القرآن الكتاب المبارك
ومن أسباب السعادة وانشراح الصدر قراءة كتاب الله بتدبر وتمعن وتأمل , فإن الله وصف كتابه بأنه هدى ونور
وشفاء لما في الصدور, ووصفه بأنه رحمة, (قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور) , ( أفلا يتدبرون
القراءن أم على قلوب أقفالها) ,( أفلا يتدبرون القراءن ولو كان من عند غير الله لو جدوا فيه اختلافا كثيرا), ( كتاب أنزلنه إليك مبارك ليدبروا آياته).قال بعض أهل العلم : مبارك في تلاوته, والعمل به, وتحكيمه والاستنباط منه.
وقال أحد الصالحين : أحسست بغم لا يعلمه إلا الله وبهم مقيم , فأخذت المصحف وبقيت أتلو ’ فزال عني- والله-
فجأة هذا الغم , وأبدلني الله سرورا وحبورا مكان ذلك الكدر .( إن هذا القراءن يهدي للتي هي أقوم) , ( يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ), ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) .
من كتاب لاتحزن لدكتور عايض القرني

اواه @aoah
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️