جنّـــا

جنّـــا @gna_6

عضوة فعالة

القصة الكامله لإسلام زوجات الكهنة بمصر

الملتقى العام



انتهت أزمة المهندسة المصرية المسيحية وفاء قسطنطين، زوجة رئيس كنيسة أبو المطامير محافظة البحيرة شمال غرب القاهرة التي أعلنت إسلامها في وقت سابق، بإعلان قادة الكنيسة أنها عادت إلى المسيحية، بعدما سعت لإشهار إسلامها رسمياً، وأنه تم نقلها إلى مقر بابا أقباط مصر المعتكف في دير وادي النطرون، وتعيين البابا لها في مقر كاتدرائية العباسية، لرفضها العودة إلى زوجها.
وتزامن هذا مع كشف قيادات في الأزهر الشريف ومصادر صحفية مصرية عن أن السيدة القبطية وسيدة أخرى، هي زوجة لرئيس كنيسة الزاوية الحمراء، شرق القاهرة، طلبتا رسمياً من الأزهر الشريف إشهار إسلامهما، ولكن قيادات الأزهر رفضت بدعوى أن هناك قواعد مشددة لذلك.

كما تعهدت قوات الأمن بإطلاق سراح الطلبة الأقباط المتهمين بإصابة 55 ضابطاً وشرطياً أثناء تظاهرهم أمام مقر الكاتدرائية وتلبية جميع طلبات البابا شنودة بطريرك المسيحيين لإقناعه بإنهاء اعتكافه فى وادي النطرون منعا لحدوث احتجاجات لغيابه عن احتفالات عيد الميلاد في 7 يناير المقبل!


الأزهر يرفض


ومع أن قصة السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن كنيسة أبو المطامير كانت أكثر هذه القصص شهرة فلم يلتفت أحد لباقي قصص زوجات الكهنة خصوصاً زوجة قس "الشرابية" بوسط القاهرة وفتاة "قرية درنكة التابعة لمحافظة أسيوط في صعيد مصر اللتين أعلنتا إسلامهما وترددت إبان ذلك مزاعم عن خطفهما وتزويجهما لمسلميْن بالقوة الجبرية. وقد ثبت أن كل هذه القصص ملفقة، وأن زوجات الكهنة بما فيهن وفاء هربن من منازلهن بإرادتهن نتيجة سوء معاملة أزواجهن لهن أو لقناعتهن بالإسلام وعلمهن أنه لا يجوز لهن البقاء على ذمة غير المسلم، حيث تبين أن زوجة كاهن "الشرابية" ذهبت بالفعل إلى شيخ الأزهر في مكتبه كما روى الشيخ طنطاوي تطلب إشهار إسلامها لكن الشيخ نصحها بالتروي حقنا للفتنة، وصرفها من مكتبه.
وقد برر د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر سر رفض الأزهر قبول إشهار إسلام قبطي بأن ذلك "تحكمه إجراءات صعبة ومشددة، فإجراءات الإشهار تظل معلقة على تقرير من الأمن يزكي دوافعه الصحيحة، ويستوفي إجراءات محددة، تلزم الأمن بأن يخطر الكنيسة التي يتبعها الشخص كي توفر مندوباً عنها عادة ما يكون راعي الكنيسة، يجلس إلى الشخص في محاولة لإقناعه بالعدول عن رغبته، وقد تستمر جلسات ممثلي الكنيسة مع الشخص مرات ومرات حسبما يتطلب الموقف قبل أن يعلن القس المكلف بالمهمة أن الرجل مصمم على تغيير دينه، وأن الكنيسة لا تمانع، ويحرر محضر رسمي بذلك"..
وقد انتهي أمر زوجة كاهن الشرابية باختفائها ثم ظهورها في دير وادي النطرون في صحراء مصر الغربية مع زوجة كاهن أبو المطامير بعدما أخذها الكهنة إلى هناك وأنقطع الحديث عنها.
واللافت هنا أن قادة الكنيسة طلبوا من الحكومة المصرية أن يتم إلغاء شرط وضع راغبي التحول للإسلام في مديريات الأمن وتسليمهم مباشرة للكنيسة، حيث أكد الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة عقب نقل زوجة كاهن كنيسة أبو المطامير إلى دير وادي النطرون أن شنوده "ناقش مع كهنة الكرازة المرقسية الأحداث الأخيرة، وأكد أنه سيطلب من الحكومة المصرية تسليم أي حالة تريد إشهار إسلامها مستقبلاً إلي قادة الكنيسة لعقد جلسات إرشاد لها بعيداً عن جو المشاحنات داخل مراكز الشرطة وحتى يتم التأكد أن سبب التحول للإسلام هو عن اقتناع بالعقيدة الإسلامية وليس هرباً من مشكلات اجتماعية".


وفاء قسطنطين


وتتلخص قصة وفاء قسطنطين وفق الروايات الرسمية في محاضر النيابة في أنها تقدمت يوم 1-12-2004م إلى قسم الشرطة في حي السلام بالقاهرة بصحبة سيدة مسلمة ثبت أنها ابنة جارهم القديم في محافظة المنوفية وسط الدلتا تطلب إشهار إسلامها، حيث قالت إنها زوجة لقس كنيسة أبو المطامير، وأنها أم لولد وبنت، وأنها غادرت أسرتها في أبو المطامير قبل 10 أيام دون أن يعرف أحد منهم، يحدوها رغبة قوية في إشهار إسلامها تسيطر عليها منذ أكثر من عام، وأنها قرأت كتب الشيخ الشعراوي، واستمعت إلى أحاديث السوري يوسف طوري، كما استمعت كثيراً إلى أحاديث عمرو خالد، وأنها تحفظ ما يقرب من ثلث القرآن، وأنها صامت شهر رمضان كما صامت الأيام الستة من شوال، وأن دافعها الوحيد هو اقتناعها بالإسلام ورغبتها القوية في إشهار إسلامها، وليس هناك شخص هي على علاقة به أو أنها تريد الزواج منه كما أشيع، وقالت إن ابنتها علمت بنيتها وأنها حاولت إقناعها بأن تنضم معها إلى الإسلام.
وعندما استمع مأمور قسم شرطة حي السلام إلى قصتها وأدرك عواقبها المحتملة، نصحها بعدم الذهاب إلى لجنة الفتوى في الأزهر الشريف كما كانت تنوي لسرعة إشهار إسلامها، لأن "ثمة إجراءات مهمة" لابد أن تتم قبل إعلان إشهارها للإسلام، وأبلغ المأمور على الفور جهاز أمن الدولة، وتم استدعاء السيدة وفاء إلى مقر الجهاز في سرية تامة لتكرر على مسامع ضباط أمن الدولة وقائع القصة، ونصح ضباط أمن الدولة السيدة بالتكتم الشديد لأن إشهار إسلامها لا يمكن أن يتم إلا بعد مثولها أمام ممثلي الكنيسة لجلسات قد تطول بحكم القانون إلى أن يعلن ممثل الكنيسة أنه حاول جهده دون أن يتمكن من إقناعها، وشرحوا لها المصاعب التي يمكن أن تواجهها، لكن السيدة أصرت على أنها تقبل بالجلوس إلى ممثلي الكنيسة.

منقول من أحد المنتديات
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين
2
479

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ام عزان
ام عزان
جزاك الله كل خير

نعم الله يعز وينصر الاسلام والمسلمين
جنّـــا
جنّـــا
هلا أختي حياكِ الله

الله يجزانا وإياكِ وجميع المسلمين والمسلمات خير الجزاء

اللهم آعز الإسلام والمسلمين وإنصرهم على عدوك وعدوهم

اللهم آمين