هدى ام رحمه
هدى ام رحمه
banuk banuk :
تسلمين عيني نادية على مرورج ومشكورة عيني اختي احب العراق مشكورة على هاي التجربه والقصه الحلوة لان بصراحة اللي خلاني اكتب هذا الموضوع هو كثرة الكذب اولا وثانيا انو احنه بغربه وصعبه كلش تعرفين الشخص اذا جان غير صادق الا بعد فترة طويله وخلال هاي الفترة ممكن تجي اذيه من هيجي ناس غير صادقين القصه عجبتي كلش والحمد لله انو سمعتي من الناس وعرفتيه قبل لتوكعين بمصيدته لان الكذاب ممكن يسوي ويألف اي قصة في سبيل الوصول الى غايته وقصه تجربه وعبره ممكن الواحد يستفاد منه ومشورة مره ثانيه :26:
تسلمين عيني نادية على مرورج ومشكورة عيني اختي احب العراق مشكورة على هاي التجربه والقصه الحلوة...

السلام عليكم
بارك الله بك وجزاك الله خير
احب ارحب باختي بان وعاشت ايدج على الموضوع لان كلش قيم ومفيد

والله يبعدنه عنه لان هو مرض والاعياذ بالله
اسال الله ان يبعدنا عن الكذب والنفاق والخداع

ولالا يجوز الكذب حتى ولو كان مزاحا
banuk
banuk
banuk banuk :
في البدايه اشكر كل البنات اللي كتبوا وشاركوا بالموضوع لان هو موضوع متشعب وكبير اشكر الاخت ام زيد وبارك الله فيك والله يحفظلك الاطفال من كل سوء واشكر الاخت ام الرافدين على مشاركتج ومرورك وجزاك الله بالخير واشكر الاخت ماء الفرات وهو فعلا الكذب صاير ينتشر بكثره وبارك الله فيك وشكرا للاخت محجبه على مرورك وبارك الله فيك وشكر خاص للاخت بغداد حياتي وبارك الله بيك وماشاء الله وفيتي بخصوص كذب الاطفال وياريت بنات تكتبون تجاربكم عن ناس صادفوكم في حياتكم واكتشفتوا انهم غير صادقين :09:
في البدايه اشكر كل البنات اللي كتبوا وشاركوا بالموضوع لان هو موضوع متشعب وكبير اشكر الاخت ام...
اهلا اختي ام رحمة مشكورة على مرورك ومشاركتج بالموضوع وجزاك الله كل خير

بنات تدرون اكو ناس تكذب لان تحس بالنقص من اللي مقابيله يعني اني تعرفت على ناس بالبدايه وجنت اشوفه من تحجي احنه هيجي واشتري هيجي وجنت اكول ماشاء الله امكانيتهم زينه ومن رحت زيارة الهم شفت العكس يعني ليش هيجي
واني احس اللي تكذب بعد افقد الثقه بيه كليا يعني بعد صعب اصدقه بغير شغلات
يله نريد تجاربكم ومشاركاتكم
umshahad4
umshahad4
بارك الله بيج أختي العزيزه بان على هذا الموضوع البالغ في الأهميه

طبعا الكذب مرض مزمن يتملك الأنسان ألذي يشعر بالنقص فيحاول لفت أنظار الأخرين

ومع الأسف أصبح في زمننا هذا الكذب منتشرا في مجتمعاتنا والله يبعدنا عنه

وطبعا بعد أذن صاحبة الموضوع عندي هاي الوسائل لعلاج الكذب عند الأطفال


ومن الوسائل المهمة في علاج الكذب لدى الأطفال:
أولاً:
تفهم الأسباب المؤدية للكذب لدى الطفل، وتصنيف الكذب الذي يمارسه، فالتعامل مع الكذب الخيالي والالتباسي يختلف عن التعامل مع الكذب الانتقامي والغرضي أو المرضي المزمن.
ثانياً:
مراعاة سن الطفل، ويتأكد هذا في الكذب التخيلي والالتباسي ، فالطفل في السن المبكرة لا يفرق بين الحقيقة والخيال كما سبق.
ثالثاً:
تلبية حاجات الطفل سواء أكانت جسدية أم نفسية أم اجتماعية، فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقده لهذه الحاجات وعدم تلبيتها له.
رابعاً:
المرونة والتسامح مع الأطفال، وبناء العلاقة الودية معهم، فإنها تهيء لهم الاطمئنان النفسي، بينما تولد لديهم الأساليب القاسية الاضطراب والخوف، فيسعون للتخلص من العقوبة أو للانتقام أو استدرار العطف الذي يفتقدونه.
خامساً:
البعد عن عقوبة الطفل حين يصدق، والحرص على العفو عن عقوبته أو تخفيفها حتى يعتاد الصدق، وحين يعاقب إذا قال الحقيقة فهذا سيدعوه إلى ممارسة الكذب مستقبلا للتخلص من العقوبة.
سادساً:
البعد عن استحسان الكذب لدى الطفل أو الضحك من ذلك، فقد يبدو في أحد مواقف الطفل التي يكذب فيها ما يثير إعجاب الوالدين أو ضحكهما، فيعزز هذا الاستحسان لدى الطفل الاتجاه نحو الكذب ليحظى بإعجاب الآخرين.
سابعا:
تنفير الطفل من الكذب وتعريفه بشؤمه ومساويه، ومن ذلك ما جاء في كتاب الله من لعن الكذابين، وما ثبت في السنة أنه من صفات المنافقين، وأنه يدعو إلى الفجور...إلخ.
ثامنا:
تنبيه الكفل حينما يكذب، والحزم معه حين يقتضي الموقف الحزم –مع مراعاة دافع الكذب ونوعه- وقد يصل الأمر إلى العقوبة؛ فإنه إذا استحكم الكذب لديه صعب تخليصه منه مستقبلا، وصار ملازما له.
تاسعاً:
القدوة الصالحة؛ بأن يتجنب الوالدان الكذب أمام الطفل أو أمره بذلك، كما يحصل من بعض الوالدين حين يأمره بالاعتذار بأعذار غير صادقة لمن يطرق الباب أو يتصل بالهاتف.
ومما يتأكد في ذلك تجنب الكذب على الطفل نفسه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؛ فعن عبد الله بن عامر رضي الله عنه أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وما أردت أن تعطيه؟" قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة" رواه أحمد وأبو داوود.
عاشرا:
الالتزام بالوفاء لما يوعد به الطفل، فالطفل لا يفرق بين الخبر والإنشاء، وقد لا يقدر عذر الوالدين في عدم وفائهما بما وعداه به ويعد ذلك كذبا منهما.
عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله عنه قال:"إياكم والروايا روايا الكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد والهزل. ولا يعد أحدكم صبيه ثم لا ينجز له".

