katkouta
•
الله يجزيك خير قراتها من قبل واثرت في كثيرا الله يتبثنا على دينه
كامبوره
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفجأة بدأت الاصوات تقترب من الغرفه التي انا فيها ..وإذا بثلاثة من الشباب ...يتفدمهم رجل كهل .. يدخلون علي ..توقعت في البدايه انهم سيرحبون بزوج ابنتهم ! .. وإذا بيهم يهجمون علي كالوحوش ..وإذا بالترحيب ينقلب لكمات ..وضربات وصفعات !!..اخذت ادافعهم عن نفسي واصرخ واستغيث ..حتى خارت قواي ..وشعرت أن نهايتي في هذا البيت ازدادوا لكماً وركلاَ ..وانا التفت حولي ..احاول ان اتذكر اين الباب الذي دخلت منه لاهرب منه ..فلما رايت الباب ..قمت سريعاَ ..وفتحت الباب وهربت ..وهم ورائي ..فدخلت في زحمة الناس ..حتى غبت عنهم ثم اتجهت الي غرفتي وكانت ليست ببعيده عن المنزل ووقفت اغسل الدماء عن وجهي وفمي ..نظرت الي نفسي ..وإذا بالضربات والصفعات اثرت على جبهتي وخدي وانفي وإذا بالدم يسيل من فمي ..وثيابي ممزقه ..حمدت الله ان انقذني من اولئك الوحوش ..لكني قلت انا نجوت ..لكن ماحال زوجتي ؟؟! اخذت صورتها تلوح امام ناظري ..هل ممكن ان تتعرض هي ايضاَ لمثل هذه الكمات والضربات مثلي ..انا رجل ..وما كدت اتحمل ..وهي إمراة فهل ستتحمل اخشى ان تنهار المسكينه ..
هل حان وقت الفراق,,,,,,
بدأ الشيطان يعمل عمله .. ويقول لي سترتد عن دينها ..ستعود نصرانيه ..وتعود الي بلدك وحدك ... وبقيت حائراً ..ماذا افعل ؟؟ في هذه البلاد ..اين تذهب كيف اتصرف ؟ النفس في هذه البلد رخيصه
يمكنك ان تستأجر رجلاً لقتل اخر بشرة دولارات !.. اوه.. كيف لو عذبوها ودلتهم على غرفتي ..وبقيت فيها فزعاًخائفاً حتى الصباح ثم غيرت ملابسي وذهبت اتجسس الاخبار ..أنظر الي بيتهم من بعد ..ارقبه واتابع كل مايحصل فبه لكن الباب مغلق ..وظللت انتظر وفجأة ..فتح الباب وخرج منه ثلاثة من الشباب وكهل ..وهولاء الشباب هم الذين ضربوني ..يبدوا من هيأتهم ..انهم ذاهبون الي اعمالهم ..اغلق الباب واقفل ! بقيت اراقب واترق ..وانظر ..واتمنى ان ارى وجه زوجتي ولكن لا فائده ..ظللت على هذا الحال ساعات وإذا بالرجال يقدمون من عملهم
ويدخلون البيت تعبت وذهب الي غرفتي وفي اليوم اليوم الثاني ذهبت اترقب ..ولم ارا زوجتي وفي اليوم الثالث كذلك يئست من حياتيها
توقعت انها ماتت من شدة العذاب ..او قتلت !..ولكن لو كانت ماتت فعلى الاقل سيكون هناك حركه في البيت.. سيكون هناك من ياتي للعزاء .. او الزياره .. لكنني عندما لم ارا شيئاً غريباً .. اخذت اقنع نفسي انها حيه .. وانا اللقاء سيكون قريباً ..
