لَقَد شَجِّع الْإِسْلام
عَلَى الْزَّوَاج
ـ وَالمُبَكّر بِالْخُصُوْص ـ
وَجَعَلَه أَمْرَا مُسْتَحَبَّا،
وَسَهِّل طُرُقِه وَسُبُلَه،
مِن اسْتِحْبَاب تَخْفِيْف الْمَهْر،
إِلَى الْتَّشْجِيْع عَلَى الْعَمَل وَالكَد،
إِلَى صَرْف الْحُقُوْق الْشَّرْعِيَّة لتَسْهيلُه،
إِلَى تَخْفِيض وَاجِبَات الْنَّفَقَة
إِلَى الْحَد الْأَدْنَى الْلَّازِم..
◎◎◎◎◎
الدُّكْتُوْرَة
أَسْمَاء يُوْنُس-
أُسْتَاذَة عِلْم الْاجْتِمَاع
–تَقُوْل:
"إِنَّنِي أُفَضِّل زَوَاج الْفَتَاة
وَعَمَرَهَا مَا بَيْن 20- 25 سُنَّة،
أَمَّا إِذَا تَأَخَّرْت
عَن ذَلِك فَلَا تَسْتَطِيْع أَن
تَتَكَيَّف مَع زَوْجِهَا نَفْسِيّا وَاجْتِمَاعِيَّا،
فَمُرُونَة الْتَكَيُّف تَكُوْن أَكْثَر
مَع الْزَّوْجَة صَغِيْرَة الْسِّن،
أَمَّا الْفَتَاة كَبِيْرَة الْسِّن
فَقَد حُدِّدَت أَهْدَافِهَا مُسْبَقَا،
وَلَهَا نَظْرَة ثَابِتَة فِي الْحَيَاة؛
مِمَّا يُشَكِّل عَائِقَا فِي تَأَقَلَمُهَا
مَع حَيَاتِهَا الْجَدِيدَة،
كَمَا أَن يُتِيْح فُرْصَة أَكْبَر
لِلْحَمْل وَالْوِلَادَة وَتَّنْظِيْم الْأَسِرَّة؛
لِإِعْطَاء كُل طِفْل حَقَّه فِي الرِّعَايَة وَالاهْتِمَام؛
حَيْث تَكُوْن الْفَتَاة فِي قِمَة نَشَاطَهَا الْبَدَنِي وَالْعَقْلِي،
وَتَكُوْن قَدَّرْتَهَا عَلَى الْتَّحَمُّل أَكْبَر...
إِلَى جَانِب وُجُوْد طَاقَة
وَقُدْرَة عَلَى الْعَطَاء
الْعَاطِفِي وَالْنَفْسِي وَالحَرِكِي،
وَمَقْدِرَة أَيْضا عَلَى مُمَارَسَة
الْأُمُومَة بِنُضُج أَكْبَر،
وَأَنْصَح الْفَتَيَات إِذَا أَتَاهُن
مِن يَرْضَيْن دِيْنِه وَخُلُقَه؛
تَحْفَظ الْفَتَاة نَفْسَهَا
وَتَسْتَقِر نَفْسِيّا"..
وَأَنَا مِن وَجْهِه نَظَرِي
أَلْافضّل الْزَّوَاج
لِلِفَتَاه مِن 20 الَى 25
وَالشَّاب مِن 23 الَى 30 كَحَد أَقْصَى..
◎◎◎◎◎
آَثَار الْزَّوَاج الْمُبَكِّر
يُوْجَد لِلْزَّوَاج الْمُبَكِّر
ايجَابِيَات وَسِلْبِيَّات
سَوْف نَذْكُر هُنَا بَعْض مِنْهَا
وَلِكُل مِنَّا قَنَاعَات خَاصُّه ,
وَلَكِن هُنَا نُذَكِّر الْعَام
وَالاغْلّب,,~
◎◎◎◎◎
مِن الْسَّلْبِيَّات ::
1..عَدَم الاسْتِعْدَاد
الْنَّفْسِي لِلْشَّاب
بِالْزَّوَاج وَمُشَارَكَة الْطَّرْف
الْآَخِر بِنَاء أَسِرَّة...
