اسيرة الأمل
اسيرة الأمل
لكي تكون كالحديد في الرياضيات.. عليك بالحديد!!

اكتشف الباحثون في جامعة روشيستر الأميركية أن سبب الأداء العلمي الضعيف للفتيات في مادة الرياضيات مقارنة مع الصبيان في نفس العمر، يرجع بالدرجة الأولى إلى إصابتهن بنقص الحديد.

فقد وجد هؤلاء،حسب مجلة الصحة والطب، بعد متابعة حالات 5398 طفلا تراوحت أعمارهم بين 6 و 16 عاما من عام 1988 – 1994 أن المراهقات المصابات بنقص الحديد كن أكثر احتمالا للحصول على درجات منخفضة في اختبارات مادة الحساب والرياضيات بحوالي الضعف مقارنة بنظيراتهن في نفس الفئة العمرية الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من هذا العنصر.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة طب الأطفال المختصة إن الأداء الضعيف في الحساب أكثر شيوعا بين المراهقات اللاتي يتعرضن أكثر من غيرهن لنقص الحديد وأشار الأطباء إلى أن نقص الحديد ينتج غالبا عن النزيف وفقدان الدم أو تناول أغذية فقيرة بالعنصر ويعتبر أكثر الأسباب الشائعة للإصابة به بسبب دورة الطمث الشهرية وفقر الغذاء بالحديد.

وربطت الدراسات السابقة بين أنيميا نقص الحديد والأداء الدراسي الضعيف عند الأطفال الصغار، وأظهرت تفوق ملحوظا للذكور في المراحل الثانوية والجامعية، والسبب هو الحديد. ونوه الباحثون إلى أن متوسط العلامات في مادة الرياضيات عند الأطفال المصابين بنقص الحديد كان أقل بست درجات عن أولئك الذين يتمتعون بمستويات طبيعية منه، أما بين الفتيات فقد وصل هذا الاختلاف إلى أكثر من ثماني درجات انخفاضا، مشيرين إلى أن بالإمكان الكشف عن نقص الحديد الذي يسبب الضعف والتعب والشحوب بفحص بسيط للدم.

ومن جانب آخر، وحول الذكاء بشكل عام قالت أستاذة في علم الوراثة في القاهرة: "إن الأم هي المسؤولة عن نقل النسبة الأكبر من جينات الذكاء للأبناء بينما يشترك الأب، في نقل باقي الصفات الوراثية، وأضافت سامية التمتامي أستاذة الوراثة البشرية في المعهد القومي للبحوث في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن ذكاء الطفل تتحكم به عدة جينات وراثية توجد عند المرأة بنسبة الضعف إلى الرجل. ‏

غير أن الدكتورة التمتامي الحاصلة على جائزة الدولة في العلوم أكدت أن الأم في أحوال متعددة تكون مسؤولة أيضا عن نقل عدة أمراض إلى الأبناء عن طريق الجينات، وقالت إن من بين الأمراض التي يمكن نقلها عن طريق الأم التخلف العقلي وسيولة الدم وهو مرض يمكن أن ينتقل إلى الأبناء بنسبة 50 بالمائة إذا كانت الأم حاملة لفيروس المرض إضافة إلى أنواع من أمراض فقر الدم. ‏
وأكدت ضرورة قيام الأشخاص الذين يستعدون للزواج بإجراء اختبارات وفحوص وراثية والاهتمام بتاريخ العائلة الوراثي والمرضي لتجنب إنجاب أطفال يحملون أمراضاً وراثية._(البوابة)
ديباج الجنان
ديباج الجنان
هوس الفيتامينات
ّّّّّّّّ000000000000000000
00000000000000000000000
الفيتامينات موضة.. أم كارثة ؟!

