياتنا ونسائنا وهن لم يغنين ولم يتغنجن.....كشفن الوجوه والنحور، وتزين وتعطرن، وتبرجن تبرج الجاهلية.... ولم يقال عنهن الوعي المائل. فعندما كانت شمائل تغني وتتغنج والجميع يشدوا ويطرب ويعجب بها وبفنها، لم يقال عنها شمائل والوعي المائل!!... ولم يقال لماذا هذه الجمهرة حولها؟!.... ولم تتحرك الغيرة على الدين؟!... بل كان ذلك من متطلبات الحياة ومن الترفيه عن النفس. ولكن بعدما عرفت شمائل ربها وطريق الاستقامة وطرقت أبواب الهداية وترفعت عما مضى، زيّن لنا الشيطان أعمالنا وملئت صدورنا غلاً وكأنه حقد على الدين وأهله وكأننا طوائف لا تجمعنا كلمة التوحيد... وأعراف... ولامباديء... ولا أخلاق.... فوصفت بالاسم وأمام الملأ/.. شمائل.... والوعي المائل!!. على رسلك يا أختنا جهير..... القلم أمانة وأخلاق ومبادئ وان خالف ما تهوى أنفسنا أو تميل إليه، فما أقسم الله تعالى به إلا لعظم قدره (ن * والقلم وما يسطرون)، ولنتقي الله فلا أنت ولا أنا ولا إنس ولا جان يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلسنا شهداء على ما في قلبها من توبة وصدق وإيمان.... إنه الواحد الديّان، فيرفع كلاً بقدر تقربه إليه وإيمانه. فهيأ لها الهداية عناية ونصرا لها وله في خلقه شؤون ولنحمد الله لمعرفتها طريق الصالحين. فقد يكون شعارها بعد ما جد في حياتها "حسبي الله"، فربما تكون مظلومة ودعوة المظلوم تخترق الحجب وتصل إلى الرحمن فيقبلها المنتقم الجبار ويقول: "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"، وقوله تعالى في الحديث القدسي: "من عادى لي وليا آذنته بالحرب". أفلا تخشين أن تكون شمائل في يوم من الأيام من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون وأن يكون خصمك الله؟!.. عليك يا أختي المسلمة بالدعاء لها ولمن تأثر بها بالثبات والهداية وأن يعيننا الله على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن ينزع ما في صدورنا من غل وحسد ويكفينا شرور أنفسنا ويرزقنا سلامة القلوب.
والله الموفق صفية الغامدي مشرفة تربوية 29/12/1424هـ عودة إلى الصفحة الرئيسية جميع الحقوق محفوظة © لشبكة الدعوة السلفية
منقووووووووووووول

@^^حمامة السلام^^@ @hmam_alslam_1
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

عتيقه
•
اللهم ثبت شمايل على طريق الحق وكل من مشى في هذا الطريق ورد كيد الكائدين واحفظ الاسلام عزيزا قويا.......اشكرك اختي على هذا الموضوع .............


الأخوات الحبيبات ////
الداعية الى الحق :26:
عتيقه :26:
*ام هديل* :26:
اللهم آمين الله يثبتها على الحق ويكفيها كل شر
تقبل الله دعائكن وجزاكن الجنة
الداعية الى الحق :26:
عتيقه :26:
*ام هديل* :26:
اللهم آمين الله يثبتها على الحق ويكفيها كل شر
تقبل الله دعائكن وجزاكن الجنة
الصفحة الأخيرة
ولا ازيد الاان ال؟؟؟؟ جزاها عنا خير الجزاء علي وقوفها بجانبها واستظافتها كااحدابنياتها فرفع الله من قدرها وجعل عملهاخالصا لوجهه الكريم وثبت الاخت شمائل وكفاها شرور الكائد ين اللهم امين ...