2..صُعُوْبَة تَحَمَّل الْأَعْبَاء
الْمَادِّيَّة وَالاقْتِصَادِيَّة الَّتِي
يَتَطَلَّبُهَا بِنَاء أَسِرَّة سَعِيْدَة نَظَرا
لتَدُّهُوّر الْحَالَة الْمَعِيشِيَّة
وَغَلَاء تَكَالِيْف تَجْهِيْز أَي مَنْزِل
زَوْجِي وَعَدَم تُوَفِّر الْسَّكَن
الْمُنَاسِب وَتَفَشِّي مَرَض الْبَطَالَة..
3..حِرْمَان الْفَتَاة مِن
حَقِّهَا بِالْتَّعْلِيْم أَو تَعْلِيْم حِرْفَة
أَو مُمَارَسَة مِهْنَة يَضْمَن
مَن خِلَالَهَا اسْتِقْلَالَيَّتِهَا الاقْتِصَادِيَّة
عَن الْرَّجُل..
4..جَهْل الْفَتَاة بِكَيْفِيَّة
الْانْسِجَام وَالْتَعَامُل مَع الْأُسْرَة
الْجَدِيْدَة وَالْمُخْتَلِف عَادَاتِهَا
وَتَقَالِيْدُهَا خَاصَّة اذَا كَانَت
الْفَتَاة فَقِيْرَة وَالْرَّجُل غَنِي
أَو بِالْعَكْس..
5..صُعُوْبَة الْتَّفَاهُم مَع
شَرِيْك الْحَيَاة فَيُصْبِح الْفَتَاة
أَسَيْرَة تَوْجِيْهَات وَأَوَامِر
الْزَّوْج..
6..سُهُوْلَة الْسَيْطَرَة عَلَى
الْفَتَاة مِن قِبَل أَهْل الْزَّوَاج
لِعَدَم نَضِج الْفَتَاة وَوَعْيِهَا
وَعَدَم وَقَدَّرْتَهَا عَلَى
مُوَاجَهَة الْطَّرْف
الْآَخِر..
◎◎◎◎◎
امّا الْايْجَابِيَّات
نَسْتَعَرْضُهَا مِن خِلَال
الْمُشَاهَدَات الْتَّالِيَة:
1..احَد أَوْلَاد سَن الْزَّوَاج
الْمُبَكِّر يَقُوْل إِن الْزَّوَاج
الْمُبَكِّر احَد فَوَائِدِه تُقَارِب
الْسِّن بَيْنِي وَبَيْن وَالِدِي لِدَرَجِة
نَتَعَامَل كَأَصْدِقَاء وَسُهُوْلَة
الْتَّفَاهُم مَع وَالِدِي كَوْن جِيْلِه
قَرِيْب مِن جِيْلِنَا وَتَفْكِيِرَه
يَتَطَابَق إِلَى حَد مَا
تَوُجِهَاتِنا وَتَفْكِيرِنَا..
2..مُسَاعَدَة الْبِنْت لَامَهَا
أَعْبَاء خِدْمَة الْبَيْت قَبْل
أَن تَصِل لَسْن الْعَجْز
وَمُسَاعَدَة الْوَلَد لِوَالِدِه
فِي أَعْمَال الْزِّرَاعَة او
إِدَارَة وَرّشَة عَمِل..
3..عَدَم الْخَوْف مِن تَفَشِّي
ظَاهِرَة الْمُعَاشَرَة خَارِج
الْأُطُر الْزَّوْجِيَّة..
4..الْشُّعُوْر بِالْأَمَان
وَالاسْتِقْرِار مَع الْأُسْرَة
الْجَدِيْدَة..
5..الْتَّقْلِيل مَا أَمْكَن
مِن ارْتِكَاب الْفَتَاة
أَو الْشَّاب أَخْطَاء عَاطِفِيَّة
تَكُوْن نَتِيْجَتَهَا ضَحِيَّة الْفَتَاة
حَتَّى لَو تَم الاغْتِصَاب
بِعَكْس رَغَّبْتَهَا
وَإِرَادَتِهَا..
6..الْخَوْف مِن شَبَح
الْعُنُوسَة..
وفي الختـام لم تكن
عباراتي السابقه غريبه عليكم
ولم اقصد بها الا
التجديد
و
التذكير
و
الفائده
للمقبلات على الزواج
من واقع
تجارب ومشاهدات..
الكاتبه جنان20
+جنى محمد..
قروب المتزوجات
مسابقــــة الأضداد
◎◎◎◎◎
لَقَد شَجِّع الْإِسْلام
عَلَى الْزَّوَاج
ـ وَالمُبَكّر بِالْخُصُوْص ـ
وَجَعَلَه أَمْرَا...
الله يسعددك ~