منى درويش

--------------------------------------------------------------------------------

أصبح أمرًا شائعاً أن تعطي الأم لأبنائها كبسولة فيتامين يوميًّا من أي نوع.. لا يُهِمُّ، وأصبح من واجب الزوجة إعطاء زوجها كبسولة أخرى؛ لتساعده على النشاط والحيوية طوال النهار، وتتجرع هي واحدة حتى تَقْوَى على أعمال المنزل التي لا تنتهي.. وتحافظ على جمالها وشبابها كما تؤكد صديقاتها.. ليس على أَيٍّ منا سوى أن يذهب إلى أقرب صيدلية ويطلب النوع الذي تعلن عنه شركات الأدوية في الصحف أو في التليفزيون.. دون أن يتأكد من أنه في حاجة إليها أم لا.. مدعيًا أنها إذا لم تنفع فلن تضر.. والحقيقة غير ذلك تمامًا.. كما يتضح من السطور القادمة..

صحيح أننا جميعًا نتعرض للإجهاد بشكل دائم ولا نحصل على الراحة والنوم الكافيَيْن، مما يؤدي إلى نقص فيتامين B ، C في أجسامنا، وصحيح أن الأغذية الصحية السليمة أصبحت حُلْمًا صعب المنال بسبب ضياع عدد من الفيتامينات من الخضار والحبوب بسبب طرقنا السريعة في طَهْي الطعام أو بسبب المتآمرين على صحتنا.. وبالتالي لا نحصل على الفيتامينات اللازمة لأجسادنا ولأذهاننا.. لكننا في نفس الوقت يجب أن ندرك أن تناولنا للفيتامينات بكثرة وبعشوائية يُعَدُّ ..كارثة..!

فيؤكد الدكتور صبحي سعيد عميد كلية الصيدلة جامعة حلوان أن تناول فيتامينات A ,D,E - وهي الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء – بشكل أعلى من احتياجات الجسم، وفي حالة عدم افتقاده إليها وعلى المدى الطويل يتسبب في بعض حالات التسمم.

ويؤدي الإفراط في تناول فيتامين A بشكل خاص إلى الإعياء والأرق والصداع، وهذا يحدث عندما يتم تناوله لعدة أشهر متتالية بدون استبداله بفيتامينات أخرى يحتاجها الجسم للمقاومة، وهذا خطأ شائع عند السيدات اللائى يتناولن بعض الفيتامينات التي تدخل في تركيبات البشرة بدون النظر إلى أهمية التوازن بين الفيتامينات والجسم.

ويضيف: إن الفيتامينات هي مجموعة معادلات لا يمكن أن تُتعاطى فُرادى بمعلومات خاطئة.. فكل جسم قد يفتقر إلى نوع معين من الفيتامينات قد يؤثر فيه سلبيًّا اختيار النوع الخاطئ، فعلى سبيل المثال يَهْرَع الجميع إلى تناول فيتامينات الحديد متوهمين أنه وحده الذي يقوى ويعطي الطاقة، في حين أن تناول كميات كبيرة من الحديد تعمل على خفض الزنك من الجسم مما يؤدي إلى إجهاد ذهني وبطء في الأداء، وبالمثل تعودت بعض الأمهات إعطاء أبنائها كبسولات الكالسيوم، وكثرة الكالسيوم تقلل من عنصر الماغنسيوم بالجسم، وزيادة الكالسيوم لا بد لها من زيادة في الماغنسيوم حتى يحدث توازن في الجسم.

التدخين والفيتامينات:

ويعلق الدكتور مدحت الشافعي أستاذ المناعة بطب عين شمس قائلاً: 80% من الأشخاص يعتمدون على تناول السعرات الحرارية حين شعورهم بالوهن، وغالبًا ما تكون تلك السعرات من خلال وجبات دسمة أو سريعة التجهيز أو مليئة بالسكريات، مما يجعلنا نعاني من نقص حاد من فيتامينات B والكالسيوم والزنك والماغنسيوم، والأفضل أن نتعلم التوازن وأن نقاوم تلك الأغذية التي تفتت الفيتامينات الطبيعية في أجسادنا وتجعلنا نشعر بإجهاد مستمر.