المراجع:
أسس الصحة النفسية. عبدالعزيز القوصي.
الكذب في سلوك الأطفال. محمد علي قطب وآخرون. مكتبة العبيكان
لماذا يكذب الأطفال. ملاك جرجس. دار اللواء.

ومن الوسائل المهمة في علاج الكذب لدى الأطفال:
أولاً:
تفهم الأسباب المؤدية للكذب لدى الطفل، وتصنيف الكذب الذي يمارسه، فالتعامل مع الكذب الخيالي والالتباسي يختلف عن التعامل مع الكذب الانتقامي والغرضي أو المرضي المزمن.
ثانياً:
مراعاة سن الطفل، ويتأكد هذا في الكذب التخيلي والالتباسي ، فالطفل في السن المبكرة لا يفرق بين الحقيقة والخيال كما سبق.
ثالثاً:
تلبية حاجات الطفل سواء أكانت جسدية أم نفسية أم اجتماعية، فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقده لهذه الحاجات وعدم تلبيتها له.
رابعاً:
المرونة والتسامح مع الأطفال، وبناء العلاقة الودية معهم، فإنها تهيء لهم الاطمئنان النفسي، بينما تولد لديهم الأساليب القاسية الاضطراب والخوف، فيسعون للتخلص من العقوبة أو للانتقام أو استدرار العطف الذي يفتقدونه.
خامساً:
البعد عن عقوبة الطفل حين يصدق، والحرص على العفو عن عقوبته أو تخفيفها حتى يعتاد الصدق، وحين يعاقب إذا قال الحقيقة فهذا سيدعوه إلى ممارسة الكذب مستقبلا للتخلص من العقوبة.
سادساً:
البعد عن استحسان الكذب لدى الطفل أو الضحك من ذلك، فقد يبدو في أحد مواقف الطفل التي يكذب فيها ما يثير إعجاب الوالدين أو ضحكهما، فيعزز هذا الاستحسان لدى الطفل الاتجاه نحو الكذب ليحظى بإعجاب الآخرين.
سابعا:
تنفير الطفل من الكذب وتعريفه بشؤمه ومساويه، ومن ذلك ما جاء في كتاب الله من لعن الكذابين، وما ثبت في السنة أنه من صفات المنافقين، وأنه يدعو إلى الفجور...إلخ.
ثامنا:
تنبيه الكفل حينما يكذب، والحزم معه حين يقتضي الموقف الحزم –مع مراعاة دافع الكذب ونوعه- وقد يصل الأمر إلى العقوبة؛ فإنه إذا استحكم الكذب لديه صعب تخليصه منه مستقبلا، وصار ملازما له.
تاسعاً:
القدوة الصالحة؛ بأن يتجنب الوالدان الكذب أمام الطفل أو أمره بذلك، كما يحصل من بعض الوالدين حين يأمره بالاعتذار بأعذار غير صادقة لمن يطرق الباب أو يتصل بالهاتف.
ومما يتأكد في ذلك تجنب الكذب على الطفل نفسه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؛ فعن عبد الله بن عامر رضي الله عنه أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وما أردت أن تعطيه؟" قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة" رواه أحمد وأبو داوود.
عاشرا:
الالتزام بالوفاء لما يوعد به الطفل، فالطفل لا يفرق بين الخبر والإنشاء، وقد لا يقدر عذر الوالدين في عدم وفائهما بما وعداه به ويعد ذلك كذبا منهما.
عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله عنه قال:"إياكم والروايا روايا الكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد والهزل. ولا يعد أحدكم صبيه ثم لا ينجز له".
umshahad4
umshahad4
:26: :26:
:26:

المنتدى كرر المشاركه :)
banuk
banuk
ام شهد بارك الله فيك على مشاركتج ومرورك وان شاء الله تتعافين قريبا يارب وشكرا مره ثانية