*سأضع*بين*أيديكم*هذا*الملف*المتواضع
تعريف-بالحجامة
الحجامة(( هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارة والحجم يعني التقليل اي التحجيم اي التقليل من الشيئ))
و نقول: حجَّم فلانٌ الأمر أي: أعاده إلى حجمه الطبيعي. وأحجم ضد تقدم، فمن احتجم تحجم الأمراض من التعرُّض له. فزيادة الدم الفاسد في الأبدان إثر توقف نموها في السنة الثانية والعشرين يجعله يتراكد في أركد منطقة فيها ألا وهي الظهر، ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم العمومي في الجسم مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضة لمختلف الأمراض، فإذا احتجم عاد الدم إلى نصابه وذهب الفاسد منه
مشروعية-- التداوي بالحجامة
التداوي بالحجامة أمر منوب إليه في الاسلام و قد حث رسول الله – على التداوي بها لما فيها من عظيم الفائدة الصحية و العلاجية ، تدواى بها رسول الله ـ وعنه أنه قال " خير ما تداويتم به الحجامة " وقد أمر الصحابة الكرام بالتداوي بها
أخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( ان كان في شيء من أدويتكم خير, ففي شرطة محجم, أو شربة عسل, أو لدغة بنار توافق الداء, وما أحب أن أكتوي )) .
وأخرج أحمد في المسند, والترمذي, وابن ماجه في السنن, والحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي الا كلهم يقول لي: عليك يامحمد بالحجامة )) . الحديث: حسنه الترمذي, وقال الحاكم: صحيح الأسناد , وقال الامام الألباني في صحيح الترغيب (3/253 ): صحيح لغيره .
يتبين لنا من هذه الأحاديث الصحيحة أن الحجامة شفاء من كل داء وأنها أنفع وخير ما تداوى به الناس إلى يوم القيامة
تاريخ الحجامة
الحجامة قديمة العهد وسنة إلهية طبقها الأنبياء الكرام وأوصوا بها الناس، وجاء الرسول (صلى*الله*عليه*وسلم) فأحياها بعد موت ذِكْرها وطبَّقها بأصولها وله الفضل في سنِّها للمسلمين وللعالمين أجمعين، إلاَّ أنها وبعد عصر مديد من انتقال الرسول (صلى*الله*عليه*وسلم) نُسِيت قوانينها نتيجة الإهمال والاستهتار والتجاوزات شيئاً فشيئاً، حتى اندثرت هذه القوانين وضاعت إلاَّ ما ندر منها.. وهناك أيدٍ أثيمة دسَّت الكثير عليها، فأقلع الناس عن الحجامة ونسوها.. صحيح أن قسماً قليلاً من الناس كانوا ينفذوها، لكن وللأسف ما كانوا ليستفيدوا منها الفائدة المرجوَّة أو لا يستفيدون أبداً وأقلع الناس عنها لأنهم لم يلمسوا فائدتها المرجوة.. والسبب في أنهم لم يكونوا ليستفيدوا من تنفيذها هو عدم تنفيذها ضمن القوانين المشروعة لها، فالقوانين اندثرت وضاعت، فهم ينفذوها شتاءً، صيفاً، أو بعد بذل مجهود وتعب جسمي، أو بعد الطعام وليس على الريق. أما العلامة العربي السوري الراحل محمد أمين شيخو فلقد أحيا هذه السنة بإحيائه لقوانينها الدقيقة التي ذكرت في كتابه، فقد جاء بقوانينها ووضعها موضع تنفيذها الصحيح من الجسم.. كما جاء بالسر العام لآلية شفائها "التخلص من الدم الفاسد". لقد أعاد هذا الفن العلاجي الطبي بذلك الشكل الفعال العلمي المفيد ونشرها بقوانينها وأصولها في كافة معارفه.. أقاربه.. أصدقائه.. وهم نشروها طبعاً في معارفهم.. أقاربهم أصدقائهم جيرانهم عامة الناس وهكذا حتى صارت ولها انتشار واسع في الكثير من البلاد والعباد، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية، وتكاثر الناس عليها جداً في السنوات الأخيرة لِمَا تحقَّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل والقلب القاتل والناعور والشقيقة وغيرها كثير..