ويتابع: الفيتامينات جزء من أسلوب حياة لا بد وأن يكتمل، فأسلوب الحياة وعدد ساعات النوم المناسبة ومساواة فَقْدِ الطاقة بالمخزون الحراري والبُعْد والتقليل من عاداتنا السيئة مثل التدخين الذي يُدَمِّر الفيتامينات الطبيعية في الجسم، وتناول كميات كبيرة من الفيتامينات غير المفيدة، فالمرأة التي تأتي تشكو من جفاف الجلد والبشرة وإجهاد الوجه وتطلب من الطبيب أن يصف لها فيتامينات تقوية وتغذية وهي تفتقر أساليب هامة أولها شرب الماء الذي تحتاج منه ثمانية أكواب يوميًّا على الأقل؛ لتجدد النشاط والجلد ويتخلص الجسم من سمومه، فالأم – بقليل من الوعي – يمكن أن تَمُدَّ أفراد أسرتها بفيتامينات طبيعية مثل التركيز على الكبد الغني بالحديد، والفواكه التي تحتوي على فيتامين C والخضراوات الورقية المليئة بالفيتامينات.

الحامل والفيتامينات:

رغم أن هناك فيتامينات مصرح بها بين الأطباء بعضهم البعض للحوامل، فإن هناك اجتهادًا منقطع النظير من قبل بعض السيدات لتناول أكبر قدر من الفيتامينات التي تحافظ على الشعر والأظافر وبشرة الوجه وكأن الموضوع ترف.. وهنا يؤكد الدكتور سامح محمود عبد الحافظ أستاذ النساء والتوليد بطب عين شمس على أهمية إجراء فحوصات للمرأة الحامل؛ لتحديد ما تحتاجه من فيتامينات مساعدة؛ لأن تلك الفترة حرجة وتحتاج إلى تعويض متوازن لا بد له أولاً من دراسة النسب المفتقدة من الجسم من الفيتامينات وحجم الخلل الوظيفي والإصابة بالأنيميا من عدمه، حتى يمكننا تحديد التوازن الغذائي المطلوب في تلك الفترة.

فإذا كانت عشوائية الفيتامينات تسبب خللاً، فإن نقص بعض الفيتامينات يسبب أيضًا مشاكل للأم والجنين مثل الكالسيوم وحمض الفوليك الذي يسبب نقصه للأم الحامل حالة ضعف مقاومة، ويتسبب للجنين في احتمالات تشوه، المهم أن نَعِي أن كل امرأة لها ظروفها الخاصة، وعلى الرغم من اشتراكهن جميعًا في حالة الحمل فإن تحديد الفيتامين المناسب أمر غاية في الأهمية؛ لأنها ليست فرادى بل مجموعات يتم من خلالها إيجاد التوازن المطلوب، أما كثرة الفيتامينات التي أحاطتنا من كل جانب فهي صناعة رابحة لأصحابها في وقت تزداد فيه الشكوى العامة من حالات الوهن والإجهاد، التي لو نظرنا إليها فسنجدها مجموعة ضغوط قد تقلل منها لو أعدنا النظر في ممارستنا للحياة بشكل عام.