اللـــــــقاء
وفي اليوم الرابع .. لم اصبر على الجلوس في غرفتي .. فذهبت ارقب
بيتهم من بعيد .. فلما ذهب الشباب مع ابيهم الي اعمالهم ..كالعاده
.. وانا انظر واتمنى .. فإذا بالباب يفتح فجأة .. وإذا بوجه زوجتي يطل من ورائه .. وإذا بها تلتفت يمنه ويسرة .. نظرت الي وجهها .. فإذا به دوائر حمراء .. ولكمات زرقاء ..من كثرة الصفعات والكدمات ..وإذا لباسها مخبضب بالدماء .. فزعت من منظرها.. ورحمتها .. اقتربت منها مسرعاً ..نظرت اليها اكثر .. فإذا الدماء تسيل من جروح في وجهها
.. وإذا يداها .. وقدماها .. تسيل بالدماء ..
وإذا ثيابها ممزقة .. لم يبقى منها إلا خرقه بسيطه تسترها ..وإذا بأقدامها مربوطه بسلسلة !.. وإذا بيديها مربوطه بسلسله من خلف ظهرها.. لما رايتها .. بكيت .. لم استطع أن اتمالك نفسي .. ناديتها من بعيد ..
ثبات ووصايا
فقالت لي وهي تدافع عبراتها .. وتئن من شدة عذابها : اسمع ياخالد
..لا تقلق علي فأنا ثاببتة على العهد .. والله الذي لا إله إلا هو ..إنما ماالاقيه الان ..لايساوي عشرة مما لقاه الصحابة والتابعون .. بل والانبياء والمرسلون.. وارجوك ياخالد .. لا تتدخل بيني وبين اهلي ..واذهب الان سريعاً..وانتظر في الغرفه ..الي ان اتيك إن شاءالله ..ولكن اكثر من الدعاء .. اكثر من قيام الليل ..اكثر من الصلاة .. ذهبت من عندها ..وانا اتقطع الماً وحسره عليها ..وبقيت في غرفتي يوماً كاملاً اترقبها ..واتمنى مجيئها .. ومر يوم اخر .. وبدأ اليوم الثالث يطوي بساطه
..حتى إذا اظلم الليل .. وإذا بباب الغرفة يطرق علي ؟ ! .. لعل اهلها
علموا بمكاني .. لعل زوجتي اعترفت .. فجاءوا الي لقتلي ..اصبت برعب كالموت لم يبقى بيني وبين الموت إلا شعره.. اخذت اردد قائلاً :
من بالباب ؟ ..فإذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء .. افتح الباب .. انا فلانه ..اضأت نور الغرفة .. فتحت الباب .. دخلت علي وهي تنتفض.. على حالة رثه .. وجروح في جسدها .. قالت لي : بسرعة ..هيا نذهب الان !.. قلت : وانتِ على هذا الحال ؟! .. قالت : نعم ..بسرعة ..بدأت اجمع ملابسي واقبلت هي على حقبتها .. فغيرت ملابسها ..واخرجت حجاباً وعباءة احتياطيه .. فلبستها .. ثم اخذنا كل مالدينا .. ونزلنا .. وركبنا سيارة اجرة .. القت المسكينه بجسدها المتهالك
الجائع المعذب .. على كرسي السيارة ..
الي المطار
واول ماركبت انا .. قلت للسائق باللغة الروسيه : الي المطار .. وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسيا ..فقالت زوجتي :لا ..لن نذهب الي المطار .. سنذهب الي القريه الفلانية ..قلت : لماذا ؟ نحنوا نريد ان نهرب.. قالت : صحيح ..ولكن إذا اكتشف اهلي هروبي .. سيبحثون عنا في المطار .. ولكن نهرب الي قرية كذا .. فلما وصلنا تلك القرية .. نزلنا .. وركبنا سيارة اخرىالى قرية اخرى .. ثم الى قرية ثالثة .. ثم الي مدينه من المدن التي فيها مطار دولي ..فلما وصلنا الي المطار الدولي ..حجزنا للعوده الي بلادنا .. وكان الحجز متأخراً فاستجرنا غرفة وسكناها .. فلما استقربنا المقام في الغرفة .. وشعرنا بالامان .. نزعت زوجتي عباءتها .. فأخذت انظر اليها .. يالله .. ليس هناك موضع سلم من الدماء ابداً !!.. جلد ممزق .. دماء متحجرة .. شعر مقطع .. شفاة زرقاء ..
