
فدَتْهُ نفسي .. فما نفسٌ تُشـابِهُهُ ما مِـثلُهُ بَــشَـرٌ .. والنَّـاسُ أشْبَـاهُ
القـلبُ حَنَّ لهُ .. والعــينُ ترقُبُهُ صَلُّوا عليــهِ .. فقد أوصـاكُمُ اللهُ ﷺ

روى الإمام أحمد والدارمي وأبو داود والنسائي وابن ماجه
مِن حديث أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رضيَ اللّهُ عنه قَال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ،
وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاةَ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ .
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ ؟
يَقُولُونَ : وَقَدْ بَلِيتَ - قَال : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ .
وقال السخاوي : وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والنووي وآخرون . اهـ .
وصححه النووي والألباني والأرنؤوط .

ثبت عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة
تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه . قال أُبيّ : قلت :
يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت .
قال : قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف ؟
قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قال : قلت : فالثلثين ؟
قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟
قال : إذاً تُـكفى هـمّـك ، ويُغفر لك ذنبك .
قال ابن القيم رحمه الله : وسئل شيخنا أبو العباس ابن تيمية عن تفسير هذا الحديث ،
فقال : كان لأُبَيّ بن كعب دعاء يدعو به لنفسه , فسأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم :
هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه صلى الله عليه وسلم؟ فقال : إن زدت فهو خير لك .
فقال له : النصف ؟ فقال : إن زدت فهو خيرلك . إلى أن قال : أجعل لك صلاتي كلها ,
أي : أجعل دعائي كله صلاة عليك . قال : " إذا تُكْفَى هَمّك ، ويُغْفر لك ذنبك"
لأن مَن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الله عليه بها عَشْرًا ,
ومَن صلى الله عليه كَفَاه هَمّه ، وغَفَر له ذَنْبه . هذا معنى كلامه رضي الله عنه . اهـ .
قال المباركفوري : أي أصْرِف بِصَلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي .
وقال : والْهَمّ ما يقصده الإنسان مِن أمْر الدنيا والآخرة
يعني إذا صَرَفْتَ جميع أزمان دعائك في الصلاة عليّ أُعْطِيتَ مَرام الدنيا والآخرة . اهـ .

"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ".
رواه البخاري ومسلم من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه.
وروى البخاري ومسلم من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا:
يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم
وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد."
صلّوا على سيّدَ الكَونينِ واغتنموا
فضلَ الصلاةِ من الرّحمنِ ذي المِنَنِ
صلّى الإلهُ على المُختارِ سيّدنا
ما أمطرَ الغيمُ في شامٍ و في يمنِ ﷺ
وصحبه وسلم ❤❤❤❤❤