كبسولات المَلِكَات وحبة البركة:

قرص واحد يوميًّا يَمُدُّك بالنشاط والحيوية ويقاوم الإجهاد ويحافظ على الشباب وينشط الذهن ويقوي الذاكرة ويزيد المناعة ويساعد على تقوية الضعف الجنسي أيضًا.. هذه هي عبارات الدعاية والإعلان لكثير من المستحضرات الموجودة في الصيدليات التي زادت الآن بعد دعوات العودة إلى الطبيعة والعلاج بالأعشاب ومنها غذاء ملكات النحل، وحبة البركة، وزيت كبد الحوت، وكبسولات الثوم، وحتى كبسولات الرَّدَّة.. وهي نفس عبارات النشرات الطبية المرفقة لهذه المستحضرات.. هكذا وبكل بساطة يمكن لأية شركة أدوية أن تقوم بتصنيع هذه المستحضرات؛ لتبيعها للمستهلك وأن تعلن عنها كما يعلن عن البسكويت والشيكولاتة.. والسؤال الآن: هل يمكن أن نتعامل مع هذه الكبسولات بمنطق: إذا لم ينفع فلن يضر؟!!

هنا يقول الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة: إن الخطر يَكْمُن في أن هذه المستحضرات تسجل تحت مسمى مكملات الغذاء، وبالتالي لا تخضع لمواصفات العلوم الصيدلية، فتسجيلها كدواء يستدعي دراسة تأثير السموم على أعضاء الجسم المختلفة – دراسة السُّمِّيَّة – ثم دراسة الثبات، أي مدى تأثير الجرعة المحددة على هذا المستحضر وفائدتها بالنسبة لمرض معين، فعلى سبيل المثال لا نعرف حتى الآن التركيب الدقيق لغذاء ملكات النحل، وعلى هذا الأساس لا تلتزم الشركات المنتجة بكتابة تاريخ الصلاحية على هذه المستحضرات، كما لا تلتزم بتحديد جرعة محددة أو معروفة لعلاج مرض أو حالة معينة، وكل ما يكتب في النشرة المرفقة لهذه المستحضرات يعتمد على المشاهدات فقط، ولا يؤخذ في الاعتبار ماذا يحدث عند تناول جرعات معينة من هذا المنتج خاصة مع الحالات المرضية الحرجة كمرض السكر.

ويتابع: أن جسم الإنسان يحتاج إلى 60 مغذيًّا ضروريًّا تعمل داخل الجسم كفريق واحد، أي أَنَّ أَيَّ مستحضر يحتوي على مادة واحدة أو عدة مواد مفيدة ليست له أية قيمة بمفرده، والوجبة الغذائية المتوازنة توفر للجسم كافة العناصر التي يحتاجها، طالما كان الجسم صحيحًا، وقد نلجأ في حالات خاصة إلى مكملات الغذاء، لكن لمدة محددة؛ لأن استخدامها لن يزيل الخطأ في التغذية، والشخص العادي لا يحتاج إلى مثل هذه المكملات.

ويلتقط الحديث الدكتور صبحي سعيد مرة أخرى قائلاً: يمكن التعامل مع هذه المستحضرات بمنطق إذا لم ينفع لن يضر، فإذا أخذنا الثوم كمثال، فوظيفة تنظيف الأمعاء من البكتريا الضارة، وهو مفيد للقلب؛ لأنه يساعد على تقليل الكوليسترول في الأوعية الدموية؛ لذا فهو يقلل الإصابة بالضغط أو أمراض القلب، لكن في المقابل لا يجب أن نتناول أكثر من ثلاثة فصوص يوميًّا على ثلاث مرات؛ لأنه لو زادت الكمية عن ذلك فسوف تؤثر على الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء؛ لذا فهو خطر على مرضى الكبد.

ونسأل:هل يحتفظ الثوم المُصَنَّع بفاعليته بعد التصنع وبعد التخزين في الصيدلية ؟

وهنا يجيب د. صبحي: إذا عرفنا أن تقطيع الثوم يؤدي إلى خروج بعض الإنزيمات التي تؤثر على المادة الفعالة في الثوم؛ لذا يفقد الثوم أهميته إذا لم يُتَناوَل طازجًا، وفي مصانع أو معامل تحضير كبسولات الثوم توضع بعض الاحتياطات للقليل من إهدار المواد الفعالة ومع هذا يفقد جزءاً كبيرًا من المادة الفعالة أثناء التصنيع، بالإضافة إلى ما يفقده أثناء التخزين في الصيدليات، والأمر لا يختلف كثيرًا في حالة غذاء ملكات النحل الذي يحتوي على فيتامينات وأملاح وهرمونات أنثوية ومواد سكرية وإنزيمات، لكن تحضيرها في عبوات لا يحفظها سوى شهور قليلة، وبمرور الوقت يضيع أي تأثير لها، بالإضافة إلى أن الكميات غير المقنَّنَة من هذه المركبات تشكل خطرًا على مرضى السكر والكبد.

