غداً اضيُ كالنجم في السماء.... غداً احقق مبتغاي
غداً احلق في السماء.... ويطلب الجميع رضاي
غداً احقق طموحاً...حبوت دوماً لنيلها
غداً اكافح طيوفاً... اتعبني دوماً سعيها
*******************
طيوفاً كم هاجمني عتابها
طيوفاً كم حاصرني إذلالها
طيوفاً كم قللت من مبتغاي
طيوفاً كم ارخصت من مرتجاي
********************
فهلمَ ايها الفجر السعيد..
ساارع ايها الحلم السديد..
اكشف لهم اني اخٌ للالتزام..
واكشف لهم اني جدير بالاحترام
*********************************
ارجو نقد النص..
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
مرحبا عطاء..
اسعدني انتقادكي للابيات، واتمنى ان تصل الفكره المقصوده من شرحي المتواضع.
قصدت بــ ( يطلب الجميع رضاي) اي ان قبل وصولي للهدف السامي لم يكن احد يعيرني اي اهتمام وكأنني غير موجوده، :29: ولكن بعدما حققت هدفي المنشود لاحظت التغير الذي ارتاب الجميع حيث اصبحت اكبر همهم!!
اتمنى ان اكون قد وفقت في شرح المراد فهمه..
اشكرك عزيزتي وارجو ان تستمري في متابعة انتاجي الشعري
كشاعرة مبتدئه :27:..
اسعدني انتقادكي للابيات، واتمنى ان تصل الفكره المقصوده من شرحي المتواضع.
قصدت بــ ( يطلب الجميع رضاي) اي ان قبل وصولي للهدف السامي لم يكن احد يعيرني اي اهتمام وكأنني غير موجوده، :29: ولكن بعدما حققت هدفي المنشود لاحظت التغير الذي ارتاب الجميع حيث اصبحت اكبر همهم!!
اتمنى ان اكون قد وفقت في شرح المراد فهمه..
اشكرك عزيزتي وارجو ان تستمري في متابعة انتاجي الشعري
كشاعرة مبتدئه :27:..
الصفحة الأخيرة
ثانياً:النص يحمل في طياته همة عليا تدفع الكاتب إلى أن يتحدى الصعاب ويجتاز
تلك العراقيل التي وقفت في طريقه وصدته عن الوصول إلى مبتغاه ومقصده..
الكاتب عبر بالنجم ليحث النفس على أن تواصل سعيها وسيرها ولايثني عزمها
قطاع الطريق..
لكن ..لاأعرف لماذا شعرت بسمو الهدف في..قولك"غداً اضيُ كالنجم في السماء.... غداً احقق مبتغاي"
وتردد صدق هذا الهدف في نفسي لما قرأت قولك"غداً احلق في السماء.... ويطلب الجميع رضاي"
فلماذا يطلب الجميع رضاك...؟؟
لاأعرف ترددت بين قوة عبارتك الأولى وبين ضعف هذه العبارة..!!
أتمنى أن أحظى بجواب..
بورك يراعك وأهلاً بك...ولي عودة أخرى..