بها حنين لهم وبها شوق لكن وبها اسى لهن وبها فرح لاولئك وبها كل التناقض لكن دون تطرف
العون نستمده من كتابنا الكريم وسنتنا العاطرة وعلم نبحر فيه وارواح تجاورنا وتفهمنا دون بوح
الصفحة الأخيرة
في جنبات دارها ومتعهم بها