
الغيث آت لا محالة
الان جئت تسآئلين علي
تنتظري الجواب
عذرا أنا ما عدت أقوى
للحديث أو العتاب
واجهت ما لا أحتمله
وخضت في محن صعاب
ما بين صدري خافق
أضنته آهات العذاب
وتغافلت أسماعك
عن صرختي بين العباب
إن كنت لا تدرين عني
في غياب أو ذهاب
لم قد فزعت إذ ارتميت
بحضن خوف واغتراب
وتألمت عيناك حين
رأيتني جرحا مصاب
لا تفزعي مني
ولا تخشي علي من انسحاب
وإليك عني ... إنني
رغم الشدائد لا أهاب
حصدت يدي ما قد زرعت
الأمس .. في أرض يباب
فالتنظري لسواي
ممن شاب في أوج الشباب
مدي يديك إلى الأحبة
دون شرط أو حجاب
لا تغلقين أمامهم
في كل يوم ألف باب
أمعنت عنهم في ابتعادك
وتمنوا الاقتراب
هم رغم أنك قد صنعت
لهم قيودا للإياب
لا زال في أضلاعهم
عشقا
يذوب بذا التراب
فاستنفري بقلوبهم
عزما وحبا لا يعاب
إن أنت عدت كعهدك
أحضان عدل تستطاب
سترين من أبناء قلبك
للغد ... عجب العجاب
فشبابك بالحب
يأمر للعلا
أمرا ... يجاب
أماه عذرا إن قسوت
فلست من يهوى الحساب
لكنني أخشي عليك
بغفوة .. غدر الذئاب
جرحي الذي غرسته
أنياب بصدري .. كالثقاب
أشعلت منه شعاع فجر
في مصابيح الشعاب
كي تبصرين حبيبتي
رغم الدجى .. درب الصواب
يامن لديك مقدرات العز
أصدقك الخطاب
فالتسمعي قولي لك
هو حرف صدق في كتاب
لا زال لي أمل
بآت مشرق
رغم الضباب
فالغيث آت لا محالة
بين أحضان السحاب
حال هذه الأحرف لسان حال معظم أبناء شعبنا العربي ... أهديها لهم .. أصلح الله أحوال وطننا العربي الغالي
وتعبيرك ممتلئ بشعور الأسى والحزن على واقع الحال
وبالألم إذ يصرخ في الحروف ..
من قلب محب يتألم لأجل وطنه الكبير
ووطنه الصغير ...
كعادتك حنين ..
تجعلين الكلمات تشعر ..
والقلوب تتلقى ..!
رائعة حروفك ... معبرة بكل المقاييس
وصادقة .. تحمل في طيات عتابها الكبير
حب كبير
بوركت ياشاعرة الوطن