وبالنسبة للرَدَّة التي ثبت بالفعل أنها مفيدة لعلاج الإمساك وإنقاص الوزن، لكن نرى أحيانًا أنها تُعَبَّأ في زجاجات غير محكمة الغلق، فتعطي فرصة لنمو البكتريا عليها، وزيت السمك الذي يفيد في حالات قصور الكبد لا توجد جرعات محددة ومعروفة لكيفية العلاج من خلاله.

0000000000000000
اسلام اون لاين.
ديباج الجنان
ديباج الجنان
ورقة وقائع : الفيتامينات والمعادن
تعرف الفيتامينات والمعادن باسم العناصر الغذائية الدقيقة. ورغم أن الجسم يحتاج إليها بكميات محدودة، إذا ما قورنت بكميات البروتينات، والدهون والكربوهيدرات، فإنها أساسية للتغذية المتوازنة. فهى تساعد الجسم على أداء وظائفه بطريقة حيوية ونشطة، والحفاظ على سلامته. وتدخل بعض المعادن أيضا فى تكوين أنسجة الجسم. فمثلا يوجد الكلسيوم والفوسفور فى العظام والفلور فى الأسنان والحديد فى الدم.

الحديدهو المكون الرئيسي لكرات الدم الحمراء. وتعتبر الكرات الحمراء ضرورية لحفظ جميع خلايا الجسم كى تؤدى وظائفها بطريقة نشطة. ويعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من أهم المشاكل التغذوية واسعة الانتشار فى العديد من الدول النامية، ويزداد انتشاره خاصة بين الفئات الحساسة (الرضع – الأطفال – الحوامل – المرضعات)، وبين المراهقات والنساء البالغات والمسنين. وينتشر هذا المرض بين سكان الريف على نطاق واسع مقارنة بسكان المدن. ويؤدى نقص الحديد إلى الخمول والكسل والضعف (انخفاض القدرة على العمل) وضعف القدرة على التعلم، وضعف النمو، وزيادة نسبة الإصابة بالأمراض والوفاة بين الأمهات خصوصا عند الولادة. وأفضل مصادر الحديد هى الكبدة، واللحوم ومنتجاتها، والأسماك، والدواجن. ويوجد الحديد أيضا فى البقوليات، والبذور الزيتية، والخضروات الورقية الداكنة، وبعض الفواكه المجففة، ولكن الجسم لا يمتص الحديد من المصادر النباتية بكفاءة عالية كما هو الحال بالنسبة للحديد من المصادر الحيوانية. وتناول فيتامين ج مع المصادر النباتية للحديد يساعد على امتصاص كمية أكبر من الحديد ومن ثم الاستفادة منه.

فيتامين أ ، يحتاج الجسم إلى فيتامين "أ" لبناء وحفظ الأنسجة سليمة كى تؤدى وظائفها بكفاءة وخاصة العين، والجلد، والعظام، وأنسجة الجهاز التنفسى، والجهاز الهضمى، وأجهزة المناعة. ويترتب على نقص فيتامين "أ" ضعف الرؤية فى الليل (العشى أو العمى الليلى) وتؤدى حالات النقص الشديدة إلى فقد البصر (العمى) ويحدث ذلك أساسا فى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية الحاد وخصوصا أولئك المصابين بالحصبة أو الأمراض المعدية الأخرى. كما يؤدى نقص فيتامين "أ" إلى زيادة حدة المرض وارتفاع معدل الوفاة الناتج من الأمراض الأخرى.

