يعد التصوير من الفنون القديمة الحديثة,
فهو قديم بنشأته حديث بتطبيقاته.
وقد نشأ هذا الفن متزامنا مع البشرية, حيث اهتم الإنسان بتصوير لحظات معينة من حياته
وذلك لأغراض مختلفة, إما لحفظ ذكرى أو تعليم أو رمز أو حدث.
والإنسان القديم أراد تصوير أحداث صيده ومطارداته
للحيوانات ولم تكن لديه وسيلة لذلك سوى رسمها أو نقشها على الصخر مثلا.
كما إن رجال الكنيسة أرادوا حفظ ذكرى وحدث كولادة المسيح عليه السلام وصلبه
ونجد ذلك موثقا من خلال رسومهم ونقوشهم.
ولكن تلك الرسومات اختلفت لعدة أسباب أهمها : الذاتية , الخيال, المهارة والتزامن ,
فالكثير منهم لم يشهد تلك الأحداث أو حرف بها بسبب خياله أو نظرته للموضوع الذي أراد التصوير عنه.
لذا كانت هنالك حاجة دائمة لوسيلة تلغي تلك العيوب ,
وتحفظ الوقت ولا تكتفي بخيال المصور بل تجعله دعما ظاهرا لجمالية الصورة.
وأدى ذلك بالنهاية إلى ظهور ما يسمى بالتصوير الفوتوغرافي الذي سرعان ما تطور بفضل الرواد القدماء
الذين عملوا بجهد ليمهدوا لنا الطريق ..
وحريا بنا معرفة التقدم الذي طرأ في مجال التصوير الفوتوغرافي حتى وصلنا لوقتنا الحالي
والذي يمكننا ببساطة التقاط الصورة بمجرد ضغطة زر واحدة فقط
ليس ذلك فقط بل والتحكم بألوان الصورة ودقتها وغيرها من المميزات.
حيث تعددت استخدامات التصوير الفوتوغرافي في حياتنا الحالية
من المعقدة إلى البسيطة.
فهي و بالرغم من نظرة البعض لهذا الفن كوسيلة لحفظ اللحظات . واثبات للأشخاص.
أصبحت شاهدا على الأحداث مما جعله من وسائل البحث الجنائية الأولية.
لهذا يسرني أن اقدم لكم لمحة بسيطة عن جهود العلماء القدماء الذين أوصلونا لهذه السهولة
وبفضلهم استطعنا تطوير استخداماتنا لهذه الكاميرات,
حيث أنهم تمكنوا من فصل الرسم عن التصوير وتطويره على مدى تاريخ الفن الفوتوغرافي
منذ أن وجدت أول صورة في القرن التاسع عشر .
وان الممعن في تلك الجهود التي حدثت في فترة قصيرة لَيشعر بالانبهار عند قراءته عن التصوير الخيالي
الذي تم في الماضي برغم التجهيزات البدائية .
وعند معرفتنا عن مصوري القرن التاسع عشر نجد ان ذلك يثيرنا للمحاولة والسعي لتطوير أعمالنا.
والتي نتمنى أن تلهمكم لنفس الطريق..
بنسبه للحاسب
كنت بكتبلك من كتابي الحاسب لكن هو مطور
حاولي اجيبين كتاب الحاسب حق 2 ثانوي فيه عن مكونات الحاسب من الداخل وفوائدها
كنت بكتبلك من كتابي الحاسب لكن هو مطور
حاولي اجيبين كتاب الحاسب حق 2 ثانوي فيه عن مكونات الحاسب من الداخل وفوائدها
الصفحة الأخيرة
لوى داجير مخترع الكاميرا 1787-1851
أنه لوى جاك مندى داجير، وهو واحد من الذين استطاعوا أن يطوروا التصوير الفوتوغرافي سنة 1830 ومابعدها. ولد في سنة 1787 في مدينة كورجى شمال فرنسا ، وقد بدأ حياته رساماً ، وفي الثلاثين من عمره اخترع طريقة لعرض اللوحات الفنية مستخدماً أسلوباً معيناً في الاضاءة ، وعندما كان مشغولا بهذا الفن حاول ان يجد طريقه لنقل مناظر الطبيعة بصورة آلية - أي تصويرها وليس رسمها