المتفوقة دوما

كيف حالكن يا بنات عالم حواء ؟

إشتقت لكن كثيرا بعد هذا الغياب الطويل

تذكرت هذا الموضوع الرائع فأحببت أن أرفعه من جديد ،
وسأكمل أنا ...




بدأت الأيام تمضي .. وصفحات الزمان تنطوي ببطئ ..
إشتد مرض خالد .. أصبح لا يدري أيعيش هذه الليلة أم تكون خاتمته فيها
وأصبح الأب في حيرة من أمره
أيخبر أخيه بأن إبنه تزوج من سنين فليزوج ابنته ولا تنتظر إبن عمها .. أم يعتذر له بغرض مرض خالد وأنه رفض الزواج عندما علم بمرضه

دخلت أم خالد على غرفة ابنها بحذر شديد .. أخذت كرسي وجلست بجانب سريره وبدأت تدعو الله وتضرع إليه بشفاء ابنها
إنسكبت تلك الدمعة السخيه على وجنتيها .. رفعت يدها المجعدة لتمسحها ولكن سبقتها دمعة أخري لتمسحها وتترك أثر آخر للدموع

شعر خالد بأنفاس أمه قريبة منه

- أمي
إلتفتت سريعا إلي ذلك الصوت المبحوح
- هل أنت بخير يا بني ؟
- أمي .. وصيتي لكم قبل موتي هي ابنتي ستفني .. أحضروها من أمها وقوموا أنتم بتربيتها
- إن شاء الله يا بني ستشفى وتراها أجمل عروس.

ابتسم خالد ابتسامة مهلكة أظهرت تعبه على وجهه .. أغمض جفونه وعاد إلى غيبوبته من جديد.





باقي مشاركة واحدة لانتهاء القصة
القلم الذهبي
القلم الذهبي
للرفع :)
* تاج الوقار *
* تاج الوقار *
هلا فيكم ياغاليات

كل عام وانتوا بخير اتمنى ان تقبلون مشاركتي

نكمل القصه :
عندما عاد خالد الى غيبوبته بكت امه بكاءا شديدا لحالة ابنها

وخرجت جلست وحيده في الصاله تفكر بخالد وحاله وتدعوا الله ان يشفيه

اتى اب خالد وسألها عن حاله واخبرته نسي غضبه على ابنه بسبب احراجه له عند اخيه وزواجه

من غير ابنة عمه اخذ يدعي الله سبحانه ان يشفيه وقرر ان يخبر اخيه فاتصل عليه وقال له
ان الله لم يكتب هذا الزواج وان خالد تزوج باخرى لظروف حصلت له وان ابنته الكل يتمنااها ولكن هي الظروف

غضب قليلا العم ولكن تفهم الوضع بعد اصراره على معرفة الظروف التي تعرض لها خالد
فاخبره والده بمرضه فدعى له بالشفاء العاجل

استغرقت غيبوبة خالد شهرا كاملا وبعدها افاق ووجد امه بجانبه فسألها عن ابنته
فطمأنته انا امها اتت بها ولكنها طلبت الطلاق حزن على ابنته وطلق زوجته وبنفس الوقت فرح لانها ستعيش معه

تحسنت حالة خالد كثير وبعد سنه طلب ابوه ان يتزوج على الاقل لاجل ابنته ووافق وطلب من امه ان تبحث له عن

فتاة منااسبه لتكون له زوجة واما لابنته المسكينه فرحت الام بذالك وعندما علم الاب
وكان عند اخيه بزيارة قال العم لاخيه ابو خالد ان ابنته رفضت الزواج من كل من قدم لخطبتها فخطب ابا خالد ابنة اخيه لخالد

وعندما علمت بذلك ابنة عمه وااافقت وقالت لن تجد افضل من ابن عمها وايضا تاخذ اجر من تربيتها تلك المسكينه فرح خالد لذلك فهو لم يتوقع موقف ابنة عمه هكذا بعد ماتركها تنتظر وكبرت بعينه لموقفها الطيب