اهداف الحجامة
للحجامة هدفان لا ثالث لهما
ـ وقائية:-- وهي تعمل بدون ان يحس الشخص بمرض معين وهي تقي بإذن الله من الامراض مثل الشلل والجلطات وغيرها ويفضل عمها سنويا على الاقل
ـ علاجية:-- وهي تكون لسبب مرضي فهناك العديد من الامراض التي عولجت بالحجامة مثل الصداع المزمن وخدر وتنميل الاكتاف والآم الركبتين والنحافة والام الرماتزمية والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الامراض المزمنه مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي
انواع الحجامة
الحجامة من حيث طريفة عملها نوعان :
أولا:- الحجامة الجافة:- وهي عبارة عن تكوين احتقان دموي فقط بدون تشريط
أ- يتم وضع الكأس على المكان المحدد (طبقًا لنوع المرض أو العرض).
ب - يتم شفط الهواء من خلال الخرطوم حتى يتم تفريغ الهواء، (ويتم الشفط إما عن طريق الفم أو باستخدام شفاط أو سرنجة).
ج - يتم شفط قطعة من سطح الجلد داخل الكأس.
د - يُحبس الهواء عن طريق غلق المحبس.
هـ – يُترك الكأس هكذا لمدة تتراوح من 3 – 5 دقائق.
و - ثم ينزع الكأس فنجد دائرة حمراء على سطح الجلد مكان فوهة الكأس. وتسمى هذه الطريقة بكأس الهواء Cupping
ثانيا ـ الحجامة الرطبة او المبزغة وهي عبارة عن تكوين احتقان دموي ثم تشريط لهذا الاحتقان لخروج الدم
ويتم تحديد نوع الحجامة حسب المرض وحالة المريض وسنه يحدد طريقة التعامل معه فمريض السكر والضغط المرتفع والطفل وكبير السن كل له معاملة خاصة
يضاف إلى ما سبق: (((الحجامةالجافة)))
أ - تشريط الطبقة الخارجية من الجلد بعمق قليل جدًّا حوالي 0.1 مم يشبه الخدش وبطول حوالي 4 مم وبعدد 1 شرطة أو أكثر أو أقل موزعة على 3 صفوف، يتم وضع الكأس ثانية فوق الدائرة الحمراء، وتتم عملية الشفط وحبس الهواء ثانية، مما يؤدي لخروج كمية من الدم تختلف بحسب المرض، ثم تُنزع الكأس بحرص شديد مع وضع منديل أسفل الكأس ويفرغ الهواء تدريجيًّا من خلال المحبس، ويتم وضع منديل آخر داخل الكأس لامتصاص الدم، ثم يتم مسح الدم بالمنديل الموضوع أسفل الكأس في اتجاه من أسفل إلى أعلى، وإذا لاحظنا خروج الدم ثانية من الشرط يتم تكرار العملية.
ونستطيع التكرار خمس مرات حتى نلاحظ عدم خروج الدم. وبعد آخر مرة يجب تطهير مكان التشريط مباشرة بعسل النحل أو حبة البركة أو بأي مطهر عادي.
ويمكن تغطية المكان بـ"بلاستر" وبالنسبة لمرضى السكر والسيولة في الدم يستخدم الوخز بالإبر الطبية المعقمة بدلاً من التشريط، ويحذر على الحامل بعض الأماكن حسب شهر الحمل.
للحجامة هدفان لا ثالث لهما
ـ وقائية:-- وهي تعمل بدون ان يحس الشخص بمرض معين وهي تقي بإذن الله من الامراض مثل الشلل والجلطات وغيرها ويفضل عمها سنويا على الاقل
ـ علاجية:-- وهي تكون لسبب مرضي فهناك العديد من الامراض التي عولجت بالحجامة مثل الصداع المزمن وخدر وتنميل الاكتاف والآم الركبتين والنحافة والام الرماتزمية والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الامراض المزمنه مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي
انواع الحجامة
الحجامة من حيث طريفة عملها نوعان :
أولا:- الحجامة الجافة:- وهي عبارة عن تكوين احتقان دموي فقط بدون تشريط
أ- يتم وضع الكأس على المكان المحدد (طبقًا لنوع المرض أو العرض).