يتبع
وفجأة بدأت الاصوات تقترب من الغرفه التي انا فيها ..وإذا بثلاثة من الشباب ...يتفدمهم رجل كهل .. يدخلون علي ..توقعت في البدايه انهم سيرحبون بزوج ابنتهم ! .. وإذا بيهم يهجمون علي كالوحوش ..وإذا بالترحيب ينقلب لكمات ..وضربات وصفعات !!..اخذت ادافعهم عن نفسي واصرخ واستغيث ..حتى خارت قواي ..وشعرت أن نهايتي في هذا البيت ازدادوا لكماً وركلاَ ..وانا التفت حولي ..احاول ان اتذكر اين الباب الذي دخلت منه لاهرب منه ..فلما رايت الباب ..قمت سريعاَ ..وفتحت الباب وهربت ..وهم ورائي ..فدخلت في زحمة الناس ..حتى غبت عنهم ثم اتجهت الي غرفتي وكانت ليست ببعيده عن المنزل ووقفت اغسل الدماء عن وجهي وفمي ..نظرت الي نفسي ..وإذا بالضربات والصفعات اثرت على جبهتي وخدي وانفي وإذا بالدم يسيل من فمي ..وثيابي ممزقه ..حمدت الله ان انقذني من اولئك الوحوش ..لكني قلت انا نجوت ..لكن ماحال زوجتي ؟؟! اخذت صورتها تلوح امام ناظري ..هل ممكن ان تتعرض هي ايضاَ لمثل هذه الكمات والضربات مثلي ..انا رجل ..وما كدت اتحمل ..وهي إمراة فهل ستتحمل اخشى ان تنهار المسكينه ..
هل حان وقت الفراق,,,,,,
بدأ الشيطان يعمل عمله .. ويقول لي سترتد عن دينها ..ستعود نصرانيه ..وتعود الي بلدك وحدك ... وبقيت حائراً ..ماذا افعل ؟؟ في هذه البلاد ..اين تذهب كيف اتصرف ؟ النفس في هذه البلد رخيصه
يمكنك ان تستأجر رجلاً لقتل اخر بشرة دولارات !.. اوه.. كيف لو عذبوها ودلتهم على غرفتي ..وبقيت فيها فزعاًخائفاً حتى الصباح ثم غيرت ملابسي وذهبت اتجسس الاخبار ..أنظر الي بيتهم من بعد ..ارقبه واتابع كل مايحصل فبه لكن الباب مغلق ..وظللت انتظر وفجأة ..فتح الباب وخرج منه ثلاثة من الشباب وكهل ..وهولاء الشباب هم الذين ضربوني ..يبدوا من هيأتهم ..انهم ذاهبون الي اعمالهم ..اغلق الباب واقفل ! بقيت اراقب واترق ..وانظر ..واتمنى ان ارى وجه زوجتي ولكن لا فائده ..ظللت على هذا الحال ساعات وإذا بالرجال يقدمون من عملهم
ويدخلون البيت تعبت وذهب الي غرفتي وفي اليوم اليوم الثاني ذهبت اترقب ..ولم ارا زوجتي وفي اليوم الثالث كذلك يئست من حياتيها
توقعت انها ماتت من شدة العذاب ..او قتلت !..ولكن لو كانت ماتت فعلى الاقل سيكون هناك حركه في البيت.. سيكون هناك من ياتي للعزاء .. او الزياره .. لكنني عندما لم ارا شيئاً غريباً .. اخذت اقنع نفسي انها حيه .. وانا اللقاء سيكون قريباً ..
اللـــــــقاء
وفي اليوم الرابع .. لم اصبر على الجلوس في غرفتي .. فذهبت ارقب
بيتهم من بعيد .. فلما ذهب الشباب مع ابيهم الي اعمالهم ..كالعاده
.. وانا انظر واتمنى .. فإذا بالباب يفتح فجأة .. وإذا بوجه زوجتي يطل من ورائه .. وإذا بها تلتفت يمنه ويسرة .. نظرت الي وجهها .. فإذا به دوائر حمراء .. ولكمات زرقاء ..من كثرة الصفعات والكدمات ..وإذا لباسها مخبضب بالدماء .. فزعت من منظرها.. ورحمتها .. اقتربت منها مسرعاً ..نظرت اليها اكثر .. فإذا الدماء تسيل من جروح في وجهها
.. وإذا يداها .. وقدماها .. تسيل بالدماء ..
