
لبست القناع....ضحكت ...ثم قالت:لنغدو اصدقاء...صديقتي العزيزة ،لن اترككي ابداولن اتخلى عنك..مرت الايام والشهور والسنين ....ظننتها الصديق الوفي والوحيدة في الوجود والصداقة الحقة..اجل هذا الذي ظننت,,لكن خاب ظني رغم الوعود...وخلعت القناع...ورأيت وحشا خلف القناع..عين افعى واسنان مصاص الدماء..قد امتصت القليل من الدماء من وجنتي وفي غفلتي ..فصحوت والالم سككنني والدم انتزع مني..جرحتني وراعني من هول مكرهها ودهاؤها..كرهت الصداقة والاصدقاء .فانطويت على نفسي وخانتني كل الظنون...اصبحت حياتي لا تطاق .....ولكن بعد مدة نسيت المصاب ولم اتعلم الدرس السابق ...هممت لابحث عن صديقة تنسيني همومي الكثيرة...بالاخرى انصدمت ..كانت ملاك..والابتسامة تداعب وجهها الجميل ولكن قلبها بدا كالصخر...ثقيل..انخدعت لا مرة أو مرتين..أخيراً يأست الحياة وابتعدت عن الناس وعشت في حذر وخوف شديد اتصفح الوجوه واتخيلها وحوش تمشي على الارض على صورة ملاك ....لماذا لايكتمل الانسان؟لماذا تختفي الحقيقة وراء القناع الجميل .....كرهت الجمال كرهت الصداقة كرهت الحياة.... ولكن في يوم من الايام التقتني وضمتني وقالت في هدوء :لماذا تخافي من الاصدقاء ؟لماذا لا تتوكلي على خالق هذا الفلا ؟.......لا تخافي وكوني صديقة لي فاكون وفية لك ...توكلت على الله ...وقلت عسى ان تكوني بلسمي ..عسى ان تكوني ذاك الدواء......وفعلا بقلب عطوف حنون ورب كريم ودود..كانت أخية ونعم الاخاء(كان ذاك حبا في الله) وارجوا صداقتها مدى الحياة .......(لاتبحثوا عن الجمال ..ولا تخدعكم المظاهر..ولكن ابحثوا عن الايمان والصديق الوفي الامين )(صديقي من اصارحه فيبقى ودود القلب عفا في اللسان...صديقي من يرى الايمان بحراً عزيز النفس مشبوب الجنان ....)>تحربة حقيقية<