ب - يتم شفط الهواء من خلال الخرطوم حتى يتم تفريغ الهواء، (ويتم الشفط إما عن طريق الفم أو باستخدام شفاط أو سرنجة).
ج - يتم شفط قطعة من سطح الجلد داخل الكأس.
د - يُحبس الهواء عن طريق غلق المحبس.
هـ – يُترك الكأس هكذا لمدة تتراوح من 3 – 5 دقائق.
و - ثم ينزع الكأس فنجد دائرة حمراء على سطح الجلد مكان فوهة الكأس. وتسمى هذه الطريقة بكأس الهواء Cupping
ثانيا ـ الحجامة الرطبة او المبزغة وهي عبارة عن تكوين احتقان دموي ثم تشريط لهذا الاحتقان لخروج الدم
ويتم تحديد نوع الحجامة حسب المرض وحالة المريض وسنه يحدد طريقة التعامل معه فمريض السكر والضغط المرتفع والطفل وكبير السن كل له معاملة خاصة
يضاف إلى ما سبق: (((الحجامةالجافة)))
أ - تشريط الطبقة الخارجية من الجلد بعمق قليل جدًّا حوالي 0.1 مم يشبه الخدش وبطول حوالي 4 مم وبعدد 1 شرطة أو أكثر أو أقل موزعة على 3 صفوف، يتم وضع الكأس ثانية فوق الدائرة الحمراء، وتتم عملية الشفط وحبس الهواء ثانية، مما يؤدي لخروج كمية من الدم تختلف بحسب المرض، ثم تُنزع الكأس بحرص شديد مع وضع منديل أسفل الكأس ويفرغ الهواء تدريجيًّا من خلال المحبس، ويتم وضع منديل آخر داخل الكأس لامتصاص الدم، ثم يتم مسح الدم بالمنديل الموضوع أسفل الكأس في اتجاه من أسفل إلى أعلى، وإذا لاحظنا خروج الدم ثانية من الشرط يتم تكرار العملية.
ونستطيع التكرار خمس مرات حتى نلاحظ عدم خروج الدم. وبعد آخر مرة يجب تطهير مكان التشريط مباشرة بعسل النحل أو حبة البركة أو بأي مطهر عادي.
ويمكن تغطية المكان بـ"بلاستر" وبالنسبة لمرضى السكر والسيولة في الدم يستخدم الوخز بالإبر الطبية المعقمة بدلاً من التشريط، ويحذر على الحامل بعض الأماكن حسب شهر الحمل.
آداب الحجام:
* الدافع:
يجب أن يكون دافع الحجام الأول هو: علاج المريض, والمحافظة على حياته, غاضا النظر عن لونه وجنسيته, ووظيفته الاجتماعية, ومشاعره الشخصية, وأن لاتكون غايته هي جمع المال لاغير, أن يفعل كل ذلك ابتغاء مرضاة الله جل وعلا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( انما الأعمال بالنيات )) متفق عليه . وقال- ايضا- صلى الله عليه وسلم: (( من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل )) أخرجه: مسلم . وفي الصحيح عن أنس- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .
* الصدق:
لاتستقيم معاملة الحجام للمرضى الا بعد مراعاة هذا الواجب والتزامه , فتكون أقواله وأفعاله وأخباره متفقة مع الحقيقة والواقع , ومن ثم تحمل الثقة والطمأنينة الى المرضى , والظنون السيئة عنهم . قال الله جل وعلا: (( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )). سورة التوبة, اية: 119.