ويوجد فيتامين "أ" بصورة طبيعية فقط فى الأطعمة الحيوانية مثل الكبد، البيض، والألبان ومنتجاتها غير أن الكثير من الفواكه ذات اللون الداكن والخضروات تحتوى على الكاروتين الذى يمكن أن يحوله الجسم إلى فيتامين "أ". وتشمل الأغذية الغنية بهذا الفيتامين الجزر والبطاطا ذات اللون الأصفر والمانجو والبابايا.

وينتمى الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وفيتامين ب6 وحمض الفوليك، وحمض البانتوثينيك وفيتامين ب12، والبيوتين إلى ما يسمى بفيتامينات "ب" المركبة أو الفيتامينات الذائبة فى الماء. وهذه المجموعة من الفيتامينات ضرورية لتحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات إلى طاقة. كما تعمل على تجديد أنسجة الجسم. ويؤدى النقص فى هذه الفيتامينات إلى تأثيرات مرضية تشمل ضعف العضلات، والشلل، والاضطرابات العقلية، واضطرابات الجهاز العصبى والهضمى، وتكوين قشور وشروخ فى الجلد، وفقر الدم الحاد، وهبوط القلب.

الفوليك،يدخل حمض الفوليك فى تكوين خلايا الدم. ويؤدى نقصه إلى فقر الدم بين النساء والأطفال. كما أن نقصه أثناء الحمل يسبب بعض المشاكل عند الولادة.

ومن الضرورى تناول كميات كافية من مجموعة فيتامينات "ب" يوميا. والأغذية الغنية فى هذه الفيتامينات هى الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن، والفول السودانى، والبقوليات والحبوب، واللحوم، والأسماك، والبيض.

فيتامين "ج" ضرورى لزيادة امتصاص الحديد من الأغذية وبناء أنسجة توصيل (ربط) خلايا الجسم معا كما يستخدم كمضاد للسميات. ويمكن أن يؤدى النقص الممتد فى فيتامين "ج" إلى الإصابة بمرض الاسقربوط الذى من أعراضه نزيف اللثة وتورم المفاصل وقد يؤدى إلى الموت. ومعظم الفاكهة الطازجة وخاصة الحمضيات والجوافة والكثير من الخضر بما فى ذلك البطاطس مصادر جيدة لفيتامين "ج". ولذا فان تناول الفاكهة والخضر الطازجة هام للبالغين والأطفال.

فيتامين د هام جدا لاستفادة الجسم من الكلسيوم. ويوجد فيتامين "د" فى زيت السمك، والبيض، والألبان. ويمكن أن ينتج بواسطة الجسم عندما يتعرض الجلد إلى ضوء الشمس (الأشعة فوق البنفسجية). ويؤدى نقص فيتامين "د" إلى الكساح وهو مرض يسبب لين وتشوه العظام عند الأطفال الصغار.

الكالسيوم والفوسفورمعدنان ضروريان لتكوين العظام والأسنان بصفة عامة للحفاظ على جسم الإنسان. وتعد الألبان ومنتجاتها من المصادر الرئيسية للكالسيوم والفوسفور.

اليود عنصر هام، ونقصه فى الغذاء يؤدى التى تضخم الغدة الدرقية والى التخلف العقلى. ويوجد اليود فى الأغذية البحرية وفى الأغذية التى تزرع فى تربة غنية باليود. وفى المناطق ذات التربة الفقيرة باليود، يمكن علاج هذه الظاهرة عن طريق تعزيز (تدعيم) ملح الطعام باليود.
المصدر