وإذا ثيابها ممزقة .. لم يبقى منها إلا خرقه بسيطه تسترها ..وإذا بأقدامها مربوطه بسلسلة !.. وإذا بيديها مربوطه بسلسله من خلف ظهرها.. لما رايتها .. بكيت .. لم استطع أن اتمالك نفسي .. ناديتها من بعيد ..
ثبات ووصايا
فقالت لي وهي تدافع عبراتها .. وتئن من شدة عذابها : اسمع ياخالد
..لا تقلق علي فأنا ثاببتة على العهد .. والله الذي لا إله إلا هو ..إنما ماالاقيه الان ..لايساوي عشرة مما لقاه الصحابة والتابعون .. بل والانبياء والمرسلون.. وارجوك ياخالد .. لا تتدخل بيني وبين اهلي ..واذهب الان سريعاً..وانتظر في الغرفه ..الي ان اتيك إن شاءالله ..ولكن اكثر من الدعاء .. اكثر من قيام الليل ..اكثر من الصلاة .. ذهبت من عندها ..وانا اتقطع الماً وحسره عليها ..وبقيت في غرفتي يوماً كاملاً اترقبها ..واتمنى مجيئها .. ومر يوم اخر .. وبدأ اليوم الثالث يطوي بساطه
..حتى إذا اظلم الليل .. وإذا بباب الغرفة يطرق علي ؟ ! .. لعل اهلها
علموا بمكاني .. لعل زوجتي اعترفت .. فجاءوا الي لقتلي ..اصبت برعب كالموت لم يبقى بيني وبين الموت إلا شعره.. اخذت اردد قائلاً :
من بالباب ؟ ..فإذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء .. افتح الباب .. انا فلانه ..اضأت نور الغرفة .. فتحت الباب .. دخلت علي وهي تنتفض.. على حالة رثه .. وجروح في جسدها .. قالت لي : بسرعة ..هيا نذهب الان !.. قلت : وانتِ على هذا الحال ؟! .. قالت : نعم ..بسرعة ..بدأت اجمع ملابسي واقبلت هي على حقبتها .. فغيرت ملابسها ..واخرجت حجاباً وعباءة احتياطيه .. فلبستها .. ثم اخذنا كل مالدينا .. ونزلنا .. وركبنا سيارة اجرة .. القت المسكينه بجسدها المتهالك
الجائع المعذب .. على كرسي السيارة ..
الي المطار
واول ماركبت انا .. قلت للسائق باللغة الروسيه : الي المطار .. وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسيا ..فقالت زوجتي :لا ..لن نذهب الي المطار .. سنذهب الي القريه الفلانية ..قلت : لماذا ؟ نحنوا نريد ان نهرب.. قالت : صحيح ..ولكن إذا اكتشف اهلي هروبي .. سيبحثون عنا في المطار .. ولكن نهرب الي قرية كذا .. فلما وصلنا تلك القرية .. نزلنا .. وركبنا سيارة اخرىالى قرية اخرى .. ثم الى قرية ثالثة .. ثم الي مدينه من المدن التي فيها مطار دولي ..فلما وصلنا الي المطار الدولي ..حجزنا للعوده الي بلادنا .. وكان الحجز متأخراً فاستجرنا غرفة وسكناها .. فلما استقربنا المقام في الغرفة .. وشعرنا بالامان .. نزعت زوجتي عباءتها .. فأخذت انظر اليها .. يالله .. ليس هناك موضع سلم من الدماء ابداً !!.. جلد ممزق .. دماء متحجرة .. شعر مقطع .. شفاة زرقاء ..
يتبع
الصفحة الأخيرة