* النصيحة للمرضى:
تعتبر النصيحة للمرضى من أهم الواجبات التي ينبغي على الحجام مراعاتها, والقيام بها على الوجه المطلوب . فمن حقوق المسلم على أخيه المسلم أن ينصح له, فيرشده الى أصلح الأمور, وخير حاله في الدنيا والأخرة , ففي صحيح مسلم من حديث تميم الداري- رضي الله عنه- ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الدين النصيحة, قلنا : لمن؟ قال: لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين وعامتهم )) .
* الوفاء بالوعد:
الحجام قد يحدد مواعيد معينة لمرضاه , فيجب عليه شرعا الوفاء بهذ المواعيد, ولا يجوز له تأخير ذلك, الا لوجود عذر شرعي يرخص له التخلف عن أداء هذه الألتزامات في المواعيد المحددة .
*حفظ عورة المريض:
دلت الأدلة الشرعية على وجوب حفظ عورة العورات، وستر السوءات، وعدم النظر إليها بدون حاجة داعية غلى النظر.
قال تعالى:" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنّ الله عليم خبير بما يصنعون*وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن " سورة النور (30/31)
* كتمان سر المريض:
حفظ أسرار الناس , وستر عوراتهم واجب كل مسلم, ويتأكد هذا الواجب على الحجام, وذلك: لأن المرضى قد يكشفون له شيئا من أسرارهم , فيجب على الحجام لزاما أن يصون ما كشف له من أحوال مريضه , محيطا تلك الأسرار بسياج كامل من الكتمان. صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والاخرة)) . رواه مسلم. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يستر عبد عبدا في الدنيا , الا ستره الله يوم القيامة )) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من ستر عورة أخيه ؛ ستر الله عورته حتى يفضخه بها في بيته)) حديث حسن, أخرجه ابن ماجه في السنن .
الا أنه يجوز للحجام وقد يجب اظهار أسرار المريض في حالات خاصة, منها:
أ- اذا كان هناك ضرر على مصلحة المريض.. كأن يكون المريض مصابا بمرض نفسي قد يدفعه الى احداث ضرر بنفسه كالانتحار مثلا, فالواجب على الحجام عندئذ أن يخبر أهل المريض حتى يمنعوه عن ايقاع الضرر بنفسه.
ب- اذا كان هناك ضرر على مصلحة انسان اخر .. كأن يكون المريض مصابا بمرض تناسلي معد, وهو على وشك الزواج, وطلب منه المعالج تأخير زواجه الى حين شفائه فرفض المريض, فحينئذ يجب على المعالج اخبار أهل الزوجة منعا لوقوع الضرر بها اذا تم الزواج.
ج- اذا كان هناك ضرر على المصلحة العامة.. كأن تكون مهنة المريض سائق حافلة عامة, أو قائد طائرة, وهو مصاب بمرض عصبي يفقده السيطرة على قواه كالصرع مثلا, فيجب على المعالج أن يمنعه من أداء مهنته هذه لوقوع الضرر بالاخرين , فان لم يمتنع جاز للمعالج اخبار الجهات المعنية لمنعه.
* حسن الخلق:
يتعامل الحجام مع الناس بشكل مستمر, وغالب هؤلاء الناس هم مرضى يحتاجون الى الرعاية واللطف, فيجب على الحجام أن يكون معهم كريما شفوقا, حسن العشرة, طيب الكلام, مشاركا لهم مصائبهم, ومواسيا لهم, ومعبرا لمرضاه عن تمنياته الصادقة بالشفاء العاجل, والمعافاة الكاملة.
في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا, ولا متفحشا, وكان يقول: (( ان من خياركم أحسنكم أخلاقا )) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر مايدخل الناس الجنة؟ فقال: (( تقوى الله وحسن الخلق )). وسئل عن أكثر مايدخل الناس النار؟ فقال: (( الفم والفرج )). حديث حسن. أخرجه أحمد, والبخاري في الأدب المفرد, والترمذي, وابن ماجه .
