أروانا
•
اقوووووووووووووول طولتو الغيبة كملوا يامبدعات ب
أمونة+القلم الذهبي+ ................................إلخ:p
أمونة+القلم الذهبي+ ................................إلخ:p
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله
فجر يوم جمعة
إستيقظت نور على صوت المؤذن بقلب منشرح ..
رفعت ستارة النافذة لترى سواد السماء الذي يزينه قمر بمنتصفه وحوله نجومه البراقة .
ذهبت لتوقظ العائلة على صلاة الفجر كعادتها
- أمي أمي .. أمي .. قومي لصلاة الفجر .. أمي
ليس هذا من طبع أمي فهي دائما تستيقظ من أول نداء ..
- أمي لقد أذن الأذان الأول للفجر ..
لمست نور جبهة أمها لتطمئن عليها
- يالله أمي مثل الثلج .. أبـــــــــــــي .. مجـــــــــــــــــــاهد .. شجـــــــــــــــــاع .. نسريــــــــــــــــن .. هــــــــــــدى
إستيقظ الكل مذعورا على صوت أختهم نور
- خير إن شاء الله .. ماذا هناك !! ؟؟
- مجاهد تعال لتري أمك ما بها .. إنها لم تستيقظ معي للصلاة كالعادة .
مسحت نور دموعها التى انهمرت على وجنتيها وأكملت
- وجسمها بارد جدا
ــــــــــــــ
دخل الرجال المنزل وكل منهم تبدو على وجهه علامات الحزن والبكاء
هتف الأب بصوت متقطع:
عظم الله أجركن يا بناتي
فجر يوم جمعة
إستيقظت نور على صوت المؤذن بقلب منشرح ..
رفعت ستارة النافذة لترى سواد السماء الذي يزينه قمر بمنتصفه وحوله نجومه البراقة .
ذهبت لتوقظ العائلة على صلاة الفجر كعادتها
- أمي أمي .. أمي .. قومي لصلاة الفجر .. أمي
ليس هذا من طبع أمي فهي دائما تستيقظ من أول نداء ..
- أمي لقد أذن الأذان الأول للفجر ..
لمست نور جبهة أمها لتطمئن عليها
- يالله أمي مثل الثلج .. أبـــــــــــــي .. مجـــــــــــــــــــاهد .. شجـــــــــــــــــاع .. نسريــــــــــــــــن .. هــــــــــــدى
إستيقظ الكل مذعورا على صوت أختهم نور
- خير إن شاء الله .. ماذا هناك !! ؟؟
- مجاهد تعال لتري أمك ما بها .. إنها لم تستيقظ معي للصلاة كالعادة .
مسحت نور دموعها التى انهمرت على وجنتيها وأكملت
- وجسمها بارد جدا
ــــــــــــــ
دخل الرجال المنزل وكل منهم تبدو على وجهه علامات الحزن والبكاء
هتف الأب بصوت متقطع:
عظم الله أجركن يا بناتي
بعد مرور ست سنوات
استيقظ علي ذو الثلاث سنوات على صوت طرقات الباب
- بابا بابا .. هناك طارق بالباب
قام مجاهد مفزوع على صوت إبنه
- خير إن شاء الله .. اللهم اجعله خير .. من الطارق في هذا الوقت يا ترى !
من بالباب ؟؟
الطرف الآخر: - أنا عبد الله
فتح مجاهد الباب ورحب بالضيف الغريب
- تفضل .. تفضل بالداخل
بعد ما أيقظ مجاهد أبيه وأخوه شجاع .. وأخواته وزوجته ليحسنو ضيافة هذا الرجل الغريب دخل عليه بمائدة الطعام
عبد الله: إنا مستغرب .. فلم تسألني حتى الآن من أكون !!
مجاهد: هذا لا يهمني فأنت ضيفنا هذه الليلة إن شاء الله.