تزوج خالد من ابنة عمه وكانت خير زوجة له وايضا خير اما لابنته

وصار لخالد ولدين من ابنة عمه وعاشوا بسعادة وفرح

<<<<<<<<<<<< مااحب النهايات الحزينه خخخخخخخخخ:p

واسم القصه : سعادة قلب

اتمنى تعجبكم
رفعتي بديني
رفعتي بديني
هلا فيكم ياغاليات كل عام وانتوا بخير اتمنى ان تقبلون مشاركتي نكمل القصه : عندما عاد خالد الى غيبوبته بكت امه بكاءا شديدا لحالة ابنها وخرجت جلست وحيده في الصاله تفكر بخالد وحاله وتدعوا الله ان يشفيه اتى اب خالد وسألها عن حاله واخبرته نسي غضبه على ابنه بسبب احراجه له عند اخيه وزواجه من غير ابنة عمه اخذ يدعي الله سبحانه ان يشفيه وقرر ان يخبر اخيه فاتصل عليه وقال له ان الله لم يكتب هذا الزواج وان خالد تزوج باخرى لظروف حصلت له وان ابنته الكل يتمنااها ولكن هي الظروف غضب قليلا العم ولكن تفهم الوضع بعد اصراره على معرفة الظروف التي تعرض لها خالد فاخبره والده بمرضه فدعى له بالشفاء العاجل استغرقت غيبوبة خالد شهرا كاملا وبعدها افاق ووجد امه بجانبه فسألها عن ابنته فطمأنته انا امها اتت بها ولكنها طلبت الطلاق حزن على ابنته وطلق زوجته وبنفس الوقت فرح لانها ستعيش معه تحسنت حالة خالد كثير وبعد سنه طلب ابوه ان يتزوج على الاقل لاجل ابنته ووافق وطلب من امه ان تبحث له عن فتاة منااسبه لتكون له زوجة واما لابنته المسكينه فرحت الام بذالك وعندما علم الاب وكان عند اخيه بزيارة قال العم لاخيه ابو خالد ان ابنته رفضت الزواج من كل من قدم لخطبتها فخطب ابا خالد ابنة اخيه لخالد وعندما علمت بذلك ابنة عمه وااافقت وقالت لن تجد افضل من ابن عمها وايضا تاخذ اجر من تربيتها تلك المسكينه فرح خالد لذلك فهو لم يتوقع موقف ابنة عمه هكذا بعد ماتركها تنتظر وكبرت بعينه لموقفها الطيب تزوج خالد من ابنة عمه وكانت خير زوجة له وايضا خير اما لابنته وصار لخالد ولدين من ابنة عمه وعاشوا بسعادة وفرح &lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt; مااحب النهايات الحزينه خخخخخخخخخ:p واسم القصه : سعادة قلب اتمنى تعجبكم
هلا فيكم ياغاليات كل عام وانتوا بخير اتمنى ان تقبلون مشاركتي نكمل القصه : عندما عاد خالد...
هند طفلة رقيقة جدا ذات عينان صغيرتان تشعان صفاءً وبراءة أتدرون أين تعيش صغيرتنا إنها تعيش في قصر جميل قد حفته الحدائق فأسبغت عليه جمالاً وبهاءً وفي وسط الحديقة نافورة تخللتهاالالوان واتقنت صناعتها فكأنما قد تمازجت الوان الطيف مع انحدار الماء فشعت كقوس قزح
أحبت هند أن ترى هذا المنظر وكم كتبت عن مشاعرها نحوه لها تعبير حيال ذلك يأخذ الالباب
دخلت أمها ذات يوم فرأت هند على ذات الحالة مشغولة بالنظرللحديقة
ابتسمت : هند هل مازلتي تتمنين أن تجري حول النافورة
هند: آه ياأمي أتمنى ذلك
الام: حبيبتي أعدك أن أتركك تجرين وتلعبين ولكن متى ماسنحت الظروف بذلك
فرحت هند وقالت : ولكن متى ؟؟؟؟؟