* التواضع:
لابد للحجام أن يكون متواضعا, يقبل الحق أينما وجده, فيقبل مشورة غيره من الحجامين, طالبا قدر استطاعته الاستفادة منهم في سبيل علاج مرضاه . قال الله عز وجل (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا )) سورة الفرقان, اية 63 . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( مانقص مال من صدقة, ومازاد الله عبدا بعفو الا عزا, وماتواضع أحد الا رفعه الله )) رواه مسلم.
* التعليم:
يجب أن يكون الحجام مستعدا دائما لتعليم اخوانه الجدد في صناعة الحجامة, والذين لاتزال معارفهم قاصرة, وتنقصهم الدربة والخبرة في هذه الصناعة التي تصدوا لتعلمها,والعلاج بها .
أخرج البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه )) .
وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )) .
* التأصيل الشرعي, أو التفقه في الدين:
يجب على الحجام المسلم أن يعرف الأمور الشرعية المتعلقة بصناعة الحجامة التي تصدى للعلاج بها, حتى لايقع في محذور يخالف شريعة الاسلام, فان للحجامة بعضا من الأحكام الشرعية الخاصة بها. عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين )) متفق عليه .
* تفريج كرب المريض , وتقديم المساعدة لكل محتاج:
من واجب الأخوة الاسلامية : أن يدفع المسلم عن أخيه الضرر قدر استطاعته , وأن يقوم بمساعدته في أي وقت وحين, والحجام المسلم مندرج في عموم هذا الواجب, فعليه مساعدة الناس قدر استطاعته, وعلاجهم في أي وقت كان .
في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( المسلم أخو المسلم, لايظلمه ولا يسلمه, من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته, ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة, ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )) .
* التلطف بالمريض والرفق به, والحلم في استجوابه عند علاجه:
على الحجام أن يكون رفيقا متلطفا في تعامله مع مريضه, مراعيا مستوى المريض النفسي والثقافي, مخاطبا اياه على قدر عقله.
وأن يستمع الحجام للمريض باهتمام الى شكواه . عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ان الرفق لايكون في شيء الا زانه , ولا ينزع من شيء الا شانه )) رواه مسلم .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج: (( ان فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة )) رواه مسلم .
ثم يدعو الحجام للمريض بالشفاء والعافية. أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اتى مريضا أو أتي به, قال: (( أذهب الباس, اشف وأنت الشافي, لايغادر سقما )) .
وفي الصحيحين عنهما رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهم رب الناس, أذهب الباس, اشف أنت الشافي لاشفاء الا شفاؤك, شفاء لايغادر سقما )) .
* مواكبة التطور العلمي:
على الحجام متابعة كل ماهو جديد في مجال تخصصه, وذلك للاستفادة مما يجد من أبحاث حول الحجامة, وفوائدها, فينبغي للحجام الاهتمام بذلك من أجل فائدة نفسه ومرضاه, وتطبيق تلك الفوائد عند العلاج بالحجامة .
* الدافع:
يجب أن يكون دافع الحجام الأول هو: علاج المريض, والمحافظة على حياته, غاضا النظر عن لونه وجنسيته, ووظيفته الاجتماعية, ومشاعره الشخصية, وأن لاتكون غايته هي جمع المال لاغير, أن يفعل كل ذلك ابتغاء مرضاة الله جل وعلا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( انما الأعمال بالنيات )) متفق عليه . وقال- ايضا- صلى الله عليه وسلم: (( من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل )) أخرجه: مسلم . وفي الصحيح عن أنس- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .
* الصدق:
لاتستقيم معاملة الحجام للمرضى الا بعد مراعاة هذا الواجب والتزامه , فتكون أقواله وأفعاله وأخباره متفقة مع الحقيقة والواقع , ومن ثم تحمل الثقة والطمأنينة الى المرضى , والظنون السيئة عنهم . قال الله جل وعلا: (( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )). سورة التوبة, اية: 119.
* النصيحة للمرضى:
تعتبر النصيحة للمرضى من أهم الواجبات التي ينبغي على الحجام مراعاتها, والقيام بها على الوجه المطلوب . فمن حقوق المسلم على أخيه المسلم أن ينصح له, فيرشده الى أصلح الأمور, وخير حاله في الدنيا والأخرة , ففي صحيح مسلم من حديث تميم الداري- رضي الله عنه- ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الدين النصيحة, قلنا : لمن؟ قال: لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين وعامتهم )) .
