السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته
أخواتي الغاليات المبدعات.. الحاضرات منهنَّ والغائبات..
حيا الله الجميع..
أهلاً وسهلاً بكنَّ..
يُسعدني ويُشرفني أن أطرح هذا الموضوع، الذي كان الدافع وراءه....
أختنا الغالية: * فتاة اللغة العربية * (حفظها الله)
ربما تتعجبون وتندهشون؟؟!!!
لكن في الحقيقة....
الناس المؤثرة بالقول ِ الطيب والخُلق الحسنْ،
لا تزال في الأعماق، مهما طال الزمن وطال..
ولا أقول إلا كما علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:
" أحسبُهم كذلك، والله حسيبُهم، ولا أ ُزكي على الله أحدا ً."
وهي الأن أسالت حبري..
من وراء هذا الموضوع:
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=140533
أسأل الله أن ينفع بكل من ترك آثاره الطيبة في أعماقنا..
وبارك الله في كل من لها الفضل، لنمو قلمي الصغير..
والحمدُ لله أولاً وأخيراً.. فله الحمدُ والمنـّة..
أبدأ خاطرتي:
" الفكرة تومض وتبقى تومض! "
هي دوما ً هكذا، إنْ كان لها عمقا ً في الوجدان..
فتبقى تبرقُ، وتبرقُ في العقل..
وإن أ ُطفأ بريقها، أو حاول أحدٌ خموده،
سرعان ما نجدها تلتقط ُ أنفاسها، لتعاود مرة أخرى..!!
فترجع بخفوت تومضُ من جديد..
فهي.... مصرة.. ملحة.. وصامدة..!!
هكذا لا تكلْ ولا تملْ..!!
لتبرق هذه الفكرة، وترعدْ الأفكار الأخرى من حولها..!
لــ تنقشع الغيوم..
يتلاشى الظلام..
فــ ترسل أشعة النور..
تبعث خيوط الأمل..
توثق حبال التفاؤل..
تشد العزم..
ولتهنـــأ في النهايــــة.... بهطـــل كثيـــف يُــنعشهــا..!!!
انتهت بعون الله،،،
" أرجو المشاركة هنا من الجميع....
وطرح التعليقات.. الآراء.. الإنتقادات. "
بارك الله فيكنَّ.
أختكنَّ المحبة في الله: أمونة المصونة
الابداع يكمن في كل شخص
ولا يخرج الا بعد مداعبته
اما بالقلم او بالريشه او بمشاركة راي او نقد هادف او ..
فهنيئا لك ولمن احتوت ابداعها واخرجتها لتفيد به نفسها والغير
حسبي اني بعدت كثيرا
لكن فهم عميق تاصل بداخلي
يصعب علي احتواءه هنا
فالفكرة ومضت وستبقى وضاءة باذن الله
سلمت ودام مدادك نديا
محبتك/ البراااءة ؛؛؛