عبد الله: أنا متأكد بأن أنت مجاهد .. أليس هذا صحيح ؟ .. وأنت شجاع .. وبالتأكيد فأنت أبو باسل
بدأت نظرات الجميع تتقلب يمنة ويسرة مندهشة
شجاع: كيف عرفت ذلك ؟
طأطأ عبد الله رأسه وهتف بحزن:
- كان يحدثني باسل عنكم كثيرا .. رحمة الله عليه.
عمر المكان هدوء ليس بعده هدوء .. وصوت شهقات النساء تعالت من خلف الباب
أكمل عبد الله: نعم .. باسل الآن شهيدا عند ربه .. إستشهد من أسبوع وأوصاني بأنه اذا توفي أن أخبركم عن ذلك .. فأنا كنت صديقه المقرب
سكت قليلا ثم أكمل:
وقد أخد مني الطريق وقتا كثيرا ..
روى لي باسل حكايته كلها .. من لحظة أن هرب فيها من المنزل حتى إلتقينا ..
رفع كأس الماء وشف منه شفة ثم أكمل:
إلتحق باسل معنا في الجهاد .. وكنا ننتقل من منطقة لأخرى .. وكانت رغبته بألا يعلم أحد من عائلته بهذا الأمر ..
ولكن كان وصيته أنه إذا استشهد أن أأتي بنفسي وأخبركم بحكايته.
لله درك يا أخي .. لم تخلف بوعدك عندما قلت لي صغيرا أنك لا ترضى المهانة لوطنك لو كلف ذلك روحك وجسدك .. رحمك الله يا أخي .. شهيدا إلى الجنة بإذن الله
وأرض فلسطين لن تنسى أبطالها مهما مرت السنين .. مسجلين بتاريخ أرضها العظيم الشريف .. بطل أنت يا أخي .. قتلت شهيدا رفعا لراية دين الإسلام ..
سلم على أمي في الجنة
تـــــــــــــــمــــــــــــت
عنوان القصة: لله درك يا بطل
أتمنى أن تعجبكم النهاية :)
استيقظ علي ذو الثلاث سنوات على صوت طرقات الباب
- بابا بابا .. هناك طارق بالباب
قام مجاهد مفزوع على صوت إبنه
- خير إن شاء الله .. اللهم اجعله خير .. من الطارق في هذا الوقت يا ترى !
من بالباب ؟؟
الطرف الآخر: - أنا عبد الله
فتح مجاهد الباب ورحب بالضيف الغريب
- تفضل .. تفضل بالداخل
بعد ما أيقظ مجاهد أبيه وأخوه شجاع .. وأخواته وزوجته ليحسنو ضيافة هذا الرجل الغريب دخل عليه بمائدة الطعام
عبد الله: إنا مستغرب .. فلم تسألني حتى الآن من أكون !!
مجاهد: هذا لا يهمني فأنت ضيفنا هذه الليلة إن شاء الله.
عبد الله: أنا متأكد بأن أنت مجاهد .. أليس هذا صحيح ؟ .. وأنت شجاع .. وبالتأكيد فأنت أبو باسل
بدأت نظرات الجميع تتقلب يمنة ويسرة مندهشة
شجاع: كيف عرفت ذلك ؟
طأطأ عبد الله رأسه وهتف بحزن:
- كان يحدثني باسل عنكم كثيرا .. رحمة الله عليه.
عمر المكان هدوء ليس بعده هدوء .. وصوت شهقات النساء تعالت من خلف الباب
أكمل عبد الله: نعم .. باسل الآن شهيدا عند ربه .. إستشهد من أسبوع وأوصاني بأنه اذا توفي أن أخبركم عن ذلك .. فأنا كنت صديقه المقرب
سكت قليلا ثم أكمل:
وقد أخد مني الطريق وقتا كثيرا ..
روى لي باسل حكايته كلها .. من لحظة أن هرب فيها من المنزل حتى إلتقينا ..