* الوفاء بالوعد:
الحجام قد يحدد مواعيد معينة لمرضاه , فيجب عليه شرعا الوفاء بهذ المواعيد, ولا يجوز له تأخير ذلك, الا لوجود عذر شرعي يرخص له التخلف عن أداء هذه الألتزامات في المواعيد المحددة .
*حفظ عورة المريض:
دلت الأدلة الشرعية على وجوب حفظ عورة العورات، وستر السوءات، وعدم النظر إليها بدون حاجة داعية غلى النظر.
قال تعالى:" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنّ الله عليم خبير بما يصنعون*وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن " سورة النور (30/31)
* كتمان سر المريض:
حفظ أسرار الناس , وستر عوراتهم واجب كل مسلم, ويتأكد هذا الواجب على الحجام, وذلك: لأن المرضى قد يكشفون له شيئا من أسرارهم , فيجب على الحجام لزاما أن يصون ما كشف له من أحوال مريضه , محيطا تلك الأسرار بسياج كامل من الكتمان. صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والاخرة)) . رواه مسلم. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يستر عبد عبدا في الدنيا , الا ستره الله يوم القيامة )) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من ستر عورة أخيه ؛ ستر الله عورته حتى يفضخه بها في بيته)) حديث حسن, أخرجه ابن ماجه في السنن .
الا أنه يجوز للحجام وقد يجب اظهار أسرار المريض في حالات خاصة, منها:
أ- اذا كان هناك ضرر على مصلحة المريض.. كأن يكون المريض مصابا بمرض نفسي قد يدفعه الى احداث ضرر بنفسه كالانتحار مثلا, فالواجب على الحجام عندئذ أن يخبر أهل المريض حتى يمنعوه عن ايقاع الضرر بنفسه.
ب- اذا كان هناك ضرر على مصلحة انسان اخر .. كأن يكون المريض مصابا بمرض تناسلي معد, وهو على وشك الزواج, وطلب منه المعالج تأخير زواجه الى حين شفائه فرفض المريض, فحينئذ يجب على المعالج اخبار أهل الزوجة منعا لوقوع الضرر بها اذا تم الزواج.
ج- اذا كان هناك ضرر على المصلحة العامة.. كأن تكون مهنة المريض سائق حافلة عامة, أو قائد طائرة, وهو مصاب بمرض عصبي يفقده السيطرة على قواه كالصرع مثلا, فيجب على المعالج أن يمنعه من أداء مهنته هذه لوقوع الضرر بالاخرين , فان لم يمتنع جاز للمعالج اخبار الجهات المعنية لمنعه.
* حسن الخلق:
يتعامل الحجام مع الناس بشكل مستمر, وغالب هؤلاء الناس هم مرضى يحتاجون الى الرعاية واللطف, فيجب على الحجام أن يكون معهم كريما شفوقا, حسن العشرة, طيب الكلام, مشاركا لهم مصائبهم, ومواسيا لهم, ومعبرا لمرضاه عن تمنياته الصادقة بالشفاء العاجل, والمعافاة الكاملة.
في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا, ولا متفحشا, وكان يقول: (( ان من خياركم أحسنكم أخلاقا )) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر مايدخل الناس الجنة؟ فقال: (( تقوى الله وحسن الخلق )). وسئل عن أكثر مايدخل الناس النار؟ فقال: (( الفم والفرج )). حديث حسن. أخرجه أحمد, والبخاري في الأدب المفرد, والترمذي, وابن ماجه .
* التواضع:
لابد للحجام أن يكون متواضعا, يقبل الحق أينما وجده, فيقبل مشورة غيره من الحجامين, طالبا قدر استطاعته الاستفادة منهم في سبيل علاج مرضاه . قال الله عز وجل (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا )) سورة الفرقان, اية 63 . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( مانقص مال من صدقة, ومازاد الله عبدا بعفو الا عزا, وماتواضع أحد الا رفعه الله )) رواه مسلم.