إلى متى وانا انتظر الاطفال يلعبون وانا لاالعب ويمشون وانا لاامشي

أماه آآآآآآآآآآآآآآآه



وفي يوم ماطر أرادت صغيرتنا أن تمارس هوايتها المعهودة (النظر عبر النافذة ) لم تكن تفكر أن تبتعد بناظريها أبعد من تلك الزاوية ولكن حب الفضول تلاعب بقلبها الصغير فاسترقت النظر لفناء الجيران وهالها أن ترى أطفال الجيران يلعبون بمرح حول منزلهم دون أن يمنعهم أحد حتى تحت المطر أغرورقت عيناها بالدموع



الشامخة القادمة
هند طفلة رقيقة جدا ذات عينان صغيرتان تشعان صفاءً وبراءة أتدرون أين تعيش صغيرتنا إنها تعيش في قصر جميل قد حفته الحدائق فأسبغت عليه جمالاً وبهاءً وفي وسط الحديقة نافورة تخللتهاالالوان واتقنت صناعتها فكأنما قد تمازجت الوان الطيف مع انحدار الماء فشعت كقوس قزح أحبت هند أن ترى هذا المنظر وكم كتبت عن مشاعرها نحوه لها تعبير حيال ذلك يأخذ الالباب دخلت أمها ذات يوم فرأت هند على ذات الحالة مشغولة بالنظرللحديقة ابتسمت : هند هل مازلتي تتمنين أن تجري حول النافورة هند: آه ياأمي أتمنى ذلك الام: حبيبتي أعدك أن أتركك تجرين وتلعبين ولكن متى ماسنحت الظروف بذلك فرحت هند وقالت : ولكن متى ؟؟؟؟؟ إلى متى وانا انتظر الاطفال يلعبون وانا لاالعب ويمشون وانا لاامشي أماه آآآآآآآآآآآآآآآه وفي يوم ماطر أرادت صغيرتنا أن تمارس هوايتها المعهودة (النظر عبر النافذة ) لم تكن تفكر أن تبتعد بناظريها أبعد من تلك الزاوية ولكن حب الفضول تلاعب بقلبها الصغير فاسترقت النظر لفناء الجيران وهالها أن ترى أطفال الجيران يلعبون بمرح حول منزلهم دون أن يمنعهم أحد حتى تحت المطر أغرورقت عيناها بالدموع
هند طفلة رقيقة جدا ذات عينان صغيرتان تشعان صفاءً وبراءة أتدرون أين تعيش صغيرتنا إنها تعيش في قصر...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرة حلوة
نكمل القصة
سقطت دمعة من عيناها البراقتان وذهبت تسبح في عقلها الباطن
وهي تردد لو كنت بنت الجيران سأكون أسعد مني وأنا في قصر جميل ورائع
بدون فرحة وطفولة وبسمة من بين شفتي وفرحة تنطلق من عيني
قطع تفكيرها دخول أمها عليها
قالت الأم: هند ما بكِ ما لي أرى دمعاتك في عيناكِ !
قالت هند : لا شيء فقط سقط بها شعرة صغيرة
قالت أمها : أتخفينا عني تكلمي حبيبتي ما بك
نظرت هند للنافذة وتنهدت
فهمت أمها ما تريد
قالت : الوقت لا يناسب لذلك
وببراءة قالت هند: أطفال الجيران يلعبون في المطر لا يضرهم
أخفت أم هند دمعتها وتنهدت وقامت لتتجه إلى النافذة
وقالت : أنت لست مثلهم هم لا يعانون من ما تعانين منه
نظرت هند لأمها وقالت : تقصدين ألم رجلاي لا يهم العب قليلا وأعود بسرعة