رفع كأس الماء وشف منه شفة ثم أكمل:
إلتحق باسل معنا في الجهاد .. وكنا ننتقل من منطقة لأخرى .. وكانت رغبته بألا يعلم أحد من عائلته بهذا الأمر ..
ولكن كان وصيته أنه إذا استشهد أن أأتي بنفسي وأخبركم بحكايته.
لله درك يا أخي .. لم تخلف بوعدك عندما قلت لي صغيرا أنك لا ترضى المهانة لوطنك لو كلف ذلك روحك وجسدك .. رحمك الله يا أخي .. شهيدا إلى الجنة بإذن الله
وأرض فلسطين لن تنسى أبطالها مهما مرت السنين .. مسجلين بتاريخ أرضها العظيم الشريف .. بطل أنت يا أخي .. قتلت شهيدا رفعا لراية دين الإسلام ..
سلم على أمي في الجنة
تـــــــــــــــمــــــــــــت
عنوان القصة: لله درك يا بطل
أتمنى أن تعجبكم النهاية :)
الصفحة الأخيرة
فأتمنى ان تعجبكم مشاركتي :
ذهب مجاهد الى العم صلاح وهو حزينا متألما لحالي امه
عندما راه العم صلاح قال له ماذا بك يابني اراك حزينا مهموما فرد عليه وكل الحزن بوجهه
مجاهد : ماذا اقول لك ياعماه ااقول لك عن ابي وحزنه ام اقول لك عن امي ومرضها وتألمها لفراق اخي
الذي تفكر فيه ليلا ونهارا ام اقول لك عن حالي وحزني الذي يعتصر قلبي من رؤيتي امي بهذه الحال وانا لااعلم ماذا افعل
العم صلاح : توكل على الله يابني ولاتيأس وادعوا الله تعالى ان يعود اخوك اليكم وهو سالم
وابحث عنه بكل مكان فلابد انك ستجده يوما ما ولكن لاتيأس وانا سأساعدك بالبحث عنه ولن اتخلى عنك ابدا
فكلنا معك وكلنا اخوان لك وسنبدأ غدا باذن الله برحلة البحث عن باسل اخاك
مجاهد : جزاك الله خيرا ياعم صلاح لااعلم ماذا اقول لك اوبماذا ارد على كلماتك الرائعه التي اراحتني
واحسست باني لست وحدي لانكم بجانبي وانا متوكل على الله ومتأكد اني سأجد اخي قريبا فالله معي ثم انتم
ودعوات امي الطيبه لاخي ستحفظه باذن الله وقريبا ستفرح بعودته وسنفرح جميعا بذلك فالله معنا
قال العم صلاح: نعم هكذا لااريد ان اراك مستسلما وحزينا والان لابد ان ننام كي نستيقظ مبكرا ونبدأ بحثنا
واستأذن مجاهد من العم صلاح قائلا: تصبح على خير واراك غدا باذن الله فرد عليه العم صالح قائلا ان شاء الله
وذهب مجاهد للمنزل وعندما دخل سمع صوت امه فلما اقترب ودخل راها تصلي وتدعوا الله فابتسم وقال نعم يااماه هكذا فدعواتك الطيبه نحتاجها دائما فلاتحرمينا منها خاصة اخي باسل فقالت امه نعم يابني دائما ادعوا لكم ولن اترك دعائي لكم ابدا فقال
مجاهد : ابشرك اماه سنبدأ رحلة البحث غدا عن اخي باسل انا والعم صلاح وبعض اخواني الرجال فقالت الله يرعاكم ويحفظكم وتجدون اخااااك وترجعون بصحة وسلام فابتسم مجاهد وقبل راس امه وذهب للفراش وكله تفاؤل بيوم الغد
اسفه طولت بس هذي مخيلتي خخخخخ اتمنى تعجبكم مشاركتي المتواضعه :p