* التعليم:
يجب أن يكون الحجام مستعدا دائما لتعليم اخوانه الجدد في صناعة الحجامة, والذين لاتزال معارفهم قاصرة, وتنقصهم الدربة والخبرة في هذه الصناعة التي تصدوا لتعلمها,والعلاج بها .
أخرج البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه )) .
وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )) .
* التأصيل الشرعي, أو التفقه في الدين:
يجب على الحجام المسلم أن يعرف الأمور الشرعية المتعلقة بصناعة الحجامة التي تصدى للعلاج بها, حتى لايقع في محذور يخالف شريعة الاسلام, فان للحجامة بعضا من الأحكام الشرعية الخاصة بها. عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين )) متفق عليه .
* تفريج كرب المريض , وتقديم المساعدة لكل محتاج:
من واجب الأخوة الاسلامية : أن يدفع المسلم عن أخيه الضرر قدر استطاعته , وأن يقوم بمساعدته في أي وقت وحين, والحجام المسلم مندرج في عموم هذا الواجب, فعليه مساعدة الناس قدر استطاعته, وعلاجهم في أي وقت كان .
في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( المسلم أخو المسلم, لايظلمه ولا يسلمه, من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته, ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة, ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )) .
* التلطف بالمريض والرفق به, والحلم في استجوابه عند علاجه:
على الحجام أن يكون رفيقا متلطفا في تعامله مع مريضه, مراعيا مستوى المريض النفسي والثقافي, مخاطبا اياه على قدر عقله.
وأن يستمع الحجام للمريض باهتمام الى شكواه . عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ان الرفق لايكون في شيء الا زانه , ولا ينزع من شيء الا شانه )) رواه مسلم .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج: (( ان فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة )) رواه مسلم .
ثم يدعو الحجام للمريض بالشفاء والعافية. أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اتى مريضا أو أتي به, قال: (( أذهب الباس, اشف وأنت الشافي, لايغادر سقما )) .
وفي الصحيحين عنهما رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهم رب الناس, أذهب الباس, اشف أنت الشافي لاشفاء الا شفاؤك, شفاء لايغادر سقما )) .
* مواكبة التطور العلمي:
على الحجام متابعة كل ماهو جديد في مجال تخصصه, وذلك للاستفادة مما يجد من أبحاث حول الحجامة, وفوائدها, فينبغي للحجام الاهتمام بذلك من أجل فائدة نفسه ومرضاه, وتطبيق تلك الفوائد عند العلاج بالحجامة .
ملاحظات ومحظورات
وللحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها في أي وقت ولأي شخص:
#ورد في كتب الطب القديمة، والسنة أن وقتها هو السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون أو في الربع الثالث من كل شهر عربي يقول ابن القيم في زاد المعاد: لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج … وفي آخره يكون قد سكن، وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية التزيد،
#أورد ابن القيم قولاً أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة فهي على الريق دواء، وعلى الشبع داء.
#.وتكون الحجامة في الصباح والظهر أفضل من الليل. وهي مستحبة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، ومنهيّ عن أيام السبت والأربعاء، ومكروهة في الجمعة. ينقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن سينا قوله: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم.
#وفي فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة). وفي البلاد الحارة أفضل من البلاد البادرة، يقول ابن القيم في زاد المعاد: والتحقيق في أمرها (أي الحجامة) وأمر الفصد أنهما يختلفان باختلاف الزمن والسكان والأسنان والأمزجة، فالبلاد الحارة والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل فتخرجه الحجامة.
#ولا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف؛ فلا بد من أن يطمئن أولاً. ولا يمكن أيضًا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد؛ ففي هاتين الحالتين يكون الدم هاربًا.
#يحذر الحجامون المحدثون من عمل الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي، ولمن تبرع بالدم إلا بعد ثلاثة أيام، ولمن يتعاطى منبهات حتى يتركها، ولمن قام بتركيب جهاز منظم لضربات القلب لا تعمل له حجامة على القلب.