http://www.feedingminds.orlevel3/lesson1/vitamins_ar.htm
اسيرة الأمل
اسيرة الأمل
الفيتامينات نعمة لا تحولها إلى خطر
الدكتورة/ سلوى عبد الله أمين كلية الاقتصاد المنزلي- جامعة حلوان
الفيتامينات مركبات عضوية ضرورية للنمو الطبيعي واستمرار الحياة في الإنسان والحيوان. والفيتامينات لا تمدّ الجسم بالطاقة كما لا تدخل في بناء طاقة الجسم، لكنها ضرورية لتحويل الطاقة وتنظيم استقلاب الأغذية، والإنسان لا يستطيع الحياة بدون الفيتامينات والمعادن؛ لأن نقص الفيتامينات والمعادن يسبِّب أمراضًا يمكن أن تؤدي حتى إلى الموت البطيء المؤلم!.
ويتوفر كثير من الفيتامينات وبكميات وافية في الغذاء العادي المتوازن ويحدث النقص:
 عندما يكون الغذاء غير متوازن في حياتنا.
 وعند الأشخاص الذين يتناولون غذاء محددًا دون بقية الأغذية الأخرى.
 أو الأشخاص الذين يعانون من سوء الامتصاص.
 أو عندما تزداد الحاجة إليها كما يحدث أثناء فترات النمو والحمل والإرضاع.
 أو كما في فرط نشاط الدرقية والحمى والأمراض التي تؤدي إلى الهزال.
وتنقسم الفيتامينات إلى مجموعتين:
1 - الذائبة في الدهن: أ - د - ه – ك
2 - الذائبة في الماء: ب – ج
ولكن بعض هذه الفيتامينات كالفيتامين (ب) يحوي خليطًا من بعض مواد وعناصر؛ لذلك اعتبر من الفيتامينات المركبة، ولذلك أعطيت مواده وعناصره أسماء مختلفة.
وبعض الفيتامينات يصنعها الجسم كالفيتامين (د) مثلاً والذي ينتج من الكولسترول، كذلك الفيتامين (ك) الذي تنتجه نوع من البكتيريا في الأمعاء والبعض الآخر لا بد من الحصول عليه عن طريق الغذاء.
أما بالنسبة إلى الفيتامينات والمعادن التي تحضرها المختبرات من مصادر طبيعية كانت أم غير طبيعية هي أشباه فيتامينات ومعادن، وليست كالتي تتواجد في عنصرها الغذائي الأساسي. والمختبرات التي تنتجها بشكل طبيعي تعتبر هي الأقرب إلى الطبيعية، فهي قد فقدت عناصر أخرى كان يجب أن ترافقها لتكمل العمل كفريق متكامل تمامًا، كما لو كانت لا تزال في موطنها الأصلي في الشجرة.
لذا ينبغي الاستغناء كلما أمكن عن الفيتامينات المصنَّعة والتركيز على فيتامينات الطبيعة الموجودة بوفرة في الأغذية التي خلقها الله لنا.
والفيتامينات تعطى كمقويات، أو تعطى مع المعادن كإضافات غذائية، ومع أن الاعتقاد الشائع بأن الفيتامينات غير سامة، وبالرغم من صحة ذلك، فإنه يرى الخبراء بأن تناول جرعات كبيرة من بعض الفيتاميات قد تسبب مشاكل صحية بدل المحافظة على الصحة، كما يقول الخبراء ببطلان الاعتقاد القائل بأن تناول كميات زائدة من الفيتامينات من شأنه توفير منافع للجسم. الفيتامينات ودورها كعامل مضاد للأمراض ومصادرها الطبيعية
أهم مصادرة الطبيعة دوره كعامل مضادة للأمراض البنية الكيميائية فيتامين الزهرة تسلسل
زيت السمك، الزبدة، الخضار الحمراء والمصفرة (مثل الجزر) عامل مساعد لعملية الرؤية في العينين مشتقات الريتينول A فيتامينات منحلة في الدهون 1