#يضيف الحجامون في الغرب منع تناول الكحول لمدة 24 ساعة أو تدخين الماريجوانا لمدة 48 ساعة، وتناول المشروبات الباردة أو المثلجة لمدة 24 ساعة وممارسة الجنس لمدة 24 ساعة وينصحون بالحفاظ على مكان الحجامة مغطى ودافئًا لمدة 24 ساعة أيضًا.
#يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة.
#الحذر من التعامل مع الحجامة مع أصحاب الضغط المنخفض
#التعامل بحذر مع الكهول إلا للضرورة القصوى
#حجامة الأطفال تكن من نوعية الحجامة الجافة
#تجنب الحجامة لمرضى الأنيميا والمصابين بأمراض فيروسية وأصحاب البنية الضعيفة
#لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه
# المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة وإنما بجوارها
#أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد
#مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لها التشريط بل وخز بسيط
وللحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها في أي وقت ولأي شخص:
#ورد في كتب الطب القديمة، والسنة أن وقتها هو السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون أو في الربع الثالث من كل شهر عربي يقول ابن القيم في زاد المعاد: لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج … وفي آخره يكون قد سكن، وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية التزيد،
#أورد ابن القيم قولاً أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة فهي على الريق دواء، وعلى الشبع داء.
#.وتكون الحجامة في الصباح والظهر أفضل من الليل. وهي مستحبة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، ومنهيّ عن أيام السبت والأربعاء، ومكروهة في الجمعة. ينقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن سينا قوله: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم.
#وفي فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة). وفي البلاد الحارة أفضل من البلاد البادرة، يقول ابن القيم في زاد المعاد: والتحقيق في أمرها (أي الحجامة) وأمر الفصد أنهما يختلفان باختلاف الزمن والسكان والأسنان والأمزجة، فالبلاد الحارة والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل فتخرجه الحجامة.
#ولا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف؛ فلا بد من أن يطمئن أولاً. ولا يمكن أيضًا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد؛ ففي هاتين الحالتين يكون الدم هاربًا.
#يحذر الحجامون المحدثون من عمل الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي، ولمن تبرع بالدم إلا بعد ثلاثة أيام، ولمن يتعاطى منبهات حتى يتركها، ولمن قام بتركيب جهاز منظم لضربات القلب لا تعمل له حجامة على القلب.
#يضيف الحجامون في الغرب منع تناول الكحول لمدة 24 ساعة أو تدخين الماريجوانا لمدة 48 ساعة، وتناول المشروبات الباردة أو المثلجة لمدة 24 ساعة وممارسة الجنس لمدة 24 ساعة وينصحون بالحفاظ على مكان الحجامة مغطى ودافئًا لمدة 24 ساعة أيضًا.
#يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة.
#الحذر من التعامل مع الحجامة مع أصحاب الضغط المنخفض
#التعامل بحذر مع الكهول إلا للضرورة القصوى
#حجامة الأطفال تكن من نوعية الحجامة الجافة
#تجنب الحجامة لمرضى الأنيميا والمصابين بأمراض فيروسية وأصحاب البنية الضعيفة
#لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه
# المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة وإنما بجوارها
#أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد
#مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لها التشريط بل وخز بسيط
الصفحة الأخيرة
مشكوره على المرور... وللأسف أننا مانعرف قيمة الثروه اللي بين أيدينا لين يأخذها غيرنا , فالغرب أخذ الحجامه مع ( أنها سنة المصطفى عليه السلام ومادلنا على باب خير الا فيه فايده لنا ومانهنا عن شي الافيه مضره ) وطورها وأستشفى بها ..
بالنسبه لي ماسويتها لاني خوافه بالمره ..بس الوالده الله يطول بعمرها راح تسويها في الصيف الجاي أن شاء الله وساعتها راح أسألها أن كانت تعور ولالا .. :42: وآسفه على الأطاله .