الحليب، صفار البيض، الدهون. عامل مضاد لمرض الخرع عند الأطفال مشتقات الستيرول D
الحليب، الزبدة، بذور الحبوب، أوراق النباتات الخضراء عامل مساعد لعمليات الإخصاب الجنسي عند الإنسان والحيوان مشتقات البنزوبيران E
أوراق النباتات الخضراء عامل مساعد لعملية تخثر الدم مشتقات الكرينون K
الزيوت النباتية عامل مساعد للنمو ولمنع جفاف الجلد ومنع سقوط الشعر مجموعة من الحموض الدسمة غير المشبعة F
قشور الحبوب (النخالة) عامل مضاد لمرض البري ـ بري التيامين B1 فيتامينات منحلة في الماء 2
الحليب صفار البيض، الكبد عامل ضروري لنمو الجسم بصورة طبيعية الريبوفلافين B2
الحليب صفار البيض، الخمير الأوراق الخضراء عامل ضروري لنمو الجسم بصورة طبيعية حمض البانتوتينيك B3
نخالة الحبوب الكبد عامل مضاد لمرض البيلاغر مشتقات حمض النيكوتيك PP
نخالة الرز، اللحوم، الكبد عامل مضاد لبعض الأمراض الجلدية مشتقات البيريد وكسال B6 فيتامينات منحلة في الماء
صفار الببض الحليب اللحوم الكبد عامل مضاد لفقر الدم مشتقات الكوبال أمين B12
أوراق النبات الخضراء اللحوم، الثمار الخضراء، الحليب، البيض عامل ماد لفقر الدم وضروري لنمو الحيوانات بصورة طبيعية مشتقات حمض الفوليك BC
الفواكه الطازجة، الحمضيات، البندورة الطماطم مضاد لمرض الإسقربوط حمض الأسكوربيك C
البيض، الخميرة، اللحوم، الأغذية النباتية عامل مساعد لعدم تساقط الشعر والتهابات الجلد عند بعض الحيوانات مشتقات البيوتين H
باقى امل
باقى امل
توجد المعادن بصوره طبيعيه وسوف اذكرها على سبيل المثال :-
السلينيوم :-
ثمار البحر - الحبوب والخبز الكامل -صفار البيض - الحليب - الملفوف -زهر القرنبيط
النحاس :-
القمح غير المقشور - اللوز - الجزر - الكرز - الفطر - البلح - الذره - البصل - الشعير - التفاح -الفجل - العنب - القرنبيط
الحديد :-
اللوز - المشمش - الشوفان - الجزر - الكرز - الملفوف - البلح - الفريز - اللوبياء - الخس - العدس - الذره - الجوز - البصل - النارنج - الخوخ - التفاح - الاجاص - البطاطا - الارز
المنغنيزيوم :-
المشمش - القمح الغير المقشور - اللوز - الشمندر - الجزر - الكرز - اللوبياء -الخضراء - الارز - البطاطا
المنغنيز :-
المشمش - الجزر - الشمندر - الكرفس - الكرز - الهندباء - الفطر - الملفوف - البلح - الخس - الذره - البصل - الشعير - التفاح - الاجاص - البطاطا - العنب - الخوخ
الفسفور :-
الثوم - اللوز - الارضي شوكي - الشوفان - الجزر - القرنبيط - الفطر - الكستناء - الملفوف - الخيار - الفاصوليا - الخس - العدس - الذره - الجوز - البصل - البطاطا - الطماطم - التفاح
الكبريت :-
المشمش - الثوم - اللوز - الكرز - الكستناء - الملفوف - الخيار - البلح - اللوبياء الخضراء - الفريز - البصل - النارنج - الشعير - الدراق - الاجاص - البطاطا
الزنك :-
الشمندر - القمح - الجزر - الفطر - الملفوف - الذره - الشعير - النارنج


وتعتبر هذه المعادن من اهم احتياجات الجسم

اتمنى اني فدتكم